الشيخ رائد صـلاح في خطر

الشيخ رائد صـلاح في خطر

الأسير/ توفيق أبو نعيم
2010-08-25

بالأمس كان هذا الشعار الذي اختاره الشيخ رائد صلاح ليكون عنوانا لمهرجان القدس القدس في خطر ولم يختلف الأمر وما زالت القدس في خطر مادام المسلمون نائمين وعما يدور في القدس غافلين…

بالأمس كان هذا الشعار الذي اختاره الشيخ رائد صلاح ليكون عنوانا لمهرجان القدس"القدس في خطر" ولم يختلف الأمر وما زالت القدس في خطر مادام المسلمون نائمين، وعما يدور في القدس غافلين ,ولكن اليوم لم يعد الأمر يتعلق بالقدس لوحدها بل أصبح يطال كل من حمي القدس ورفع رايتها وذاد عن حوضها .

اليوم دخل الشيخ رائد صلاح السجن لمدة خمسة شهور سيكون فيها خلف القضبان في سجن أيلون"سجن الرملة" في وسط سجناء جنائيين ,وهنا فإنني اذكر واحذر وارفع شعار الشيخ سابقا ولكن بمعنى أخر وهو أن الشيخ رائد صلاح في خطر، واذكر بالماضي البعيد والقريب وبالحوادث التي أزيل الغبار عنها، واربط بينها كي لا نبقى ندس رؤوسنا في التراب كالنعام .

لقد تعرض الشيخ رائد صلاح إلي العديد من محاولات الإيقاع به تحت طائلة القانون للزج به خلف القضبان وإبعاده صوتا وصورة عن الواقع، وذلك بدءا من المحاولات العديدة التي قامت بها عناصر المخابرات أو حتى الشرطة ،واذكرها حسب ما علمنا منها وما تم فضحه عبر وسائل الإعلام أو ما بلغ الشيخ به عن طريق العناصر التي طلب منها فعل ذلك . وأريد فقط الربط بينهما ومحاولة رؤية المستقبل الذي يجب أن نحتاج له ونأخذ العبرة ونكون على استعداد لما يتم تدبيره.

أولا:

1- الحادثة التي توجه صاحبها للشيخ رائد واخبره انه طلب منه أن يضع الممنوعات في جيب الشيخ رائد صلاح أثناء سفره في حافلة وذلك الحدث منذ سنوات.

2- الحادثة الأكبر بروزا وفضيحة ما حدث في الهجوم على أسطول الحرية والتي قدر الله تعالى أن تكون الشهادة من نصيب شبيه الشيخ، ولم يتم تحديد الأمر إلا في المستشفى بعد الفحص دليل أن الشبه كان مطابقا تماما للشيخ وما تبع ذلك من فضح للعملية أن جنود الوحدة الخاصة كان معهم صورا واضحة لركاب السفينة ، وان الأمر دبر من قبل وان المقصود هو الاستراحة من الشيخ رائد، ولكن الله تعالى هو وحده يعلم ما يخبئه القدر للشيخ رائد صلاح .

3- ما هي إلا أيام ويفتضح أمر عميل الشاباك الصهيوني المتطرف الشاب الذي حاول الشاباك أن يجنده وفرض عليه القيام بوضع عبوة وقتل الشيخ رائد صلاح.

 

فقط هذه الحوادث الثلاث التي فضحها الإعلام واطلعت عليها وأنا على ثقة تامة أن الشيخ رائد صلاح لديه العديد من الأدلة والشواهد التي تشير إلي الخطط والمحاولات الفاشلة والوسائل القذرة التي يقوم العدو الصهيوني بنسجها، وحياكتها كي يتخلص من الشيخ رائد صلاح لان صوته وحضوره ونشاطه يشكل خطرا على مخططاتهم.

إن تعلق الشارع العربي في الداخل وارتباط قلوب محبي القدس بالشيخ رائد صلاح جعلهم يبحثون عن كل قضية صغيرة أو كبيرة لإبعاد الشيخ عن أنظارهم وعن قلوب محبيه.

ولكن الله تعالى سوف يرد كيدهم إلي نحورهم فما من محنة يدخلها الشيخ إلا ويخرج اقوى واصلب واعند مما كان عليه لأنه امن بهذه القضية وبعدالتها ولن تحفظ الدنيا كلها هامته مهما تعلقت له بكل ثقالها وأحمالها.

ثانيا:

ما أردت أن أحذر منه والفت النظر إليه نظر الجميع هو أن الشيخ كان يتحرك في وسط محبيه وبين أهله ومناصريه ، ومن كان يحاول النيل منه كان يحسب العواقب والمعوقات وقد بثنيه ذلك عن فعله.

أما اليوم وقد دخل السجن في وسط ملئ بما هب ودب وممكن الدفع لمن يقوم بعمل قد لا يؤمن به ،ولكن مقابل أشياء بسيطة وأمور تافهة قد ينال من الشيخ ويصل إليه.

هذا بالإضافة إلي التسهيلات التي قد تقدم لذلك من قبل الفاتحين على الحماية وهذا ما حدث في هذا المكان سابقا لبعض الأسرى الأمنيين .

لذا لابد أن يدق ناقوس الخطر ويتم وضع النقاط على الحروف كي لا نقول بعد ذلك ليتنا فعلنا كذا وكذا.

ثالثا:

إلي محبي الشيخ ومؤيديه ومناصريه لا يعقل أن يكون أهل الباطل أكثر اهتماما وتعلقا بقادتهم ونحن أهل الحق, أهل الحق بالدين والقضية وهم أهل الباطل في الدين والقضية لان قادتهم يدخلون السجن على قضايا يندى لها الجبين في حق شعبهم ومؤيديهم رغم ذلك لا يفوتهم مظاهرات الاعتصام والتأييد، إن لم تكن زيارة لكل فترة كي تشعر إدارة السجن بان أي أمر يحدث للشيخ سوف يكون له تأثير وعواقب ، وكذلك كي يبقى صوت الشيخ يجلجل في الأفاق رغم الجدران السميكة والأسلاك الشائكة والقضبان .

إن القيد والسلاسل والأغلال لا تضعف إلا الجبناء ولا تنال إلا من الضعفاء ,فالأقوياء أقوياء بعقيدتهم أشداء بإيمانهم بالحق يسيرون بخطى ثابتة وقلوب مؤمنة ونظرات صائبة ثابتة نحو الهدف حتى ولو كان حبل المشنقة يرقص أمامهم لا يبالون لان أحديثهم سوف تكون أعلى من رؤوس جلاديهم وسيبقي صوت القدس عاليا وحملة لوائه صامدون مهما كان الثمن .

------------------------

حسبنا الله ونعم الوكيل

حفِظ الله شيخنا المجاهد وفك أسرة وأسر المجاهد توفيق أبو نعيم

وجميع الأسرى في سجون الأحتلال الصهيوني

 

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026