اليوبيل الفضي يوشك أن يكتمل فعام واحد فقط ويكتمل اليوبيل الفضي لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس عاما بالتمام والكمال مضت من عمر حركة حماس احتفالات الانطلاقة في الذكرى الرابعة…
(اليوبيل) الفضي يوشك أن يكتمل، فعام واحد فقط ويكتمل اليوبيل الفضي لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). (24 عامًا) بالتمام والكمال مضت من عمر حركة حماس. احتفالات الانطلاقة في الذكرى الرابعة والعشرين تنطلق في غزة والضفة وفي الشتات حيث يتواجد الفلسطينيون. احتفالات اليوم هي تمهيد لاحتفالات الغد لما يحمله اليوبيل الفضي من دلالات رمزية.
تأتي احتفالات هذا العام مشبعة بالآمال العريضة، وبالإنجازات الكبيرة. صفقة (وفاء الأحرار) تقف على رأس هذا العام، حيث سيحضر هذه الاحتفالات قادة مؤسسون ممن أمضوا في السجون عقدين ونيف من السنين، وهم يرقبون حماس وهي تنمو من داخل الزنازين الانفرادية. اليوم يقف هؤلاء القادة في مركز المنصة الرئيس في غزة والضفة والشتات ليعلنوا باسم المحررين وباسم المؤسسين وباسم الشعب انطلاقة حماس الخضراء، سيدة المقاومة وسيدة الوفاء.
منصة وفاء الأحرار التي استقبلت بالأمس (450 محررًا) ستستقبل غدًا وفي ظلال الاحتفال بالانطلاقة (550 محررًا) أيضًا ليكتمل العدد ألفًا خالصًا وفاءً لمن ضحوا بأعمارهم، وبدمائهم ليكتمل عمر الخير أربعة وعشرين عامًا من العطاء.
تأتي الانطلاقة الـ(24) وقد تغلغل حفظة القرآن الكريم في أحشاء المدن والقرى والأرياف الفلسطينية، بفضل رعاية (حماس) للقرآن الكريم حفظًا ومدارسة طريقًا مستقيمًا لتحرير فلسطين واستعادة المسجد الأقصى المبارك. (تاج الوقار) برنامج فريد في العالم العربي والإسلامي يسقى بماء حماس المباركة، وبعطاء كل المحبين للقرآن الكريم.
تأتي الانطلاقة الـ(24) ويد الإعمار تعيد إلى الوجود الحضاري ما هدمته يد البرابرة في حرب الفرقان. ورش العمل تنتشر في المدن والقرى في غزة تمسح بأكف الوفاء والواجب لمن عرفوا واجب الدين والوطن وصبروا على ما أصابهم من هدم لمنازلهم لكي يعمروا فلسطين بالإيمان والإسلام.
تأتي الانطلاقة الـ(24) وقطار الثورات يتحرك من فلسطين إلى تونس إلى ليبيا ومصر واليمن والمغرب وسوريا، ولا أحسبه يتوقف في عاصمة حتى يحقق أهدافه ويفرغ حمولته من الخير والبركة. لقد فجرت الانتفاضة الفلسطينية وانطلاقة حماس طاقات الشعوب العربية فانطلق الربيع العربي لا يقبل أقل من التغيير ومن الديمقراطية والحرية.
تأتي الانطلاقة الـ(24) وكواكب الشهداء الأبرار تحلق في سماء فلسطين تضيء للسالكين درب الحرية. وطريق الكرامة والنصر، لا نصر إلا بالدم القاني الزكي المهراق في سبيل الله لترتفع كلمة الله في الآفاق، وفوق المآذن.
لا أحسب أن الأقصى والمسرى يمكن أن يعودا إلى السيادة الإسلامية بغير الشهداء وبغير التحرير، وتأتي الانطلاقة وقد اقترب موعد فلسطين مع النصر، فكل عام وفلسطين وأحباب فلسطين بخير.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع