• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد عاطف حمدان

    كتيبة مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد عاطف حمدان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-12
  • محمد رباح الدلو

    ركن التصنيع العسكري

    • محمد رباح الدلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-02-18
  • عيسى أحمد أبو الحسنى

    ركن التصنيع العسكري

    • عيسى أحمد أبو الحسنى
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-12-28
  • ريان عبد الرحمن ريان

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • ريان عبد الرحمن ريان
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2024-06-08
  •  محمد محمد العرقان

    كتيبة حطين (دير البلح) - لواء الوسطى

    • محمد محمد العرقان
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-07-27
  • صائب شوقي عدوان

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • صائب شوقي عدوان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-07-27
  • شادي حافظ أبو عامر

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • شادي حافظ أبو عامر
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • ماهر عبد الرحمن موسى أبو دراز

    يحتضن بندقيته عند استشهاده

    • ماهر عبد الرحمن موسى أبو دراز
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • أحمد سعد الدين أبو سويرح

    جميل الخّلق والخٌلق

    • أحمد سعد الدين أبو سويرح
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • إبراهيم خليل الديراوي

    الاجتماعي الضحوك

    • إبراهيم خليل الديراوي
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • عبد الله محمد الزرقة

    أحد أبطال وحدة البحرية القسامية

    • عبد الله محمد الزرقة
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • سامح وليد أبو شرار

    مثالاً للمجاهد المخلص المطيع

    • سامح وليد أبو شرار
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • معاذ عمر أبو نعمة

    صاحب الابتسامة والعمل الدؤوب

    • معاذ عمر أبو نعمة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2017-07-27
  • نائل نبيل السرساوي

    المجاهد الصنديد الذي لا يخشى الموت

    • نائل نبيل السرساوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • شريف صلاح قنوع

    متفانٍ في عمله ومحباً للآخرين

    • شريف صلاح قنوع
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • حسن محمود السرساوي

    ظل في ركب الجهاد والتضحية

    • حسن محمود السرساوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  •  محمد جبارة الفقيه

    جنرال الاشتباك وصائد الحاخام

    • محمد جبارة الفقيه
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2016-07-27
  •  محمد جمال هارون

    أسد الكورنيت مدمر اليهود

    • محمد جمال هارون
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-27
  • شهاب الدين النتشة

    مهندس عملية ديمونا

    • شهاب الدين النتشة
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2008-07-27
  • فادي زياد المغني

    شمعة في الشجاعة و الإقدام

    • فادي زياد المغني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2004-07-27
  • محمد محمود كلاب

    بيته مأوى لقادة القسام

    • محمد محمود كلاب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2006-07-27

بيته مأوى لقادة القسام

محمد محمود كلاب
  • محمد محمود كلاب
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2006-07-27

الشهيد القسامي/ محمد محمود كلاب.
بيته مأوى لقادة القسام

القسام - خاص :
هي حكاية العطاء الذي لا يتوقف، وهي سلسلة الانتماء الحقيقي للإسلام قولا وفعلا، وهي بطولات جُبلت بالتضحيات، وسيرة الصادقين الثابتين في زمنٍ كَثُرَ فيه المنهزمين.
ولأنهم الشهداء.. من عملوا فسبقوا، وصمتوا فتكلم فِعْلُهم، واجتهدوا فجَدّوا وأَرعبوا عدوهم، من صَدقوا الله فصدقهم، من عاشوا بجسدهم بين الأحياء لكن أرواحهم تسكن حيث البقاء، لأنهم من رسموا بتضحياتهم طريق التضحية والفداء، من كتبوا بدمائهم حكاية عشق أبدي، لتراب فلسطين المقدس، بدم قسامي أبي، على طريقِ وطنٍ اقتربت حريته بتضحيات السابقين، وثبات المجاهدين.

الميلاد.. المحراب.. معترك الحياة

في منتصف ديسمبر من عام 1973م، وُلد الطفل محمد محمود كُلاَّب على أرض حي الدرج بمدينة غزة. ترعرع محمد وسط أسرةٍ ملتزمةٍ دينياً وأخلاقياً وكان هادئ الطبع محبوباً ممن حوله. وعندما كان يتحلى بتلك الصفات الرائعة، نشأ باراً بوالديه مطيعاً لهما، يُقبّلُ يديهما كل صباح طالباً رضاهما ودعواتهما.
حرص شهيدنا أشد الحرص على ألا يغضبهما، وكذلك عامل إخوته، فكان طيب المعاملة معهم ويحثهم على الصلاة وطاعة الرحمن وضرورة الالتزام بالمسجد فهو الطريق إلى الحق والسلامة من كل شر بإذن الله، كما أنه واصلاً لرحمه محباً لجيرانه يمد لهم يد العون ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، لذا كان له نصيبٌ كبيرٌ في قلوبهم.
إنَّها أخلاقُ المسجد التي زرعها فيه منذ نعومة أظافره، ذلك المسجد الذي ارتاده مصلياً وعابداً لله تعالى، ملتزماً في صلاة الفجر ويداوم على حلقات حفظ القرآن الكريم ودروس العلم والدين.
ولمّا شب الفتى محمد وترعرع، كان لمسجد "الأيبكي" النصيب الأكبر من حياة الفتى محمد، على الرغم من انشغاله في مسئولياته ومهامه الكثيرة، وعمل محمد (أبو أسامة) في مهنة الحدادة.
وقد عُرف عنه أمانته وإتقانه للعمل، فعمل بأخلاق رفيعة استمدها من القران الكريم والسنة النبوية الشريفة، لا يعرف الغش والخداع فالصدق عنوانه في العمل، وقد بدأ عمله منذ فترة مبكرة من حياته فهو لم يكمل دراسته الثانوية لأنَّ الأمرَ حتّم عليه تحملَ المسئولية والتضحية لأجل العائلة الكريمة، فلبى مسرعا لذلك الأمر تاركاً مقاعد الدراسة ليعملَ ويساعدَ أهلَه في أعباء الحياة ومن ثمَّ يسعى للإعداد الجيد لحياته الخاصة، حتى استطاع أن يتزوج بعد أن قام أولا بمساعدة أهله فكان نِعْمَ السند ونِعْمَ المُعين.

مجاهدٌ بكلِّ شيء!

التحق شهيدنا محمد محمود كُلاَّب "أبو أسامة" في حركة المقاومة الإسلامية حماس، منذ انطلاقةِ حركةِ حماس أواخرَ عام 1988م.
انتمى إلى الحركة الغراء التي لمسَ فيها أسمى معاني الصدق والوفاء، ووجد أنها تحمل همَّ الدينِ والوطن وتسعى جاهدةً لطردِ المحتلِ الغاشمِ عن ثرى الوطن المحتل، وعلى الرغم من صغر سنه وقتها إلاّ أنّه بادر بالمشاركة في المهام الجهادية للحركة.

انضمامه للقسام

بعد أن بايع جماعة الإخوان المسلمين، فبدأت أولى خطواته العسكرية فيما يسمى آنذاك "جهاز الأحداث"، فتولى عدد من المهام، من تنفيذ الإضرابات التي تعلن عنها الحركة الإسلامية، والكتابة على الجدران، ورمي الحجارة والزجاجات الحارقة على أعداء الله الصهاينة، وكذلك توزيع البيانات على المصلين في المساجد.
ومع تطور عمله الجهادي أضحى يشارك في تجهيز القنابل اليدوية وإلقائها على دوريات الاحتلال الصهيوني وفي إحدى المرات انفجرت إحدى القنابل في يده مما أدَّى إلى بتر عدد من أصابع يده الكريمة رحمه الله تعالى.
وكان شعار البطل "أبو أسامة" في عمله الجهادي السرية والكتمان، يقول أحد جيرانه وأصدقاؤه من مسجد الأيبكي: "لم نكن نعرف عن انضمامه لكتائب القسام إلا بعد أن اعتقلته أجهزة أمن السلطة عام 1996م، وقد عمل مع القسام قبل ذلك بكثير، بل منذ انطلاقة حماس وحتى استشهاده" لم يكن عنصراً مجاهداً فقط، بل قدّم كل ما يملك في سبيل جهاده في سبيل الله تعالى، فسخر بيته لإيواء المجاهدين والمطاردين، مدافعاً عنهم ورادا عدوان الأجهزة الأمنية التي كانت تحاول اعتقالهم، كما أنه خرَّج عشرات الاستشهاديين من بيته الذي كان نقطة انطلاقهم.
وقد دفع الفارس "أبو أسامة" ضريبة ذلك كله ليس من الاحتلال الصهيوني بل من ذيوله وأتباعه في أجهزة السلطة البائدة التي اعتقلته مراتٍ عديدة، وكانت تمارس أفظع أنواع التعذيب بحقه، ولكنَّ ذلك كله لم يؤثر على عمله الجهادي بل زاده قوة وعزيمة وإقبالاً على الجهاد والتضحية وبات يحلم بنيل الشهادة أكثر مما سبق، وعلى الرغم من انشغالاته الكثيرة إلا أنه داوم على الرباط في سبيل الله تعالى وكان يحدّث إخوانه بفضل الجهاد والجنة ونعيمها وتشوقه إليها.
في انتفاضة الأقصى المباركة، أُسندَ إلى مجاهدنا العمل في مجال التصنيع نظراً لخبرته في مجال عمله بالحدادة، فكان يصنع الصواريخ القسامية والعبوات الناسفة، وقد تشرف رحمه الله بالعمل مع  القادة (ياسين نصار، وسعد العرابيد، وعدنان الغول) حتى أنّه حوَّل ورشة الحدادة الخاصة به، إلى ورشةٍ لتصنيع العبوات الناسفة.
وفي نفس الوقت طلب مجاهدنا أبو أسامة من القائد "محمد الضيف" أن يعطيه الإذنَ بالبدء في تشكيل أول مجموعة قسامية، فسمح له بذلك وأعطاه بندقيةً من نوع "كلاشنكوف"، وشارك أبو أسامة ومجموعته في صدِّ الاجتياحات الصهيونية ومنها اجتياح حي الزيتون، ومن ثم بدأت الأعمال في هذا المجال تتسع، حتى أنَّه لم يكن يتركُ اجتياحاً لمدينة غزة الا ويشارك في صدِّه والدفاع عن أرضه وأهله.

