خالد النجار

في ذكرى الانطلاقة الـــ34

خالد النجار
2021-12-10

رحم الله القادة الذين شقوا الطريق فكانوا درعا للقدس وطريق التحرير رحم الله أولئك الذين دفعوا ضريبة نصر الدين من دمهم والناس تزعم نصر الدين مجانا عاشوا على الحب أفواها وأفئدة باتوا…


رحم الله القادة الذين شقوا الطريق، فكانوا درعًا للقدس، وطريق التحرير.. رحم الله أولئك الذين "دفعوا ضريبة نصر الدين من دمهم، والناس تزعم نصر الدين مجانًا، عاشوا على الحب أفواهاً وأفئدةً، باتوا على البؤس والنعماء إخوانا، الله يعرفهم أنصار دعوته، والناس تعرفهم للخير أعوانا، والليل يعرفهم عُباد هجعته، والحرب تعرفهم في الروع فرسانا".

رحم الله من واصلوا واتصلوا بحبل الله المتين، وسطروا أنصع صور الجهاد والمقاومة، المؤسسون الأخيار، من اصطفاهم الله تعالى لهذه الدعوة المباركة، فكانوا الأمناء، والأوفياء، والأحرار، والأغيار، والأخيار، والثوار.. الشيخ المؤسس أيقونة الثورة الفلسطينية أحمد ياسين، ورفاقه في قيادة الثورة والكفاح المسلح الشيخ عبد العزيز الرنتيسي، والمهندس إسماعيل أبو شنب، والدكتور إبراهيم المقادمة، وقائد كتائب القسام الشيخ صلاح شحادة، والرئيس الراحل ياسر عرفات، والشيخ فتحي الشقاقي، والقائد الوطني أبو علي مصطفى، والشيخ أحمد الجعبري، وكل من ارتقوا إلى العلياء أسودًا، وهم يضربون من قوس واحد، ويعيدوا خارطة الوطن من جديد، من بحر فلسطين إلى نهرها، رسموها بالدم، فكانت أعمارهم رصيدًا، وسيرتهم طريقًا، وسريرتهم نقيًا، فما فاضت دماءهم وتناثرت أشلاءهم، إلا لأن صدقهم كان أوسع من الدنيا، فما حيزت لهم إلا بقوله تعالى: {كتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}

 

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026