انتصار العيساوي يعانق روح ابوحمدية

انتصار العيساوي يعانق روح ابوحمدية

الأسير إسلام جرار
2013-04-27

الإرادة تعني النصر والعزيمة تعني تحقيق المستحيل هذا ليس شعورا ولا تعبيرا أدبيا ولا وصفا بليغا بل هي رسالة عملية وجهها العيساوي لكل حر من أبناء شعبنا وامتنا مناضل عاشق للحرية استطاع…

الإرادة تعني النصر والعزيمة تعني تحقيق المستحيل...هذا ليس شعورا ولا تعبيرا أدبيا ولا وصفا بليغا...بل هي رسالة عملية وجهها العيساوي لكل حر من أبناء شعبنا وامتنا...مناضل عاشق للحرية استطاع بجوعه وتحديه أن يقهر دولة الإرهاب الصهيونية لتنحني راكعة إمام هامته الأبية...

من وحي انتصار سامر استلهم كلمات بسيطة إلى أبناء شعبنا والى قادتنا والى المخلصين من أبناء امتنا...

دولة الكيان الغاصب اوهن مما تتخيلون...

هي اليوم تتقزم أمام إرادة أسير واحد ...لكنه حر...

قاومها برفضه الطعام عندما كان ذلك الطعام يعني قبول الأمر الواقع ولسان حاله كما قال الشاعر:

                    لا خير في ذاك الطعام إذا أتى                   بالخسر والضيم الذي لا ينكسر

                    أأظل بالقيد اللعين مكبلا                          وأسام كل سريرة وأكدر

                    أأظل أجد الأذى متجلبا                           برداء خوفا من عدو يفجر

                    أسر وذل ليس من شيم الألى                    باعوا النفوس لربهم وتخيروا

سامر بمعدته الخاوية كان يخاطب جماهير أمته أن لا تضلوا الطريق...يقول بلسان جوعه...لماذا لا تتمردوا على الواقع والذل والهوان...لماذا ترضون الانكسار...فالحر لا يرضى الانحدار ليتقاعس عن نظره قضيته وأقصاه وقدسه...

العيساوي أعلن نصرا لفلسطين لكل فلسطين...لكن فلسطين تحتاج المزيد من أولي العزم مثلك يا سامر...

أننا نفهم ألان رسالة واضحة مفادها أن لا معنى لوجود أي حركة وطنية فلسطينية إن كان قادتها وكوادرها لا يسابقون الليل بالنهار بحثا عن سبيل لنضال وفعل مجاهد بكل إرادة وعزيمة...هدفهم تركيع العدو الغاشم مهلك الحرث والنسل...

إن معنى أن تكون فلسطينيا أن تكون حرا لا تخلع عنك رداء الحرب أبدا ما دام المسرى والأسرى والقدس الحزينة مكبلين بقيود محتل جبان.

لقد انتصرت روح ميسرة ابوحمدية بنصر سامر فأبوحمدية ذلك الشهيد الذي أبى إلا أن يبايع كل إخوانه في سجنه قبل أن يفتك به المرض انه باع نفسه لربه ودعوته وأمته وان يبقى على الدرب...درب الجهاد حتى يلقى الله شهيدا متمنيا أن تنشق جدران السجن ليعاود جهاده ومقاومته مرة ومرة ومرة...لكن إرادة الله أن يكون شهيدا بين أنياب العدو الغاشم غدرا على فراش مرضه مقيدا مصفدا بأغلال السجان.

سامر يحتاج منا الدعاء والوفاء والمضي على الدرب...دعائي لك يا سامر أن تقوم معافى مشافا واسأل الله أن يهديك دائما السبيل الراشد لتبقى نموذجا حيا لأبناء شعبك ودينك وكل الأحرار...

الأسير إسلام جرار-ابوعبادة

سجن هداريم

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026