المقاومة والسلاح وجد للتحرير لا للمساومة

مصطفى الصواف
2020-07-28

حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي الاستاذ اسماعيل هنية عن رفضها القاطع للمساومة على حق الفلسطينيين في الدفاع عن حقهم في مقاومة الاحتلال والعمل على مراكمة القوة لا التنازل عنها…

حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي الاستاذ اسماعيل هنية عن رفضها القاطع للمساومة على حق الفلسطينيين في الدفاع عن حقهم في مقاومة الاحتلال والعمل على مراكمة القوة لا التنازل عنها من اجل تحرير فلسطين وان اي إغراءات مادية مهما بلغت لن تثني المقاومة عن مواصلة بناء قوتها العسكرية من اجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني كمقدمة نحو تحقيق مشروع التحرير.

رفض حماس للعرض المقدم من جهات أوروبية هو تأكيد من قبل حماس على تمسكها بالمبادئ والقيم التي من اجلها قدم الشعب الفلسطيني الاف الشهداء والجرحى على مدى الصراع مع المحتل وهى تأكيد على مواصلة الثبات على هذه المبادئ والقيم وان الاثمان السياسية والاغراءات المادية لن تثني حماس عن هدفها الذي اقرته منذ نشأتها حتى يومنا هذا وهو تحرير الارض وعودة الناس الى ارضهم التي هجروا منها وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني من النهر حتى البحر من النافورة حتى ام الرشراش هذا هو الموقف الثابت والذي لن يتغير حتى لو تغيرت الدنيا ستبقى حماس على ما قامت عليه لأنه ثابت من ثوابت حماس والشعب الفلسطيني.

ما تحدث به هنية هو تأكيد على هذا الحق وسلاح المقاومة الذي بين يديها ليس للمساومة لان الدماء الفلسطينية ليست للمساومة وهذا السلاح مجبول بهذه الدماء والدماء لا ثمن لها الا تحقيق الهدف وهو التحرير والعودة وإقامة الدولة.

رسالة حماس ليست موجهة للمحتل لأنه يعلم ذلك ولكنها موجهة لم يتوهم بأن حماس يمكن ان تغرى بالمال وان تستسلم للاغراء ويمكن ان تتنازل وتسلم.

هذه الرسالة وصلت وبلغت مراميها من عدو وصديق وشعب فلسطيني الذي يدرك هذه الحقيقة وهي رسالة تطمين بأن حماس باقية ومقاومتها باقية وستتطور وصولا لحظة تحرير فلسطين وهو بإذن الله قادم لا محالة ويسألونكم متى هو قل عسى ان يكون قريبا.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026