• محمود محمد الهسي

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • محمود محمد الهسي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2021-10-10
  • نافذ أحمد الحلو

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • نافذ أحمد الحلو
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2021-10-17
  •  أحمد إبراهيم زهران

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • أحمد إبراهيم زهران
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2021-09-26
  • زكريا إبراهيم بدوان

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • زكريا إبراهيم بدوان
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-26
  • محمود مصطفى حميدان

    لبى نداء الجهاد وارتقى شهيداً مشتبكاً

    • محمود مصطفى حميدان
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2021-09-26
  • خالد غازي المصري

    أذاق الصهاينة كأس من مرار

    • خالد غازي المصري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-10-20
  • إياد فايق الحلو

    الأسد الذي أقض مضاجع بني صهيون

    • إياد فايق الحلو
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-10-20

على درب الجهاد تحلو الحياة

أحمد محمد صباح
  • أحمد محمد صباح
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2021-05-15

الشهيد القسامي/ أحمد محمد عبد العزيز صباح
على درب الجهاد تحلو الحياة

القسام - خاص:

هؤلاء الرجالُ هم من يرسمون للأمة بالدم خارطة الوصول إلى قيادة العالم، وهم يخطون بالأشلاء للأمة طريق العبور نحو فلسطين، عظماء وهم يتلفظون بكلمات العشق للوطن فلسطين، وهم ينطقون الشهادة عظماء وهم يرفعون منه الأذان، عظماء وهم يسقون الأرض العطشى من الدماء بعدما سمعوا صوتها تستجد بهم من هول المصاب.
عظماء وهم يدكون صروح الطغيان ويقرؤوا عليها فواتح الزوال ويرسمون لها طريق النهاية عبر دروب الجهاد والمقاومة، ويبدؤون بمرحلة الإزالة عبر إرادة الإصرار والعزيمة، هم أبناء الحماس العظيم، فوق كل معاني العظيمة ولو كره الكافرون.

نشأة المجاهد

ولد أحمد صباح في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة بتاريخ 23/12/1992م، وذلك بعد أن تم تهجير أهله وطردهم على يد العصابات الصهيونية من بلدتهم الأصلية "برير" في نكبة فلسطين عام 1948م، وقد تعلم معنى حروف الوطن وواجب الدفاع عن وتقديم التضحيات من أجل تحريره، فبدأ يعد نفسه ليكون رجلا من الذين يدافعون عن فلسطين ويستردونها من أيدي اليهود المحتلين الغاصبين.
تربى أحمد في أحضان أسرة صالحة، رباه والده فيها على أخلاق الإسلام الحنيف، وزرع فيه تعاليم القرآن الكريم، وأرضعته أمه لبن الجهاد والتضحية في سبيل الله لرفع راية الحق والجهاد، فكبر قويا شامخا، لا يخشى في الله لومة لائم يبحث عن الشهادة في كل الميادين، ويقاتل أعداء الله اليهود الغاصبين.
تلقى أحمد تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوث اللاجئين في مخيم جباليا، وشارك شهيدنا في العديد من فعاليات الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية حماس منذ أن كان في المرحلة الإعدادية والثانوية ليكون كتلة من النشاط والعمل والجهد الدءوب، ليواصل هذا العمل في سبيل نشر دعوة الله، ثم انتقل بعدها لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة "أحمد الشقيري"، ولم يكمل الدراسة بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي كانت تمر بها العائلة.
كان رحمه الله يتمتع بالعديد من الأخلاق والصفات التي جعلته محبوبا من قبل زملائه الطلاب، فقد كان حسن المعاملة، طيب القلب، لين الجانب، مشهور بقلة كلامه وكثرة صمته، معهود عليه مسامحته لكل من قد يخطئ في حقه، لا يظلم أحدا ولا يحقر من أحد.
من كان يتسم بهذه الصفات فلا بد أن يمتلك بين ضلوعه قلبا حنونا وبارا بوالديه، صنع علاقة متينة مع والديه، تكون أشبه ما تكون بعلاقة إخوة وصداقة، فكان مثالا للطاعة والأدب والبر بالوالدين.
لم تكن هذه العلاقة الأسرية المتينة التي أنشأها أحمد مقصورة على والديه فحسب، بل كانت تطال باقي أفراد أسرته من إخوته وأخواته الذين كان يحبهم ويحبونه، فهو الحنون العطوف.
هذا الخلق شمل في معاملته جيرانه وأهله وأصدقائه مما حصد في قلوبهم الكثير من المحبة والتقدير فكان كل من سمع عنه يلتمس طيبة قلبه الحنون.

