أنا سائح يطلب الحقيقة وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف الإمام الشهيد حسن البنا كلمة طيبة…
(( أنا سائح يطلب الحقيقة وإنسان يبحث عن مدلول الإنسانية بين الناس ومواطن ينشد لوطنه الكرامة والحرية والاستقرار والحياة الطيبة في ظل الإسلام الحنيف))
(( الإمام الشهيد حسن البنا))
كلمة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ،على هدي هذا الفكر أسرى البنا بصحبه بقطع من الفجر المشرق ، صدق الله فلم يتوار بالحجاب،استل الجلاد سيف الغدر ليعدم الفكر وحامله ، فاعتلى الفرسان صهوة جيادهم رافعين الفكر قبل ان يسقط ، وسمو الرسالة اضاف لعمر حامله اعمارا ، جاب نور فكره الآفاق، انتشر يفضح الظلام ،ظلام النفوس التي استقالت عن العطاء،يعمل على انقاذها من الارتكاس في وحل الهزيمة المحققة بعد ان قطعت صلتها بذروة سنام الإسلام ،ويحررها من القيود التي نخرت فيها حتى النخاع ،حتى رتع في بوادينا كل ما يمشي على بطنه ، واحتل سماءنا بكل ذي مخلب .
اعتلت الفرسان صهوة جيادها، وكان الفارس المغوار احمد ياسين على مهرته الحرة ، ناذرا روحه للمبادئ التي تحقق إنسانية الإنسان ، ولأجل هذه المبادئ ولدت حماس .
ايقنت حماس انه ليس بصياح الغراب يأتي المطر، فأعدت عدتها ، فكانت التربية الإيمانية هي البداية، والأشلاء المتناثرة التي لم تقو على أثارة فضيلة الانعتاق من قيود الورق البارد والصراخ، كانت لحماس رغبة في الخلاص ، فحضرت همة الياسين والإرادة الفولاذية في كل خطوة حفرتها حماس على جبين التاريخ ،فلم يشهد التاريخ الحديث حركة جبلت على قوة العزيمة كما هو حال حماس ، حتى شهد لها القاصي والداني ،ومع كل خطوة كانت تقطعها حماس باتجاه النصر ربما ود الخوالف لو كانوا مع حماس .
فبعدما انطلق السلاح الفلسطيني من بين ثنايا ما يصفونه بالمؤامرة، واستجاب القسامي لنداء واقساماه من الأم والأخت الفلسطينية ، وخيم المسك وطلب الشهادة على كل حر ،وامتزج أزيز الرصاص بدعاء القواعد من النساء ، دعاء الأم لابناءها ربما ود الخوالف لو كانوا من حماس .
فعندما عجزت اعتى قوة عسكرية مصهورة بروح العنصرية من التصدي لانجازات حماس العسكرية من العمليات الاستشهادية التي أرعبت العدو ،هتفت حناجر الفلسطينين لحماس وتحركت السنة الخوالف في جحورها متوددة انها لو كانت مع حماس
وعندما سقطت القوة العسكرية الصهيونية أمام الصاروخ القسامي ،الذي شق الليل الفلسطيني، باتجاه الشمس ليخرجها من مخبئها ،كانت نساء فلسطين يحضرن مواده الاولية على زغاريد عشق الوطن، ربما ود الخوالف لو كانوا من حماس .
ومع اختبارات التكنولوجيا التي سرقت النوم من ابناء الياسين، والفتح الذي تحقق بإسقاط الطائرات (الزنانة )،ومع تكبيرات ابناء فلسطين على هذا الفتح المبين ،ربما ود الخوالف ان كانوا مع حماس .
بالامس القريب ،وبعد اتفاق مكة ،واصرار حماس وثباتها على موقفها من الاعتراف بالكيان الغاصب رغم الحصار الجائر الذي فرضته القوة الوحيدة المتربعة على عرش العالم، وهتاف الجماهير لحماس بعد ان اثبتت انها ستبقى صمام الأمان لهذا الشعب ، ربما ود الخوالف لو كانوا مع حماس
وقبل الأمس عندما تجلت حنكة حماس السياسية بتحويل وثيقة الاسرى الى وثيقة للاوفاق الوطني تحافظ فيها على الثوابت الفلسطينية واعجاب القاصي والداني بهذه الحنكة السياسية ربما ود الخوالف لو كانوا من حماس
ومستقبلا ربما يود الخوالف لو كانوا مع حماس بعدما تزاوج حماس بين السياسة والمقاومة على افضل وجه .
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع