استغل الاحتلال الصهيوني الهجوم الذي نفذه ثلاثي عائلة جبارين الأبطال قرب المسجد الأقصى المبارك لينفذ خطوات جديدة لبسط سيادة الاحتلال على المسجد وتسريع عملية التحكم والسيطرة والسعي…
استغل الاحتلال الصهيوني الهجوم الذي نفذه ثلاثي عائلة جبارين الأبطال قرب المسجد الأقصى المبارك لينفذ خطوات جديدة لبسط سيادة الاحتلال على المسجد وتسريع عملية التحكم والسيطرة والسعي لتهويده.
كان الاحتلال يتوقع أن تمر قضية البوابات الإلكترونية بهدوء بسبب أجواء العملية وتداعياتها والصمت الدولي وتواطؤ جهات عربية وعجز السلطة الفلسطينية.
الرد المقدسي والفلسطيني على الاحتلال كان قويا ومتماسكا وشاملا.
وقف أهل القدس وكل الفلسطينيين في موقف موحد رافض للإجراءات، ورافض للعبور إلى المسجد من خلالها.
واعتصم الفلسطينيون أمام البوابات ورفضوا الانصياع.
واعتصم الفلسطينيون في الداخل والخارج وسارت المسيرات في عدة مناطق، وصدرت مواقف سياسية قوية من حركة حماس وباقي الفصائل والأجنحة العسكرية.
وأدت هذه المواقف إلى إشعال ثورة غضب فلسطينية، وإلى إطلاق أعمال مواجهة مع الاحتلال، وإلى استعادة أجواء انتفاضة القدس.
فهم الاحتلال أن الفلسطينيين أدركوا المعادلة: أن القبول بالبوابات الإلكترونية هو تسليم بالسيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى.
هنا سر المعركة.
نحن أمام نصر أو هزيمة.
البوابات الإلكترونية ليست للتفتيش أبدا بقدر ما هي لتثبيت التحكم الإسرائيلي بالمسجد.
رد فعل الفلسطينيين على إجراءات الاحتلال كان سياسيا وإعلاميا ومقاوما.
وأصبحت الكرة الآن في ملعب الاحتلال.
لن ينصاع الفلسطينيون لقرارات حكومة نتنياهو، وغدا الجمعة 21 تموز / يوليو هو يوم غضب فلسطيني نتمنى أن تنضم إليه الشعوب العربية والإسلامية حتى يجبر الاحتلال على إلغاء قراراته والعودة إلى الظروف السابقة.