جدول عادي آية قرآنية ردت كيد اليهود إلى نحورهم عندما صنعوا صليبا لنبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ليقتلوه محاولة اغتيال فاشلة بامتياز فقد مكروا ودبروا بليل وأجمعوا على أن يخرسوا…
آية قرآنية ردت كيد اليهود إلى نحورهم عندما صنعوا صليبا لنبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ليقتلوه. محاولة اغتيال فاشلة بامتياز, فقد مكروا ودبروا بليل وأجمعوا على أن يخرسوا صوتا ما فتئ أن يدعوهم إلى العلي الجبار, أراد لهم الخير فأرادوا له الشر, ولكن أنا لهم ذلك فعناية الله فوق كل شيئ. وعلى نفس الطريقة التي أرادوا فيها قتل عيسى عليه السلام أرادوا بها قتل صلاح شيخ الأقصى وحارسه.
صوت لطالما أزعج الصهاينة وقادتهم, حاخاماتهم وقطعان مستوطنيهم.
من منا لا يعرف هذا الشيخ المجاهد الجليل الذي حمل على عاتقه أمانة الدين ليكون رأس الحربة في مقارعة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين. فإذا ما ذُكر الأقصى ذُكر صلاح, ولأن الاسمين أصبحا متلازمين لا بل أقول عشيقين, عشقا لطالما تغنى به صلاح , الأقصي في خطر, حفريات تجري تحت الأقصى, أيها الصهاينة نحذركم من المساس بقدسية الأقصى , أيها المسلمون القدس تُهود,يا مسلمون أفيقوا لنصرة أقصاكم, إن أقصاكم يُهان.
هذه كلها كلمات عشق ستُكتب بمداد من ذهب بل كانت ستكتب بمداد من دم لولا عناية الله عز وجل التى تجلت في أروع صورها عندما أراد أحد الجنود الصهاينة قتل الشيخ الجليل رائد صلاح على متن سفينة أسطول الحرية . ولكن الله سبحانه وتعالى كتب الشهادة لغيره حين وقعت عيني الجندي الصهيوني المجرم علي وجه رجل تركي شُبه له أنه هو.
يُذكرنا هذا المَشهد من المكر والإرصاد للمؤمنين بتربص الوحشي قبل إسلامه بحمزة ابن عبد المطلب في خضم المعركة ليقتله حتى يشفي غليل هند التي أقسمت أن تأكل من كبده الطاهر.
نعم,لقد تربصوا به في خضم المعركة ليوجهوا إليه سهامهم الخبيثة التي غُمست بالحقد الدفين ولكنها عناية الله, الله أكبر , الله أكبر نادى مناديا من السماء أن الله يريد الحياة لمن أراد الشهادة في سبيله, أن الله يريد نُصرة رجلٍ هَجر أهله لينصر إخوانه المحاصرون في غزة.
نعم والله إنها نصرة الله التى كَتب لعباده المؤمنين الصادقين كيف لا وقد قال رب العزة جل وعلى من فوق سبع سموات" وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُه".
فقد روى لنا الشيخ رائد صلاح قصة المكر التي أحيكت له بليل من قبل مستويات سياسية عليا في دولة الكيان الصهيوني حين أجمعوا أمرهم على أن يقتلوه.
فجاء أمر الله أن: (لا) " وما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون".
فقد ذكر لنا الشيخ رائد صلاح ما حدث على ظهر سفينة أسطول الحرية حين فشلت ما يسمى بقوات النخبة من قوات الكوماندوز الصهيونية في اقتحام سفن الأسطول بسبب المقاومة الشرسة التي أبداها المتضامنون على متن هذه السفن الستة.
فقد قرر جنود النخبة بعد هذا الفشل الذريع اقتحام السفن عن طريق استخدام المروحيات التي أجرت عملية إنزال مُروعة كانت أيضا فاشلة, أدت في نهاية الأمر إلى قتل ما يقارب العشرون متضامنا أجنبيا جُلهم من الأتراك.
فقد بحث كما هو معدٌ له مسبقا جنود النخبة عن الصيد الثمين حيث وقعت كما أسلفت عيني جندي الكوماندوز المجرم علي وجه رجل كان يشبه إلي حد كبير شيخ الأقصى رائد صلاح يحمل نفس ملامحه ويلبس نفس لباسه الباكستاني فيما يبدوا أنه تدبيراً ربانياً ليحفظ الله هذا الرجل المجاهد المرابط من مكر يهود.
فكانت الطلقات الحاقدة التي أطلقها الوحشي إلي صدر رجل بريئ لا ذنب له إلا أنه يقول ربي الله و غزة المحاصرة وجهتي قد جئت لنصرتها.
فكان شلال الدم النازف وكانت المجزرة التي حولت لون البحر إلى لون الدم وهوائه إلى مسك نصر يتنسمه أهل غزة.
جريمة وقف قادة الصهاينة حائرين ازائها , هل لأنهم قلبوا الطاولة على رؤوس أنفسهم وشعبهم؟ أم لأنهم فشلوا في قتل
صوتٍ لطالما فضح جرائمهم ومخططاتهم؟.
فتعساً وتباً لك يا باراك يا عدو الإنسانية أما أنت يا نتانياهو " كبيرهم الذي علمهم السحر"فتباً لك يا حامل لواء الإرهاب والتطرف خسئت وخاب فألك فان قُتل صلاح فإن فينا ألفُ ألفُ صلاح.
حكاية رجل حمل نفس ما حمله عيسى ابن مريم من أمانة الدين وتعرض إلى نفس ما تعرض له من مكر,فاليهود هم اليهود , هذا ديدنهم وهذا هودينهم, فتاريخهم يشهد لهم بقتل أفضل الخلق على الإطلاق- أنبياء الله ورسله الكرام ومن سار على دربهم من أولياءه الصاحين, حفظك الله يا صلاح وأدامك ذخراً للإسلام والمسلمين والحمد لله رب العالمين.