• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • يوسف عبد العزيز أبو جزر

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • يوسف عبد العزيز أبو جزر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-11-12
  •  أيمن عبد الكريم شعت

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • أيمن عبد الكريم شعت
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-04-19
  • إبراهيم مصطفى حمد

    ركن التصنيع العسكري

    • إبراهيم مصطفى حمد
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-08-10
  • محمد شعبان شعبان

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة (تل السلطان) - لواء رفح

    • محمد شعبان شعبان
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-07-04
  • محمود عبد الكريم أبو كميل

    في ركب الدعوة والجهاد منذ صغره

    • محمود عبد الكريم أبو كميل
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2019-06-12
  • مصطفى سعدي البطش

    صاحب ابتسامة هادئة لا تفرق شفتاه

    • مصطفى سعدي البطش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-12
  • محمود عثمان البطش

    اليوم ينهي محمود غربته ويلحق بمن سبقه

    • محمود عثمان البطش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2011-06-12
  • محمد بهجت حماد

    فاضت روحه إلى بارئها وهو ساجد

    • محمد بهجت حماد
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • عماد جمال  أبو قادوس

    منارةُ عطاءٍ، في عتمةِ حُب الدنيا!

    • عماد جمال أبو قادوس
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-06-12
  • إسماعيل أحمد  وادي

    سقط على الأرض وهو يكبر وينطق بالشهادتين

    • إسماعيل أحمد وادي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • مجدي عادل حمودة

    من أوائل الذين دك المغتصبات بالقذائف والصواريخ

    • مجدي عادل حمودة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2008-06-12
  • محمود زكي خضر

    أحد أعضاء وحدة الاستشهاديين

    • محمود زكي خضر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-12
  • موسى أحمد حمودة

    نال ما تمنى ولحق بركب الشهداء

    • موسى أحمد حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-12
  • محمد صبري أبو نجا

    أحد أبطال وحدة التصنيع القسامية

    • محمد صبري أبو نجا
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2008-06-12
  • محمد حمدان مقداد

    صاحب طاعة في المنشط والمكره

    • محمد حمدان مقداد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-12
  • أشرف نعيم مشتهى

    رجل القسام والإخوان

    • أشرف نعيم مشتهى
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-06-12
  • أحمد منير صبيح

    صاحب الوجه البشوش

    • أحمد منير صبيح
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-06-12
  • حسن محمد أبو شقفة

    مجاهداً لا يكل ولا يمل

    • حسن محمد أبو شقفة
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2008-06-12
  • زكريا شعبان صباح

    المجاهد الخلوق الغيور على دينه

    • زكريا شعبان صباح
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • إيهاب سعيد نصار

    رحل كما العظماء, ولحق بركب الشهداء العظام

    • إيهاب سعيد نصار
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • محمد عوني المقيد

    إن لم نكن أهل الجهاد فمن يكون

    • محمد عوني المقيد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • عبد الله سمير مقداد

    شهيد العزة والكرامة

    • عبد الله سمير مقداد
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • بلال يوسف شامية

    الأسد القسامي الهصور

    • بلال يوسف شامية
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • عمرو نبهان الرنتيسي

    ذرية بعضها من بعض

    • عمرو نبهان الرنتيسي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2007-06-12
  • سليم سعيد صالحة

    نال الشهادة بعد طول عمر وحسن عمل

    • سليم سعيد صالحة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-06-12
  • محسن شحدة أبو شعر

    الإخلاص في العمل والشجاعة والإقدام

    • محسن شحدة أبو شعر
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2005-06-12
  • حماد حمد أبو جزر

    فارس لتصدي الاجتياحات

    • حماد حمد أبو جزر
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2006-06-12
  • راوي حسن أبو كميل

     المجاهد الزاهد العابد المتسامح والمبتسم

    • راوي حسن أبو كميل
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-12
  • محمد عادل دغمش

    استشهد خلال قيامه الحراسة في سبيل الله

    • محمد عادل دغمش
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-12
  • سائد زهير غباين

    الإيثار عنوان حياته، والتضحية خاتمتها

    • سائد زهير غباين
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-06-12
  • ياسر محمد طه