خاتمة يستحقها بطل

كثيراً ما طُلب من "أبي أسامة" أن يكتب وصيته ولكنه رفض ذلك وبشدة، إلا انه قبل شهادته بفترة وجيزة طلب من زوجته أن تحضر له قلماً وورقة ليكتب وصيته الأخيرة، ولعل ذلك دليل على أنه أحس باقتراب أجله!
وفي صباح الخميس السابع والعشرين من يوليو عام 2006م، استيقظ المجاهد البطل محمد على أصوات انفجارات كبيرة، فجهزَّ نفسه وخرج يحمل سلاحه وقاذف الياسين، إلى جانب مجموعة من رفاقه، وبعد فترة طلب من رفاقه أنْ ينسحبوا ويتركوا المكان بينما بقي لوحده يواجه قوات الاحتلال وأخذ يتقدم حتى وصل الصفوف الأولى، ومن ثم جهزَّ قاذف "الياسين" وأخذ موقعه ولمَّا حانت الفرصة المناسبة أطلقَ مجاهدنا "أبو أسامة" قذيفة الياسين على إحدى الدبابات الصهيونية فأصابتها إصابة مباشرة، ثم أخذ ينسحب من المكان، وبينما هو كذلك إذ بإحدى الطائرات تقصفه بصاروخ حاقد، ليرتقي مجاهدنا شهيداً مضرجاً بدمائه الطاهرة وبعد مشوار جهادي حافل بالتضحية والفداء.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::.

كتائب القسام تزف المجاهد القسامي محمد كلاب في معركة التصدي للاجتياح الصهيوني شرق حي التفاح

 

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

تتواصل مسيرة الجهاد والعطاء، ويتقدم أبناء القسام الصفوف في كل الميادين، لا يعرفون النكوص ولا التراجع، يجودون بدمائهم ويحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله، ثم دفاعاً عن الوطن المغتصب ليكونوا في طليعة الأمة يدافعون عن كرامتها ويقدمون الثمن الغالي فداءً لدينهم ووطنهم، فيرتقي شهيد قسامي جديد في معركة وفاء الأحرار :

الشهيد القسامي المجاهد / محمد محمود كلاب

"30 عاما" من مسجد الأيبكي بحي الدرج

والذي ارتقى شهيداً في قصف لطائرات الاستطلاع الصهيونية استهدفه أثناء تصديه للاجتياح الصهيوني الغاشم على منطقة التفاح بمدينة غزة ، فاستشهد رحمه الله بعد أن نذر نفسه لنصرة دينه والذود عن شعبه ووطنه ، وهاهو اليوم يرتقي إلى العلا راضياً مطمئناً مقدماً روحه مهراً لجنان الخلد، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً ..

ونعاهد شهيدنا وكل شهدائنا بالمضي في هذا الطريق المعبد بالدماء والأشلاء مهما بلغ الثمن وعظمت التضحيات حتى ننال إحدى الحسنيين .

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الخميس 2 رجب 1427هـ

الموافق 27/07/2006م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026