لا حسد أيها الأسرى الأبطال في سجون الفاشية الصهيونية لا حسد فالإنقسام أمامكم ومرض السرطان يستوطن في الجسد لا حسد أقرأ كثيرا عن أخبار الأسرى وأتابع معظم مايتاح لي من برامج حول أوضاعهم…
لا حسد .. أيها الأسرى الأبطال في سجون الفاشية الصهيونية .. لا حسد ... فالإنقسام أمامكم ومرض السرطان يستوطن في الجسد ... لا حسد ...
أقرأ كثيرا عن أخبار الأسرى ... وأتابع معظم مايتاح لي من برامج حول أوضاعهم الصعبة والخطيرة منها الإنسانية ، والمرضية ... لا أنتظر أن يدق الجرس لأكتب .. حيث أتابع ميدانيا أنا و كوادر و طاقم الموقع الإعلامي للحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية آخر التطورات في قضية الأسرى والمعتقلين إما من خلال البرامج والأخبار أو أثناء المشاركة في فعالية الإعتصام الأيسبوعي لأهالي الأسرى في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر أو من خلال إتصالات أهالي الأسرى التي أتلقاها شخصيا أو تتلقاها الحركة الشعبية بشكل عام إلى جانب الإتصالات من قبل القابضين على الجمر في سجون الإحتلال الصهيوني .
نعتمد في بث الأخبار حول الأسرى على عدة مصادر موثوقة ومنها نادي الأسير الفلسطيني حيث تتوفر زيارات المحامين إلى جانب مؤسسات أخرى ونخبة من المحامين الأصدقاء ...
أتابع بقلق شديد مجريات الأمور في الساحة الفلسطينية وخاصة مايتعلق بالحوار الوطني الفلسطيني الذي نتمنى من خالص قلوبنا أن يأتي اليوم الذي تطوى فيه صفحة الإنقسام الذي عاد بقضية الأسرى والمعتقلين وعاد بنا جميعا للوراء .
وأتابع بقلق كبير الحالة المرضية التي تتفشى منذ زمن بين صفوف الأسرى وتزداد حدتها يوما بعد يوم دون أن يتحرك الضمير العالمي أو يحرك ساكنا بالرغم من وجود الآلاف من منظمات حقوق الإنسان .. والغريب والعجيب أن العالم يتحرك لتمويل ونجدة الحيوانات تحت شعار " الرفق بالحيوان " وما أكثر تلك المؤسسات المعنية بشؤون الحيوانات وشاليط .. ولقد وصل ثمن القطة في بلادنا العربية وفي فلسطين إلى أكثر من 2000شيكل في حين تمنع الكانتينة من الوصول للأسرى وتمنع عنهم الزيارة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية ... 2000 شيكل ثمنا لقطة في حين ترد يدا محتاجة للمعونة والمساعدة وربما من بينهم أهالي أسرى ... يا للغرابة ...
السرطان ينتشر بين صفوف الأسرى كما النار في الهشيم .. ولا حراك ... صمت يفوق صمت القبور .. إلا صوتمن بعيد وكأنه يخرج من الجب ينادي " أنقذوا الأسرى " فالسرطان يلتهمهم واحدا تلو الآخر ولا فرق لدى السرطان إن كان الأسير من فتح أو من حماس فكلاهما واحد لدى السطان بوجهيه القبيحين " الإحتلال الصهيوني و المرض " ...
صرخات تلو الصرخات أسمعها من أمهات الأسرى والمعتقلين ... أنقذوا أبنائنا قبل فوات الأوان ... نريد أبنائنا أحياءا .. ولا نريد أن يعودوا في أكياس سوداء ....
أين ستهربون يا من تدعون الدفاع عن حقوق الإنسان ؟؟
أين ستهربون يا من ترفعون شعار الرفق بالحيوان في حين يموت الإنسان ؟؟؟
أين ستهربون من نظرات أطفال الأسرى وهي تلاحقكم حزنا وغما على مصابهم ومصاب أبائهم ؟؟؟
أين ستهربون من نظرات أطفال قاهرة السعدي ، وأطفال فاطمة الزق ، وأطفال معين عطا الله و أين ستهربون من عيون الطفلة نسمة وهي ابنة الأسير ناهض الأقرع والتي تعاني من مرض السكري ، و أين ستهربون من عيون الإبنة الوحيدة " جمانة " للأسير علاء أبو جزر والتي فقدت أمها وعمها وجدها بعد اعتقال أبيها علاء ؟؟؟
أين ستهربون من عيون الطفل محمد وهو الإبن الوحيد للأسير إياد السميري والذي يعاني من شلل في الدماغ ..؟؟؟؟
أين ستهربون من وصية الشهيدة أم غازي النمس ، والشهيدة أم شريف زيادة ، والشهيدة أم أيمن الفار ، وأم عمر البرغوثي ... أين ستهربون ؟؟؟
أين ستهربون من وصايا الأسرى الشهداء والشهداء الأسرى فضل شاهين ، وأبو الفحم ، وأبو هدوان ، وأبو ساكوت ، والأشقر ، وجمعة موسى ، والعرعير .... والملفوح ، والمنسي ، وحميد ، والهسي ، وسالم ، والأخرس ، وأبو عيشة ، وأبو سالم ، ومسعود ، والرنتيسي ، وفروانة ، والجدبة ... أين ستهربون ؟؟؟ ...
كنا ندعو الله أن يتخلص الإحتلال من مرض الإحتلال واليوم ندعو الله أن نتخلص من مرض الإنقسام حتى نتمكن من مواجهة سرطان الجسد الذي يتهدد الآلاف من أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني .