جدول عادي أختي لمى هي ليست والله شدا للعزيمة فأنتم أهلها وليست رفعا للهمم فأنتم هاماتها فجبال إرادتكم وقمم عزيمتكم التي لا تنحني أمام ظالم ولا تركع لجبروته أكبر من أن نحاول مواساتها…
أختي لمى:- هي ليست والله شدّا للعزيمة فأنتم أهلها .. وليست رفعا للهمم فأنتم هاماتها.. فجبال إرادتكم وقمم عزيمتكم – التي لا تنحني أمام ظالم ولا تركع لجبروته – أكبر من أن نحاول مواساتها بصغائر كلمات أقلامنا أمام عظمة كلماتٍ اقتاتت قلوب أصحابها .. بل حريتهم وأجسادهم ، فهي محاولة لردّ الوفاء إذن!!
أختي لمى :- هي المواقف ! لابدّ لها من تضحيات ، فزوجك الذي اختُطِف لتوقف كلماتُك – أنتِ أكثر من يعلم بحاله وما جرى له – حين نطقتِ بهذه الكلمات وهو أسير لديهم ، ففي البداية كانت الكلمات ولكنّها الآن الإرادة والتحدي .. إرادة فارسةٍ بألف رجل ، فارسة ضربت نموذجا ستخلّده كلماتٌه عبر التاريخ أنّ الضفة التي غُيّب أسودها لن تبخل بحرائرها وفارساتها ، وسيروي التاريخ يوما – بل إنّه قد روى – أنّ أخواتنا بألف رجل من أشباههم!!!
أختي لمى :- طالما قرأتِ وفُتنتِ بصاحب الظلال ، فقد حان وقت ابتلاء الله عزّ وجلّ لتحيَي هذه الأفكار واقعا ، فقد حان لكلمات "لمى" أن تقتات قلبها ، حقا لقد حان لكلمات "لمى" أن تكون سببا في مضايقتها واختطاف زوجها ونكد عيشها ، وحتى نكد عيشنا الذي يتوهمون فهو – والله – أحبّ إلينا من صفوِ حياتهم!! كيف لا وفيه المصطفى –صلى الله عليه وسلم- يخبر بأنّ الله إذا أحبّ عبدا ابتلاه؟ كيف لا وفيه التحدّي والإرادة ؟ هذه الإرادة الحمساوية التي شبّت عن الطوق ، تلك الإرادة التي لن يستطيع دايتون محاصرتها ولن يقوى "الفلسطينيون الجدد" على المساس بها!!
أختي لمى :- خروجك في مقالك الأخير عبر الاعلام لهو تحدّ صارخ لكل الذين راهنوا على انكسار عزائمنا .. لن تستطيعوا انتزاع المواقف منّا .. " لن تُخترق حصونُنا ولن تسقط قلاعُنا " .. فزوجي وحالي وأولادي كلّهم احتسبتهم لله ومن أجل الله .. اليوم تصرخ لمى " قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين " .. اليوم تردد "لمى" تقول لهم . هذه شراسة – بناتنا – فكيف بشجاعة رجالنا وأسودنا؟! أختي لمى :- تعلمين جيدا أنّ دَينا لك في رقبتي لن أوفّيَه ما حييت ،فأنتِ من دفعني للكتابة ولن أوفّي هذا الدين ما حييت ولكنّها محاولة للسداد ، وأيّ سداد ؟ سداد يذكرنا بعجزنا ونقصنا – فيا ليتنا ما حاولنا ذلك – سداد لا معتصم فيه ولا صلاح!!
فاعذرينا أختاه إن غاب من بين صفوفنا المعتصم وصلاح ! كلا لم يغيبوا ولن يغيبوا بإذن الله ، هم بيننا كالأسد إن خفي زئيرها ! هم بيننا يرقبون ويسجّلون ، والأهمّ من ذلك كلّه لا يغفرون ولا يسامحون ! ! صلاح بيننا والمعتصم ، نخوتهم لن تغفر للدايتونيين جراحات ميرفت صبري واتهامها في عرضها ، كرامتهم لن تنسى ولن تسامح .. هم بيننا أختاه .. وحتى يقضي الله أمرا كان مفعولا نقول لكما ولكل فارسات الحماس وحرائرها هي حرة كنسائم الفجر ... ونقية كبراءة الطهرهي الكلمات التي تحبين أختاه .. هي كلمات تقتات – الآن – قلب صاحبها في سجون أمريكا مرشدة ظلمهم وملهمة غريزة أحقادهم ، تقتات قلبه –تماما- كما هي مواقفكم "الجريئة" تكلّفكم الكثير عزّنا قادم أختاه .. حينها .. سيرتّل "عدلي صادق " على رأس الجمع وهم يولّون الدبر ..سيرتّلون" يا ويلتى .. ليتني ما اتخذت مع من مسّ أخواتِهم سبيلا " !!!