ظهور شباب عرين الأسود بالعرض العسكري وبهذا الكم الظاهر والواضح من الأسلحة يعطي إشارات سياسية وعسكرية وأمنية متعددة سواء للحكومة الصهيونية المتطرفة أو قيادات سلطة محمود عباس أولها…
ظهور شباب عرين الأسود بالعرض العسكري وبهذا الكم الظاهر والواضح من الأسلحة يُعطي إشارات سياسية وعسكرية وأمنية متعددة سواء للحكومة الصهيونية المُتطرفة أو قيادات سلطة محمود عباس:
أولها: استهداف قيادات ومؤسسي عرين الأسود لم يُوقف نمو العمل الثوري الفلسطيني في مدينة نابلس
ثانيًا: الضربات المتتالية لموطن العرين سواء بالاعتقال أوالملاحقة ومحاولات التسوية والاحتواء والايهام باحتضان أبطال العرين من قِبل السلطة باءت بالفشل الذريع، وما حدث دون ذلك كحالات فردية لا تُذكر ولا تنتمي لفكرة عرين الأسود.
ثالثًا: تهديدات الصهيوني بن غفير ارتدّت عليه بمفاجأة ظهور العرين في عرضٍ عسكري لافت وبشكلٍ منظم.
رابعًا: التأكيد على مواصلة طريق المقاومة المسلحة والقتال ضد قوات الاحتلال الصهيوني كونه الطريق الأمثل للردع وللرد على الجرائم الصهيونية بحقّ الفلسطينيين
خامسًا: المقاومة الفلسطينية في نابلس وباقي مدن الضفة الغربية المحتلة فكرة ثورية وُلدت لِتبقى لا لتزول أو تفنى، وما الفناء إلا لمتخاذلٍ خائن لوطنه وشعبه أما البقاء فهو حتمًا للثائر.