ولد الإسلام عزيزا وسيظل كذلك إلى يوم الدين

ولد الإسلام عزيزا وسيظل كذلك إلى يوم الدين

فادي عدوان
2008-05-31

لم تنته الأزمة بين العالم الإسلامي والغرب حول قضية الرسوم الكاريكاتيرية التي قام بها الرسام الدنمركي ونشرها في احدي الصحف الدنمركية حتى تحل أزمة جديدة وهي الإساءة إلي الإسلام…

لم تنته الأزمة بين العالم الإسلامي والغرب حول قضية الرسوم الكاريكاتيرية التي قام بها الرسام الدنمركي ونشرها في احدي الصحف الدنمركية حتى تحل أزمة جديدة وهي الإساءة إلي الإسلام والرسول الكريم محمد (صلي الله عليه وسلم ) ومن من؟

من بابا الفاتيكان رجل الدين الأول في العالم المسيحي.

حقد شديد على العالم الإسلامي والمسلمين يتكرر في المشاهد نفسها والأقوال تتحقق بان الحرب علي الإسلام والمسلمين حرب صليبية كما وصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش إبان أحداث الحادي عشر من أيلول والمقولة أيضا تأتي في الذكرى الخامسة لهذه الأحداث لم يكن البابا بنديكت السادس عشر جاهلا بتعاليم الإسلام وقليل المعرفة بالدين الإسلامي بل كان مدرسا لعلم اللاهوت في التعليم الكنسي الألماني,بل أن هذه التصريحات ناتجة عن معرفة وتلك الإساءة تزيد من الهوة في الصراع بين الديانات والحضارات, لم نعهد هذا الحديث من قبل في عهد البابا يوحنا بولص الثاني ربما كان البابا يوحنا رحيما مع المسلمين حلي حد قولهم في الغرب.

سخط شديد في العالم الإسلامي على تصريحات البابا بالإساءة إلي الإسلام, العديد من الدول الإسلامية أبدت بسخطها علي الفاتيكان والبابا ومنهم من جهل البابا بالدين الإسلامي, ولكن كيف يمكن للفاتيكان أن يقدم الاعتذار للإسلام والمسلمين علي هذه الإهانة؟

هل يمكن للعالم الإسلامي مقاطعة الفاتيكان لا يوجد للفاتيكان صناعة ومنتجات تقوم الجماهير الإسلامية لمقاطعتها كما قاطعت المنتجات الدنمركية هل يمكن طرد سفير الفاتيكان من كل الدول العربية والإسلامية لحين اعتذار البابا وأضررتها للاعتذار للإسلام والمسلمين ؟هل يقف القادة العرب والمسلمين من اجل إعادة هيبة الإسلام والرسول لدي العالم الغربي بأكمله؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلي إجابة.

لم يكن الإسلام ضعيفا يوما ما مثل هذه الفترة التي نعيش بها مليار ونصف المليار من المسلمين لم تعد لهم قيمة في العالم الإسلام دين التسامح أصبح محل إهانة في كل الأوقات, صغير وكبير في العالم الغربي يتطاول علي الإسلام, ماذا لو أساء البابا إلي الديانة اليهودية لما سكتت الدنيا من مشارقها ومغاربها لكان البابا معاد للسامية ويل للبشرية اجمع, أصبح المسلم مكان شك في أي مكان في العالم حتى ولو كان بريئا, بل أصبح المسلمون الشماعة التي تلصق بها التهم, قبل فترة قصيرة شك احد ركاب طائرة في إحدى الولايات الأمريكية في شخص بان تصرفاته غير طبيعة فانزلوه من الطائرة تبين بعد ذلك انه مسلم ويحمل الجنسية الكندية وقصص كثير مشابهة ضد المسلمين, فيعرف العالم كله بان الإسلام ولد عزيزا وسيظل كذلك إلى يوم الدين .

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026