المواجهة الحالية لا زالت في ذروتها ووفق قواعد جديدة للأهداف والأدوات وتكاد تكون المواجهة الأولى التي يذهب لها الطرفان ويفهم كلاهما ما الذي يردانه وفق التالي ارست حماس والمقاومة…
المواجهة الحالية لا زالت في ذروتها ، ووفق قواعد جديدة للأهداف والأدوات، وتكاد تكون المواجهة الأولى التي يذهب لها الطرفان ويفهم كلاهما ما الذي يردانه، وفق التالي:
ارست حمــاس والمقــاومة قواعد جديدة نحو أهداف جديدة لم يسبق الاعلان عنها مثل قضايا القدس والاسرى ، حيث ارتبطت في السابق بالابعاد الميدانية وعمليات الاغتيال.
استنفدت المقاومة تجهيزاتها لهذه المواجهة عبر التحكم في دفتها وتحديد وقت محدد لها بانذار الاحتلال بتوجيه الضربات في حال عدم الالتزام، وهو ما يطهر من الضربات الأخيرة لغلاف غزة ومدينة عسقلان.
يقود المواجهة فلسطينيًا محمد الضيف شخصيًا، مما يدلل أهمية القضية وخطورتها، وما يمكن أن يترتب عليها، بعد أن حاز على ثقة عالية من الجمهور وخاصة المقدسيين الذين استنجدوا به.
حدود المواجهة ليست غزة فقط بل انضم لها الفلسطينيون في كل فلسطين التاريخيه، وبدأت بقصف مستوطنات القدس في اشاره يرتبط بسبب اندلاع المواجهة.
الاحتلال يغلب عليه الارباك في التعامل مع المواجهة، التي لا يرغب بأن يجر فيها لمواجهة طويلة المدى، ولا مواجهة تقود لحرب هو غير جاهز لها، ولا مواجهة تزيد من أزمته الداخلية، قد تود للمجهول.
الوسطاء ينتظرون خلف الباب، ويعتقدون أن المواجهة لم تستنفد وقتها وهذا يتطلب يومين على الأكثر، لتللين مواقف الطرفين.
الساعات القادمة حاسمة نحو تدخل الوسطاء، لكن يسبقها تصعيد كبير، يبحث فيها نتنياهو عن انجاز، وتضخيمه، بينما المقاومة لن تمنحه النصر مهما كان، وفي حال واصل تصعيده سنرى انضمام مدن جديدة تحت الضربات المكثفة ، وهو نمط جديد تتبعه المقـ ـاومة، اصاب الاحتلال بالصدمة.
بكل الأحول نحن أمام تحول فرضت فيه المقاومة حضورها بقوة، اصبحت تقرر للاحتلال ما يفعله، تمكن الضيف ان يحدد للاحتلال حجمه الحقيقي، واننا الان في زمن الضيف.