إسرائيل تراقب بقلق وذعر التجارب الصاروخية التي تجريها حماس بشكل يومي تقريبا لتحسين مدى ونوعية الصواريخ ومن الواضح أنه ليس بيد إسرائيل حيلة لمنع حماس من إجراء تلك التجارب الصاروخية…
إسرائيل تراقب بقلق وذعر التجارب الصاروخية التي تجريها حماس بشكل يومي تقريبًا، لتحسين مدى ونوعية الصواريخ، ومن الواضح أنه ليس بيد إسرائيل حيلة لمنع حماس من إجراء تلك التجارب الصاروخية، التي بلا شك تزيد من قوتها وترسانتها العسكرية وتشكل تهديدًا كبيرًا على إسرائيل وستحدث فارقًا نوعيًا في أي مواجهة قادمة.
وللتقليل من الخسائر الإسرائيلية في حال اندلعت مواجهة جديدة مع قطاع غزة، يقوم الجيش الإسرائيلي بالكثير من المناورات التي تحاكي سيناريو سقوط هذه الصواريخ على المباني الإسرائيلية والتسبب بعشرات القتلى.
اليوم كشف قائد لواء الإخلاء والإنقاذ في إسرائيل العقيد "يوسي بينتو" أنهم في الجبهة الداخلية أجروا أكبر مناورة في تاريخ الجيش الإسرائيلي لمحاكاة كيفية إنقاذ القتلى الإسرائيليين من تحت ركام المباني المدمرة نتيجة سقوط صواريخ دقيقة تحمل رؤوس حربية شديدة الانفجار، وقد أكد "يوسي بينتو" أن مثل هذه الصواريخ باتت موجودة في الوقت الحالي في أيدي حماس في قطاع غزة وأيدي حزب الله في لبنان.
وفي حديثه، وصف "بينتو" القوة الانفجارية لصواريخ حماس في تصعيد عسقلان الأخير، قائلًا: "أحد الصواريـخ ضرب جوار مبنى ولم تكن إصابة مباشرة له، لكن قوة الانفجار كانت قوية للغاية لدرجة أن المبنى المجاور تطايرت منه جميع وحدات التكييف المعلقة في الخارج وأيضا النوافذ، كل شيء تضرر داخل المبنى، حتى الأبواب الحديدية أصبحت ملتوية وفي الداخل حوصر العديد من المغتصبين".
فالعدو قبل الصديق يدرك جيدًا مدى النجاح الذي أحرزته كتائب القسام في تطوير ترسانتها العسكرية رغم العراقيل والصعاب الماثلة أمامها نظرًا للحصار الشديد المفروض على قطاع غزة والجهد الكبير الذي يبذله الاحتلال لمنع وصول المواد الانفجارية والمعدات من الخارج إلى أيدي المقاومة في قطاع غزة.