العزب الطيب الطاهر يقيم الكيان الصهيوني الدنيا ولا يقعدها لأن جنديا واحدا من جنود جيشه اصبح في قبضة رجال المقاومة أولمرت يعقد الاجتماع تلو الاجتماع مع أركان حكمه يتم استدعاؤه…
العزب الطيب الطاهر
يقيم الكيان الصهيوني الدنيا ولا يقعدها لأن جنديا واحدا من جنود جيشه اصبح في قبضة رجال المقاومة أولمرت يعقد الاجتماع تلو الاجتماع مع أركان حكمه يتم استدعاؤه للجنة الدفاع والأمن في الكنيست يتعرض لاقصي الانتقادات من أهل اليمين فيسارع بالاعلان انه أصدر اوامره للجيش باقتحام غزة للقيام بعملية عسكرية كبري بحثا عن الجندي بالطبع وتأديب هؤلاء الذين تجرأوا علي جيشه وباغتوه بفجر عبرعملية جريئة ستغرق الاعداد لها بضعة اشهر حسب اعترافات خبرائه العسكريين.علي المستوي السياسي فان وزيرة خارجية الكيان - التي لا أحرص علي حفظ اسمها - تظل في حالة اجتماعات شبه دائمة مع الدبلوماسيين المعنيين بحثا عن الجندي "المبجل" الأهم المحافظة علي حياته " الغالية" وفي الوقت نفسه ثمة عواصم عربية واجنبية تحاول ان تتوسط وتحصل علي تطمينات .
لقد جند الكيان كل طاقته من اجل هذا الجندي المفقود والذي وقع في قبضة المقاومة الفلسطينية فهنا الضربة القوية التي تلقاها جيش الدفاع عن قطعان بني صهيون فجنوده قد يسقطون قتلي او جرحي اما اسري لدي الجماعات "الارهابية" فلا والف لا لماذا لأن ذلك قد يقود الي مبادلة هذا الجندي بمئات من الاسري الفلسطيين والكيان الذي لا يرغب في ذلك وقد عبر اهالي الاسري الفلسطينيين عن الرغبة في مبادلة هذا الجندي "الغالي جدا" ببعض من اهاليهم المغيبين في سجون الاحتلال.
شخصيا لا اريد من رجال الفعل المقاوم ان يقتلوا هذ ا الجندي رغم انه يستحق ولكن عليهم الا يسلموه للكيان الا بعد الحصول علي اقصي استفادة ممكنة والتي تتمثل في استعادة مئات الاسري الفلسطينين فهذا سيكون اكثر ألما لقادة قطعان بني صهيون وسيصيبهم بالانكسار الذي رأيت ملامحه علي وجوههم بعد نجاح عملية الوهم المتبدد. السطر الأخير يدفئني صوتك يمنحني قصائد حبلي بزبد البحر فانشطر نصفين نصف هنا ونصف يركض علي ضفافك فخذيني اليك دثريني بعطر الصوت برائحة اعشاب البحر الساكنة في عينيك .