ثمة تساؤل يطرح نفسه الآن و نحن في هذه الظروف العصيبة منطلقين في تساؤلنا هذا من حرصنا الشديد على خيارنا و على من ارتضينا أن يقوموا على أمرنا بعد تلك المعارك الشرسة التي تدور الآن…
يبدو أن عباس و عصابته الشقية لم يشعروا حتى يومنا هذا بأنهم فقدوا شرعيتهم رغم مضي أكثر من عام على نتائج الخيار الشعبي ومازال هؤلاء ينظرون إلى موضوع الانتخابات على أنه شخصي ولم يستوعبوا…
لم يكن طموحنا أبدا أن يتكلم رئيس المافيا المسماة بالسلطة الوطنية بالحق والعدل أبدا لم نأمل بمثل هذا ولكن كنا نظن أنه مازال هناك قدر من الدبلوماسية وتجميل الوجه الإعلامي وإظهار…
المؤامرة القاسية والمكر الخسيس الذي تتعرض له حماس اليوم ليس استثناء عابرا أو فلتة أملتها ظروف محددة طارئة بل إن ما تلاقيه حماس وتواجهه من مخططات تآمرية لئيمة تستهدف تعطيل مسيرتها…
المتأمل في مأساوية المشهد الفلسطيني يدرك أن على الرئيس اتخاذ إجراءات وفق صلاحياته الدستورية والأخلاقية لوقف ما يجري في الساحة الفلسطينية بكل ما نتج عن الأحداث من إزهاق أرواح ونهب…
الناطق باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس المتوقع كان واضحا و كما تعودنا من عدونا كونه لا يعرف سوى لغة الإجرام و الانتقام أن يشن حربا بلا هوادة على قطاع غزة يستهدف فيها كل شيء يمت…
الدكتور إبراهيم حمامي المجرم دحلان من جديد ليبث أحقاده وسمومه التي لا يجيد غيرها وليكمل الصورة القذرة التي يرسمها بعد هروبه وباقي عصابته من قطاع غزة وليردد أكاذيب وأراجيف لا تنطلي…
لست أدري ما إذا كانت سلسلة الخروقات البشعة لاتفاق المصالحة الأخير بين حماس وفتح قد تناهت إلى مسامع السياسيين والنخب المثقفة أم لا ولست أدري ما إذا كانت لجنة المتابعة الفلسطينية…
هل حركة حماس ستدخل مرحلة جديدة بعد ما أثبتت قدرتها الفائقة وتميزها في ضرب مغتصبة سديروت بصواريخ القسام والتي جعلت أحد الصهاينة مثل زئيف شيف يعتبر أن حماس انتصرت في أحلك صولات وجولات…
رسالتي أبرقها إلى العالم الذي يرانا ويشاهد أخبارنا و يتفنن بالتعليق عليها ليس في أيام الإجتياحات الإسرائيلية والقصف الصهيوني ولا أيام الإعتداءات والأسر للقادة والرموز والمجاهدين…
عام كامل ناقص بضعة عشر يوما هو العمر الكلي للحكومة الفلسطينية العاشرة والتي أطلقت عليها الفعاليات الدولية والإقليمية والمحلية بكافة مستوياتها السياسية والإعلامية اسم حكومة حماس…
في هذه الأيام تفوح رائحة الذكرى المريرة لنهاية الحلم العربي بتحرير فلسطين واسترداد الحقوق المغتصبة و المسلوبة عنوة من أصحابها لكن هذه الرائحة تتلاشى شيئا فشيئا حتى تبددت في العام…
في فلسطين لا زالت حلقة الخيانة تستحكم وتفرض الحصار على الفئة المؤمنة ولا زالت الأزمة في غزة تشتد والأخبار لا تحمل يوميا إلا المزيد من جرعات الهم والغم والنكد هناك خبر عن إصابة المدرس…
الاحتلال الصهيوني لا يألو جهدا في استهداف الطفل الفلسطيني وتحطيمه ماديا ومعنويا وتفريغه ثقافيا فالصهاينة يدركون أنهم لن يستطيعوا تحقيق مآربهم دون إلغاء وجود الشعب الفلسطيني…
لم يعد مفاجئا أن تتصاعد وتتزايد حمى الأصوات المشنعة على المقاومة الفلسطينية والمسفهة وسائلها كلما سجلت هذه المقاومة بصمة جديدة في سجل البطولة وكلما طورت وسيلة نوعية يقر فعلها…
الخامس من حزيران عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين يوم أسود في تاريخ الأمة العربية يوم أن بدأت فيه اسرائيل بشن هجومها العسكري ضد الجيوش العربية وخاصة مصر والأردن وسوريا وبعد ستة أيام…
لا نهون إطلاقا من شأن الهزيمة العسكرية الكبرى في تاريخ العرب الحديث في م ولا نهون إطلاقا من شأن مسؤولية من صنعوا تلك الهزيمة وبقوا في السلطة إلى ما بعد ظهور نتائجها البعيدة لا القريبة…
النكسة وذكراها ضوء أحمر يشتعل بداية يونيو من كل عام حيث هزيمة الذل والعار تتجلى لتضع النقاط على الحروف في بعثرة ما بقي من فلسطين التاريخ والحضارة والإنسان ليتذكر شعب اللجوء الذي…
في حرب العام خسرنا بقية فلسطين ومدينة القدس وما يناهز أربعة أضعاف مساحة فلسطين التاريخية كاملة أراضي محتلة وخسرنا كل الطيران العربي المدني والعسكري في بلاد الشام ومصر وفوق ذلك…