    ضرب الاحتلال بأساليب جديدة

    • ياسر محمد طه
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2003-06-12

من أوائل الذين دك المغتصبات بالقذائف والصواريخ

مجدي عادل حمودة
  • مجدي عادل حمودة
  • الشمال
  • قائد ميداني
  • 2008-06-12

الشهيد القسامي / مجدي عادل حمودة
من أوائل الذين دك المغتصبات بالقذائف والصواريخ

القسام - خاص :

لطالما كان أبطال الإسلام على مر العصور يؤثرون الباقي على الفاني ويستبقون إلى الموت إذا كان ذلك يرضي سيدهم ومولاهم – جل وعلا
عُباّد ليل إذا جن الظلام بــهــم *** كم عابد دمعه في الخد مجراه
واُسْدُ غابٍ إذا نادى الجهاد بهم *** هبوا إلى الموت يستجدون لقياه
وأن من هؤلاء الأبطال والأفذاذ من الشباب المسلم الشهيد بإذن الله تعالى "مجدي حمودة " تقبله الله ورفع درجته وأسكنه الفردوس الأعلى بمنه وكرمه , قد كان من هؤلاء الصادقين – نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا , جاهد بنفسه وماله , بل كان حب الجهاد يجري في عروقه , فقبل أن بلغ الحلم وقلبه متعلق بأخبار المجاهدين وعملياتهم ولم يقّر له قرار حتى التحق بركب المجاهدين وكان واحداً من أسود كتائب العز القسامية.

ميلاده ونشأته

ولد شهيدنا المجاهد (مجدي حمودة) في مدينة بيت لاهيا في عام 1980م، وكان ميلاده ميلاد فارس جديد وبطل آخر يضاف إلى سجل الأبطال الذين ولدوا ليدافعوا عن تراب فلسطين المحتلة، ويطهروها من دنس اليهود الغاصبين.
نشأ مجدي –رحمه الله- في أحضان أسرة ملتزمة من أسر مدينة بيت لاهيا، يشهد لها الكل بالخير والصلاح، والسمعة الحسنة الطيبة، حيث رباه والده فيها على تعاليم الدين الحنيف، وزع في نفسه أخلاق الإسلام العالية، والتي سقتها له والدته بحليب العزة والكرامة التي كانت ترضعه إياه، مخلوطا بلبن حب الوطن وعشق الشهادة والموت في سبيل الله عز وجل.

تلقى شهيدنا مجدي –رحمه الله- تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدرسة بيت لاهيا الأساسية، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة (أحمد الشقيري) حيث أنهى فيها الثانوية العامة بنجاح، لينتقل بعدها إلى جامعة القدس المفتوحة وليحصل منها على شهادة البكالوريوس في (الدراسات الإسلامية).
وخلال هذه الفترة التعليمية الطويلة التي درسها شهيدنا واجتازها، كان مجدي –رحمه الله- يتصف بالعديد من الصفات والأخلاق الحسنة التي ميزته عن الكثير من أقرانه، فلقد كان يشهد له الجميع بحسن أخلاقه، وسمو صفاته، وحبه الشديد لأصدقائه الطلاب، الذين لم يكن يبخل عليهم بأي شيء، واحترامه الشديد لمعلميه ومدرسيه.
وفي الحي الذي كبر وترعرع فيه شهيدنا، كان مجدي –رحمه الله- صاحب صدر كبير، يحنو على الجميع، وصاحب علاقة قوية مع جميع أبناء حيه من كافة التنظيمات، والذين أحبوه لما وجدوا فيه من الصفات والأخلاق الحسنة، وكان لابتسامته الصافية الصادقة الحانية التي كانت يرسمها على شفتاه الأثر الكبير في كسبه لود وحب الجميع من حوله، ولقد كان يستغل هذا في دعوة الناس من أهل الحي والجيران للالتزام وطاعة الله، يحثهم على الخير ويحضهم على فعله، وينهاهم عن الشر، وينفرهم عن إتيانه، فكان مفتاحا للخير مغلاقا للشر.

