منذ أمد بعيد وفلسطين محطة الحروب وأرض النزاعات تتوالى عليها الأمم من شرقها لغربها لمكانة خصها الله بها أرض مباركة هي ومن حولها من البلدان تآمر عليها الكثيرون لينالوا من صبرها وتحملها…
منذ أمد بعيد وفلسطين محطة الحروب وأرض النزاعات ، تتوالى عليها الأمم من شرقها لغربها لمكانة خصها الله بها، أرض مباركة هي ومن حولها من البلدان، تآمر عليها الكثيرون لينالوا من صبرها وتحملها لكل النكبات.. ومازالت إلى اليوم مسجدا أثريا وقبة صفراء وأرضا طيبة..
اليوم تشتكي إلى الله قسوة وظلم المحتل ، محتل غاصب لاحق له في الوجود على تربتها بل جاؤوا طفيليين منذ عام
أما العودة فهي حق لكل أولئك المشردين في أنحاء العالم الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق سوى أنهم أبناء هذه الأرض .. عشرات الآلاف ينتظرون فجر اليوم الذي يرجعون فيه إلى أرضهم وبيوتهم المسلوبة وهم يعانون الأمرين في البلدان كلها .. غربة وضيق معيشة وحياة.
والأمل .. يشرق كل يوم في عيون الأطفال والرجال أمل العيش بكرامة وعزة بدون احتلال غاصب ولا ظالم مستبد .. أمل بالرقي والتقدم بعيداً عن العنصرية والفئوية الضيقة والبحث عن المكانة الشخصية أو الحزبية .. بل أمل الوحدة لأجل فلسطين.
نرى الأمل في عيون من تكرمهم الكتلة الإسلامية في مهرجانات التفوق في كل فلسطين في قطاع غزة أو حتى الضفة الغربية .. آلاف الطلبة يهتفون بقلب واحد القدس لنا والعودة حق كالشمس .. يحملون في أكفهم علم الوحدة وقلم التقدم والمقاومة حتى تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني.
عقد مر على الكتلة الإسلامية وهي ترسم المستقبل لجيل جديد بتكريمها للثلة المثقفة والمتفوقة في علمها وعملها .. تزرع فيهم الإيمان وتنمي فيهم حب الأرض وعشق الأقصى وفلسطين ، وهي اليوم تطلق صرخة الأجيال الحية الفتية لتقول " القدس .. الأمل والعودة " أمل قريب وعودة لا شك فيها والقس وقف إسلامي لا تزال أو تفريط فيها مها تعاقبت السنون.
فهل سيقول من يرضخ للاحتلال من أبناء شعبنا مثل قول أبنائها المتفوقين.. أم أنهم ارتهنوا بسياسة الاحتلال ورضوا تهويدها وبيع هوية الشعب الفلسطيني؟!
أدعوا الله أن يفهم المتحاور المتخاذل معنى الوحدة والحوار ولحمة الدم والأرض والمقدسات