تتسارع الأيام فيما بينها ونقترب من يوم الخلاص هذا ليس بأيدنا ولكنه القدر يسيرنا ويسير الأيام للوصول إلى اليوم الموعود الاحتلال يعجل بذلك اليوم الذي فيه ستكون نهايته وما تشهده…
تتسارع الأيام فيما بينها ونقترب من يوم الخلاص، هذا ليس بأيدنا ولكنه القدر يسيرنا ويسير الأيام للوصول إلى اليوم الموعود.
الاحتلال يعجل بذلك اليوم الذي فيه ستكون نهايته ، وما تشهده القدس من أحداث وما يفكر يهود بالقيام به بذبح القرابين في المسجد الأقصى لن يمر ولن يكون سهلا وسيترتب عليه أحداث سيكتبها التاريخ بماء من ذهب.
أنا على قناعة أن اليهود يساقون سوقا نحو نهايتهم ، وهم بما سيفعلونه لا يستفزون الفلسطينيين وحدهم كون الفلسطيني مستفز من إرهاب قوات الاحتلال في القدس وفلسطين المحتلة من عام ٤٨ وفي الضفة الغربية وقطاع غزة وفلسطينيوا الشتات ، وهو يظن أن ما أقدم عليه من تطبيع مع نظم باعت نفسها للشيطان،وأن هذا التطبيع أمن لها فعل ما تريد دون ردة فعل من الشعوب العربية والمسلمة ، ما يقوم به الاحتلال وما يخطط له سيكون الانفجار المدمر لإرهابه وسبضع نهايته، وستشتعل الأرض تحت أقدامه، ولن ينفعه ما ظن أنه قوة له وطمئنينة ، وأن العالم سيكون له درعا واقيا ، وهي أحلام يعيش عليها الكيان ستتبخر في وقت قياسي.
النهاية إقتربت وعلى الفلسطينيين أن يعدوا العدة ويثبتوا أنهم رجال المرحلة القادرون على تلقين الأحتلال درسا لن ينساه ،فهم قادرون على ذلك بإذن الله.
معركة سيف القدس وحدت الجزء الأكبر من الفلسطينيين، والمعركة القادمة لن تبقي فلسطينيا لوحده بل ستجعلهم لحمة واحدة مدعومة من مليار مسلم حتى ينال هذا الجمع قسطا من الفوز والأجر، ويشاركوا في جز هذا الكيان من الوجود ووضع حد له ونهاية لإغتصابه لفلسطين والقدس، وستكون هذه المعركة الفاصلة مهما كلف ذلك من ثمن ومن شهداء ، فالقدس تنتظر الجميع في لحظة إقترب مشهدها وسنراها إن شاء الله عما قريب.