تربي في بيوت الله

أنشأ مجدي –رحمه الله- لنفسه علاقة قوية متينة مع والديه، لا يجيد صنعها إلا من تربي في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن، حيث كان شديد البر بوالديه والطاعة لهما، حريصا كل الحرص على أن يري البسمة والسرور يغمرانهما، فتارة تراه يتنقل في البيت يساعد والدته في أمور ومشاغل المنزل دونما أدني كلل أو سأم، وتارة أخري تراه يقف في جانب والده في كل مشاغله وأعماله، يتعب لكي يريحه، ضاربا بهذا أروع مثال في الطاعة والبر بالوالدين بعد أن وضع نصب عينيه قول الله –عز وجل-" وبالوالدين إحسانا".
لم يقتصر بر شهيدنا مجدي وحسن معاملته على والديه فقط ، بل امتد ليغمر زوجته، حيث كان لها نعم الزوج الصالح، الذي يرعاها ويهتم بها، وكانت من شدة تعلقها به تدعو الله أن يقبضهما إليه شهداء سوية.
التحق شهيدنا المجاهد مجدي –رحمه الله- في صفوف حركة المقاومة الإسلامية –حماس- منذ عام 2002م، وبدأ يتلقى على يد دعاتها ومشايخها الدروس والدورات الدعوية والدينية إلى أن أصبح في نفس العام أحد أبناء جماعة الإخوان المسلمين.

مشاركاً في نشاطات الحركة

عمل مجدي –رحمه الله- في العديد من مجالات الحركة ونشاطاتها، حيث أنه كان أميرا للكتلة الإسلامية (الإطار الطلابي للحركة) في جامعة القدس المفتوحة في فترة من الفترات، وكذلك كان يعمل في لجان المسجد، وعمل أيضا إماما لمصلى الجمعية الإسلامية في بيت لاهيا، وكذلك كان يعمل فيه محفظا للقرآن، وكان هو القائم على إدارة شئونه وتصريف أموره، حيث أنه كان أميره والمسئول عنه.
شارك شهيدنا مجدي –رحمه الله- في جميع نشاطات الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات، بارا بهذا عهده وبيعته، وضاربا أروع الأمثلة في الولاء لحركته.

حياته الجهادية

كان مجدي –رحمه الله- من القلائل الذين كان لهم شرف الانضمام إلى مجاهدي كتائب القسام في بداية الانتفاضة، حيث أنه انضم إلى صفوف القسام منذ عام 2003م، في أوج قوة الانتفاضة المباركة، وذلك بعد إلحاح وإصرار، جعل قيادة القسام توافق على طلبه وتقبله ضمن صفوف مجاهديها.
انطلق شهيدنا مجدي برفقة إخوانه المجاهدين يحاربون العدو الصهيوني في كل الميادين، ويقفون في وجهه حجر عثرة، وصخرة صلبة، وحصنا منيعا صعب على الصهاينة الجبناء تجاوزه أو تخطيه.
ولقد تدرج مجدي –رحمه الله- في رتبته الجهادية، فقد كان في بداية الأمر أحد الجنود المجاهدين، ثم أصبح أميرا لمجموعة من المجاهدين، ثم أصبح بعد ذلك أميرا لفيصل كامل، ونائبا لأمير سرية من سرايا مجاهدي القسام، ولم ينال مجدي هذه المنزلة والرتبة الجهادية العظيمة إلا بإخلاصه لله عز وجل أولا، ثم بإقدامه وشجاعته وجرأته في مواجهة العدو الصهيوني، ولقد عينته قيادة القسام في كتيبة بيت لاهيا مسئولا (للعمل الخاص).
وخلال فترة جهاده التي قضاها شهيدنا ضمن صفوف القسام، شارك مجدي –رحمه الله- في العديد من المهام الجهادية والتي كان أبرزها :
• الرباط الدوري على حدود وثغور بيت لاهيا، يحمي الناس من غدر الصهاينة الجبناء.
• شارك في صد جميع الاجتياحات التي كانت يتعرض لها شمال غزة بشكل عام، ومدينة بيت لاهيا بشكل خاص.
• كان أحد أبطال المعركة الخالدة، معركة (أيام الغضب القسامية) التي صمد فيها شمال غزة 17 يوما متواصلات في وجهه الغزاة الصهاينة.
• خاض العديد من الاشتباكات مع القوات الخاصة الصهيونية.
• شارك في إعداد وتجهيز الكمائن التي كانت تستهدف القوات الصهيونية وآلياته.
• كان من أوائل الذين المجاهدين الذين شاركوا في دك المغتصبات الصهيونية بقذائف الهاون وصواريخ القسام.
كان مجدي كما يصفه إخوانه في الجهاد " بالمجاهد الملتزم" حيث أنه لم يكن يتأخر أبدا عن موعد رباطه، بل على العكس تماما كان يسبق الجميع بالذهاب إليه، وكذلك عرف بسريته المطلقة، وحرصه على تغطية نفسه أمنيا، وكذلك كان شرسا في التعامل مع أعدائه الصهاينة، رؤوفا رحيما بإخوانه المجاهدين، متمثلا بهذا قول الله عز وجل : " أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"...