التزامه الدعوي

حياة مليئة بالعطاء والإخلاص، دفعته لمزيد من العطاء والإقدام والتضحية، فالشوق للعمل كان هدفه الأول، وقلبه مفعما بالإيمان والحب والعطاء، تشعر فيه صدق الانتماء والرغبة في الوفاء، حبه للعمل الحركي يملأ حياته دائماً فلقد كان نعم الشخصية المسلمة التي اكتسبها من خلال التزامه بدعوته وفي حركته الربانية حركة المقاومة الإسلامية حماس.
فمنذ صغره التزم شهيدنا القسامي في مسجد قليبو القريب من منزله، لينهل العلوم الشرعية، ويتلو آيات القرآن بخشوع ٍ وتدبر، ويتنقل بين زوايا مسجده كالحمامة الطائرة التي تحلق في كافة الميادين.
كان شهيدنا القسامي –أحمد – ملتزما ً بالصلوات الخمس بالمسجد، فكان يسارع إلى الصفوف الأولى من المسجد، عند سماعه نداء " حي على الصلاة" فكان شديد الحرص على رضا الله عز وجل، ورضا والديه اللذين أحباه كثيرا ً لطاعته لهما ومساعدته في كل طلب حاجة.
شارك شهيدنا القسامي إخوانه في كافة النشاطات التي كانت تدعو إليها حركة المقاومة الإسلامية حماس، من مسيرات ٍ ومهرجانات ٍ نصرة لدين الله، ورفعا ً لراية التوحيد والجهاد في سبيل الله تعالى، فكان يردد شعارات الجهاد والمقاومة في المسيرات، وينتفض في كل ميدان كالليث.
التحق شهيدنا المجاهد في صفوف حركة حماس في العام 2008م، وبايع عام 2010 فكان مطيعا ً لقيادته، حنونا ًعلى أشبال المسجد، يوقر الكبير ويعطف على الصغير، ويستحث همم إخوانه في الدفاع عن دين الله عز وجل، ويدعوهم إلى الثبات عند لقاء أعداء الله.

نور الجهاد

وانضم المجاهد أحمد إلى صفوف مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام في عام 2011م، وذلك بعد أن قام بإجراء العديد من الاتصالات بإخوانه في قيادة القسام من أجل أن يقبلوه جنديا، وأمام إلحاحه الشديد وإصراره العجيب وافق إخوانه على طلبه، وكان له ما أراد، وأصبح أحمد واحدا من المجاهدين في سبيل الله عز وجل ضمن صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في لواء شمال غزة.
ومنذ التحاقه في صفوف القسام كان جندياً مطيعاً ملتزما، موجود حاضراً ساحات الجهاد والمقاومة، لا يخاف ولا يهاب الموت، ولم يدخر جهداً في العمل والجهاد.
كان متعاوناً مع رفاقه في القسام، مثالاً للأدب وحسن المعاملة مع إخوانه، كثير النصح والإرشاد للخير، دائماً يرفع من معنوياتهم، ويحث إخوانه على الصبر والثبات، كما عرف عنه بين رفاقه شجاعته وجرأته وإقدامه في أصعب الظروف.
وقد شارك في العديد من التخصصات والقدرات العسكرية، فبجانب رباطه في سبيل الله، انضم المجاهد إلى وحدة حفر الأنفاق القسامية، فكان يغيب عن الشمس لوقتٍ طويل، من أجل يحفر ممراتٍ نحو العزة والكرامة، ويدك المجاهدون حصون الأعداء.

درب الشهادة سائر

ها هو البطل ينزل عن حصانه لينال شرف الشهادة ويسير في درب الشهداء ليتحقق ما كان يتمنى ويسعى له جاهدا، ففي تاريخ 15/5/2021م قامت قوات العدو الصهيوني بشن حرب على قطاع غزة استمرت 11 يوما على التوالي، استمرت ضرباتها الجوية خلال طول معركة سيف القدس التي أطقلت عليها المقاومة هذا الاسم، استهدفت خلالها مسجد قليبو المجاور لمنزله بحزام ناري، وأثناء تفقد المكان استهدفته طائرات العدو بصاروخ استطلاع أدى الى استشهاده على الفور برفقة الشهيدين أحمد المنسي وأخيه يوسف المنسي، ونال أحمد ما كان يتمنى.. وطارت روحه الطاهرة لتسرح في حواصل الطير الخضر في جنات النعيم بإذن المولى عز وجل.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021