في خطابه بعد أسبوعين من بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس السيد إسماعيل هنية تمسك الحركة والمقاومة الفلسطينية…
في خطابه بعد أسبوعين من بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس السيد إسماعيل هنية تمسك الحركة والمقاومة الفلسطينية بشروطها دون أي تراجع مؤكدا بأن غزة قررت إنهاء الحصار ولا يمكن العودة إلى الوراء.
العدو الإسرائيلي ينتظر بفارغ الصبر أي إشارة ضعف أو علامة انكسار من المقاومة الفلسطينية ولكن العكس هو الحاصل، فالمقاومة بقيادة كتائب عز الدين القسام تحقق الانتصار تلو الانتصار وتفاجئ العدو بالمفاجأة تلو الأخرى وكل منها اشد وقعا على نفوس الصهاينة من سابقتها، ولذلك فإن علامات الانكسار والخسران بدأت تظهر على تحالف الشر الذي تقوده إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وتأتي في ذيله بعض دول التآمر العربية.
أخيرا اعترف بان كي مون الأمين العام الأمم المتحدة بضرورة إيجاد حل جذري للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة، الآن وبعد ثماني سنوات من الحصار اللعين أدرك كي مون ضرورة رفع الحصار من أجل استقرار المنطقة بل من أجل حقن الدماء اليهودية التي بدأت تنهمر مع دخول قوات الاحتلال الإسرائيلية بضعة مئات من المترات داخل قطاع غزة، بداية الحرب ظهر الأمين العام للأمم المتحدة وكأنه متحدثا باسم الخارجية الإسرائيلية ولكن ضربات القسام والمقاومة الفلسطينية أعادت له عقله أو هكذا بدا الأمر.
وكالة الأنباء رويترز أكدت من خلال ثلاثة مسؤولين مصريين بأن نظام السيسي مستعد لتعديل المبادرة وتلبية بعض الشروط التي طلبتها حركة حماس في حال وافقت الجهات المعنية، وهذا في حد ذاته انكسار وتراجع بعد ان اعتبروا مبادرته وكأنها منزلة من السماء لا تقبل التعديل والتبديل، ولكن مسؤولا مصريا كبيرا قال : مصر مستعدة لإضافة بعض شروط حماس حسب رويترز ولكن ربما تنفي القاهرة ما أوردته رويترز اذا استطاعت قطر وتركيا بلورة مبادرة عادلة وتجد إسرائيل نفسها مرغمة على قبولها كما نفت دعوتها لرئيس المكتب السياسي خالد مشعل لمناقشة المبادرة وقد ورد النفي بعد رفض مشعل لزيارة القاهرة طالما لم تعدل المبادرة حتى تلبي مطالب الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية.
رغم أننا نرى بوادر الانكسار من جانب اسرائيل وحلفائه من الغرب والعرب الا اننا نتوقع أن تكون هناك دعوة لجلب قوات اجنبية لقطاع غزة والضفة الغربية بذريعة الحماية والمراقبة كما حدث في حروب سابقة، ونتمنى الا تخرج تلك الاصوات من بيننا لأنها دعوة مشبوهة ومرفوضة وسيتعامل الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة مع أي احتلال اجنبي تعامله مع المحتل الاسرائيلي ولا فرق بينهما. وأخيرا فإننا نتمنى النصر والظفر لأهلنا في قطاع غزة وللمقاومة الباسلة كما نتمنى الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.