زفافه للحور

في ظهر يوم الخميس الموافق 12/6/2008م وقع انفجار ضخم في منزل عائلة حمودة، حيث كان شهيدنا مجدي –رحمه الله- برفقة بعض إخوانه من المجاهدين يضعون اللمسات الأخيرة في طريقهم لتنفيذ (مهمة جهادية خاصة)، ولقد ارتقي إلى الجنان –بإذن الله- نتيجة هذا الانفجار شهيدنا المجاهد مجدي وابنته الصغيرة (نور)، وكذلك استشهد الطفل (محمود عطايا حمودة)، وأدي الانفجار أيضا إلى استشهاد كلا من (حسن أبو شقفة - أشرف مشتهى – محمد أبو نجا – محمد مقداد – أحمد صبيح) وجميعهم من مجاهدي كتائب القسام.
ونال مجدي –رحمه الله- ما كان يتمنى، نال الشهادة الذي لطالما حلم بها ليلحق بركب إخوانه المجاهدين الأوائل الذي سبقوه إلى الجنان، ولتجتمع أرواحهم مرة أخرى هناك تحت عرش الرحمن بإذن الله رب العالمين...

...نحسبه شهيدا عند الله ولا نزكي على الله أحدا...
...رحم الله شهيدنا وأسكنه فسيح جناته...
...وإنا على دربه الذي قضى فيه شهيدا، درب الجهاد والمقاومة لسائرون بإذن الله...

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن:

..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..

كتائب القسام تزف كوكبة من شهدائها الذين ارتقوا بالأمس في طريقهم لتنفيذ مهمة جهادية خاصة

على طريق الجهاد والمقاومة يمضي رجال القسام الميامين يعبّدون بدمائهم الزكية وأشلائهم الطاهرة جسر العبور وطريق الوصول إلى النصر والتحرير والتمكين، وعلى هذا الدرب الشائك يمضي إلى الجنان قوافل من الشهداء الأبرار الذين يدفعون ضريبة الجهاد من دمائهم وأرواحهم ...

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- إلى جنان الخلد بإذن الله تعالى ثلة من أبنائها البررة وشهدائها الميامين:

الشهيد القائد الميداني / أشرف نعيم مشتهـى

الشهيد القائد الميداني / حسن محمد أبو شقفـة

الشهيد القائد الميداني / مجدي عـــادل حمودة

الشهيد القسامي المجاهد / محمد صبري أبو نجا

الشهيد القسامي المجاهد / محمد حمدان مقداد

الشهيد القسامي المجاهد / أحمد منيـر صبيـح

والذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- في مدينة بيت لاهيا وهم يضعون اللمسات الأخيرة في طريقهم لتنفيذ مهمة جهادية خاصة، وهم من فرسان الوحدة القسّامية الخاصة الذين شهدت لهم ساحات الجهاد بمشاركات بطولية عديدة.

كما ننعى شهداء شعبنا الذين ارتقوا في هذا الحدث وهم الشهيد البطل: محمود عطايا حمودة والشهيدة الطفلة نور مجدي حمودة (ابنة شهيدنا القائد مجدي حمودة).

ونحن في كتائب القسام إذ نزف هذه الكوكبة الطاهرة من شهدائنا لنعاهد الله تعالى على المضي في طريق الجهاد والاستشهاد وأن لا تضيع دماء الشهداء هدراً وأن نبقى الأوفياء لهم ولفلسطين والأقصى.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين

الجمعة 09 جمادي الآخرة 1429هـ

الموافق 13/06/2008م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026