جدول عادي أعزك الله يا أخت أحلام الله يعزك كلمة رنانة قالها الأخ خالد مشعل في نهاية لقائه بالأسرى المحررين و بأختنا الحبيبة الأسيرة المحررة أحلام التميمي لقد أعز الله أحلام التميمي…
أعزك الله يا أخت أحلام .. "الله يعزك"، كلمة رنانة قالها الأخ خالد مشعل في نهاية لقائه بالأسرى المحررين و بأختنا الحبيبة الأسيرة المحررة "أحلام التميمي". لقد أعز الله أحلام التميمي بالفعل منذ أن اختارت طريق عمل كبير، و التحقت بالكبار من رجالات القسام ، فخططت و هي كبيرة، و نفذت و هي كبيرة، و حركت آليات الغاصبين نحو قرية النبي صالح فاعتقلوها كبيرة، و أسروها كبيرة و لازالت كبيرة و عزيزة بيننا و ذل الغاصبون و أذنابهم من الحاقدين و المرجفين. فمن كانت أهدافه و أفعاله كبيرة عاش كبيرا و مات كبيرا.
"أعزك الله يا أخت أحلام" .. هي شهادة تقدير بامتياز مع مرتبة الشرف من مدرسة الجهاد لا من جامعات أوروبا ولا أمريكا. أحلام و أخواتها و إخوانها المحررون كانوا حبساء في الله و لله فلا يقولن قائل أنهم أضاعوا أعمارهم سدى، هذه الأعمار عند الله غالية و أغلى من أعمار أناس قضوها في مراتع الدنيا على الكراسي دونما فائدة لدنيا أو آخرة، أو أعمار آخرين قضوها يتذللون على أعتاب عدو لا يرقب فينا إلا و لا ذمة و لا يدك حديده إلا بالحديد و نار المقاومة المخلصة الباسلة.
أعز الله أسرانا المحررين الأبطال، و الله لقد ذل الجلادون يوم نقلوهم في مركبات معتمة النوافذ حتى لا يرى العالم شارات نصرهم و هي تلوح في أفق الحرية لتسحق جبروتهم المتبدد إن شاء الله. لقد كانوا في تلك المركبات كالشيء المقدس الذي تخالج روحه أرواحنا و تحركها شوقا للقائهم و تقبيل أياديهم، و نقول لهم "كفيتم ووفيتم و الله".
أعز الله إخواننا في السجون، أبو الهيجا، حسن سلامة، عبد الله البرغوثي، إبراهيم حامد، أحمد سعدات، و مروان البرغوثي، و كل الأسرى الأبطال الصامدون. إن الله معليكم و رافع شأنكم و شأنكم كبير، و سيطلع فجر حريتكم كإخوانكم الذين سبقوكم بإذن الله تعالى.
أعزك الله يا أخي يا "أحمد الجعبري"، سلمت يمينك يا أحمد يا جعبري كفيت ووفيت بتحرير أخواتك الحرائر. و الله لقد وعدت و لم تخلف الميعاد، هذه هي وعود الرجال و أمانات الرجال الصادقين يصدقون بما يعاهدون الله و المؤمنين عليه. هذه هي أفعال الرجال تقهر الغاصب و المحتل و تذل به السجان أيما ذل.
أعز الله المقاومة الباسلة من كتائب عز الدين القسام، و ألوية الناصرصلاح الدين، و شهداء الأقصى، و الجبهة الشعبية. أنتم رمز عزتنا، و حماة ثغورنا، و صناع مجدنا، و مجددوا عهد أسلافنا من خالد بن الوليد إلى صلاح الدين و عز الدين القسام. بوركت سواعدكم، و بوركتم إخوانا متوحدين، و لعدوكم قاهرين، لا يضركم من خالفكم، في رباطكم صامدين على الحق إلى يوم الدين.
أعز الله مصر العروبة و ثورتها المباركة، أعز الله شهداء الحرية في مصر الكرامة و أعز شعبها المناضل، لقد تحررت مصر من سجن المستحكمين على رقاب شعب حر ينبض بالعروبة و حب فلسطين، ففاقت مصر من سباتها لتستعيد مجدها و مجد إخوانها العرب من حولها، ها هي مصر تفجر طاقاتها المكنونة فيها لتكون كما عهدناها من قبل.
و أخيرا، حق علينا أن نقول أعز الله القادة خالد مشعل و إسماعيل هنية، و كل من له يد في إنجازات المقاومة المباركة على أرض فلسطين الطاهرة و جزاهم الله عنا كل خير.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع