صار أمن مغتصبة هذه بلادنا هذه نجد ودير سنيد ودمرة لو كانت معنا البنادق ما قامت سديروت ولا أكلت جثاميننا الطيور د نزار ريان صار أمن مغتصبة سديروت مطلب جميع القوى الفاعلة و أبناء…
صار أمن مغتصبة "سديروت" مطلب جميع القوى الفاعلة و" أبناء الفاعلة " عربية وفلسطينية, إسرائيلية ويهودية, أوروبية وأمريكية, أما أمن نابلس الشماء, وجنين القسام, ورفع القلعة الجنوبية وبيت حانون حارسة تبة النصر وبقية المدن والقرى والمعسكرات فلا يحق لنا أن نطالب به أو نطالب فيه ولك أن تستوعب أن يكون أمن سديروت مطلبا إسرائيليا أو أوروبيا أو أمريكيا, إما أن يكون مطلب العرب وبعض المرتزقة تجار السياسة في بلادنا فكيف يمكن أن يتصور الأمر أو يتخيل؟.
نعم لقد علم الناس أن المنتفع من السوق يتهمرغ في ترابه حتى أرنبة انفه, وسوق أوسلو الخراب لا زال قائما بظنهم, فاليرفع الدلال صوته ويشتري السماسرة والتجار والوسطاء الأمنيين, ويبيعون ويصطرفون, وترتفع الأسعار لكل لمن يتمرغ اكثر وقبل الأيدي اكثر , ويشتم صواريخنا المتخلفة ويتهما نواطير إسرائيل وعبدة "البقر الحمراء" بالأضرار بالمصلحة الوطنية العليا !! ويبح صوت الدلال وهو ينادي القوى الوطنية والإسلامية أن تتراجع عن هذه الانتفاضة فقد تعب الناس والذين عسكروا الانتفاضة اضروا بالمصلحة العليا للشعب الفلسطيني , فماذا لو اكتفينا بالخروج مع الغروب , وحملنا الملاعق والآنية , وقرقعنا في مظاهرة تدين إسرائيل في عدوانها على رفح وبيت حانون أشعلنا بعد العشاء شموعا وتمايلنا بها بين الجندي المجهول والساحة نندد بجرائم إسرائيل فهذه لغة العالم يفهمها ويتناغم معها ويرتزق منها البواب والناطور والإسكافي المتخصص بترقيع بصاطير إسرائيل , بالأمس شتمنا قذائف الهاون , وكتبت صحف كبرى في عواصم عربية عظمى "سلاح الهاون سلاح غبي " بالنص والحرف وحرمنا العمليات الاستشهادية وصدحت الفضائيات بالفتاوى تخرج من تحت العباءات الجزرية والطرابيش النيلية على السواء , تفتح باب جهنم على مصراعيه لمن يقوم بعملية استشهادية ضد اليهود في فلسطين المغتصبة خالدا مخلدا فيها كما أعلن المفتي الأمام الأكبر بكلمات عبريات واضحات ولسان عبري مبين وبكى رقاق الأفئدة والقلوب على أشلاء الجيش الذي لا يقهر وأصابهم الدوار مرات فلا إنسانية في حي الزيتون الذي يواجه الدبابات بالنبوت.
وفي نهاية الشهر المنصرم , ينوح "عمير بيرس" ويبكي في مقال له على "“سديروت”" المسكينة وكأنه لم ير الموت في غزة المحترقة بنار اليهود "ان الذي يزرع الشوك لا يحصد العنب هكذا علمتني جدتي "أم احمد" التي قتلتم زوجها وولدها البكر في ضربة واحدة غرب "“سديروت”" ما نسينا , فدمائنا ليست ماء وسخا, إنها دماء حمراء تفوز بالجهاد والرباط تحمل العزة والغيرة والكرامة والثار وتحفظ سورة الإسراء والأنفال فكما يحلو لكم سفك دمنا ستسفك دمائكم التي تغتصب أرضنا أم يطيب للمغتصبين في سديروت أن يتسوقوا في أسواق غزة ويصطافوا على شواطئها ويتصيدوا عبثا بينما أهل غزة المهجرون المطرودون من بلادهم يحرمون النسمة التي تمر على وجوههم المحروقة من طول شوق الانتظار أن كلام المغتصبين في سديروت وبيت حانون حيث سيلعب الأولاد في هذه الأحراش من كلا الجانبين ينبغي ان يعلموا أولا قبل هذه الأحلام الحقائق المرة التي جرعتمونا إياها علقما طوال القرن الماضي يجب أن يعلم المغتصبون ب”سديروت” انهم يسكنون في دورنا وحواكيرنا ومرابع صبى أبنائنا فهذه بياراتنا الخضراء وهذا تيننا والزيتون وهذا عنبنا والجميز وهذه الاحراش زرعها أبو محمود النجداوي وابو محمد الدمراوي وابوعبد الله السنيداوي لم يزرع فيها شلومو القادم من بعيد غرسة واحدة بالدم سقيناه وبالعرق , بالألم رعيناه وبالأمل افتريد بترديد عبارات الأحلام ان تقلب التاريخ وتغيره وتشوه وجهه العربي وتستبدلة بالرطانة واللسان الأعجمي فنحن لا ندري من قطعة من الأرض جاءت بكم الوكالة اليهودية ويغلب على الظن أنكم مستوردون كما الأحذية من بلاد بعيدة وراء البحار كما جارنا الحاج ابو العبد رحمه الله يستذكر اغتصابكم بلادنا وسيبكم "يلعن الترين 5 الي شحنكم " أي والله فانه قطر ملعون يعطي المجرمين نارا وبرودا ليحرق فلسطين وأهلها ويشردهم من معسكرات اللاجئين في غزة و الضفة ودول الشتات غرباء , بينما يحلم أهل سديروت باللعب معنا في أحراش أجدادي الذين لا زالوا أحياء يعيشون أمل العودة إلى شطبها زنادقة العلمانية من قاموس الفلسطينيين والعائدين بإذن الله . ستزول سديروت القلقة المضطربة فرحم الله جارنا أبو العبد وهو يعلمنا في أزقة حارتنا يدرسنا التاريخ والجغرافيا معا ويرسم بعكازه المصنوعة من شجر اللوز قبل الهجرة "من المجدل وجاي ما فيها ولا خنزير وما في حدا كان غير كبنية بين هربيا وبربرة كانوا كلاب للنكليز هكذا تلقيناه يقينا فلا مقام لكم في فلسطين فكلها بلادنا كما حفظنا أبو العبد واعدناها عليه "بعد بيت حانون دمرة وبعدها لغربة شوية دير سنيد ومنها وشرق شوية نجد وفوق من نجد سمسم وبعد دير سنيد بيت جرجا وبعدها الجية وبعدها المجدل ويتوقف عند المجدل طويلا فالحديث عنها ذو شجون هذه دمرة ذات الحقول والمزارع والآبار التي لا تتجاوز الأمتار العشرين ماؤها أعزب من الندى وتينها وعنبها وبرتقالها كالشهد والموز الدمراوي المنقوط ذي الرائحة العطرة قال جارنا أبو العيد ومسح دمعة من عيينة يداريها عن الصبيان , ويكاد يبكي وهو يستحضر من الماضي صورة سيدة حبلي وهي في الشهر التاسع من حملها وجدها جند في جيش الدفاع في دمرة ومجموعة من الناس فعصبوا عيونهم وساروا في القرية المنكوبة المهجرة وقالوا لهم ادخلوا ادخلوا واخد واخد فدخلوا فإذا بهم في قاع بئر يتساقطون فهل يجري بخاطر أهل سديروت انهم ينامون على دماء الأطفال والأجنة والنساء وهل يدور بخلدهم من أين جاءوا وأين شرد أهل هذه البلدات ؟ "نجد" و "دمرة " و "دير سنيد" و"سمسم".
هذه نجد يا أولاد وهذه دمرة وهذه دير سنيد وهذه سمسم كلها صارت اليوم “سديروت” , ومطلوب منكم أيها المجرمون أن تنسوا وان تكسروا قوس القسام وصاروخه وان تلعنوا آباءكم الذين حفظوا لكم تاريخكم وذكريات هجرتكم من هناك وان تدخلوا جحر الشالوم عبر نبذ المجاهدين والمرابطين الرعاع حسب البيان اليهودي المصاغ بأيدي تود أن تقبض عليكم الليلة قبل الفجر بقليل .
فغوروا أيها المغتصبون من حيث جاءت بكم الوكالة اليهودية . غوروا قبل ان ندفن أشلاءكم في بقية أشلاء نجد ودمرة وسمسم ودير سنيد فكما تدين تدان والدنيا سجال والحدود إلى زوال فكما القيتمونا في المنافي والشتات , سنلقيكم في متاهات التاريخ غوروا من حيث كنتم إلى أمريكا راعية الشر في العالم, إلى أوروبا التي كنستكم وطردتكم ركلا ورفسا , قسما ستستمر مقاومة الإرهاب اليهودي حتى نعود إلى دورنا التي دنستموها بكفركم وعربدتكم , سنعود إلى مرابعنا ومساجدنا وذكرياتنا رسخها الأجداد فينا جيلا بعد جيل هذه بلادنا وإننا لعائدون عائدون عائدون أننا لعائدون.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع