يمثل الأسرى رمزية فلسطينية خاصة فهم شرف الأمة وعنوان كرامتها هم خندق الصمود المتقدم لقضية النضال الفلسطينية الممتدة على مدار سنوات الاحتلال فهم الذين حملوا أرواحهم على أكفهم…
يمثل الأسرى رمزية فلسطينية خاصة فهم شرف الأمة وعنوان كرامتها ،هم خندق الصمود المتقدم لقضية النضال الفلسطينية الممتدة على مدار سنوات الاحتلال, فهم الذين حملوا أرواحهم على أكفهم , وإنطلقوا مضحين بأغلى ما يملكون ليحيا شعبهم بعزة وكرامة .....
هؤلاء الأسرى الذين يقضون زهرة شبابهم في سجون حالكة الظلم و الظلام, لا يعقل أن يعاقبوا مرتين تارة من سجانيهم و تارة أخرى من بني جلدتهم ، حيث يكافؤون بممارسات ضدهم و ضد ذويهم من قبل سلطة المقاطعة.إذ تمارس هذه السلطة بحقهم ما يعزز الانقسام و يقطع العرى و الأواصر، فتفرق في تعاملها بين أسير و آخر على خلفية الانتماء السياسي و يبرز ذلك جلياً في مخصصات الكنتينة و السكوت بل تأييد فصل أبناء حماس عن أبناء فتح في السجون ، إضافة إلى ما وافق عليه مفاوضو سلطة المقاطعة الأفذاذ من فصل أسرى القدس عن إخوانهم في التعامل و المخصصات و المستحقات ، ومن الجهة الأخرى تتغول هذه السلطة على ذوي الأسرى بمداهمة منازلهم واعتقال نسائهم وقتل أمهاتهم و ترويع أطفالهم و ملاحقة إخوة السلاح!!
فماذا بقى لتفعله هذه السلطة بحق المقاومة وأهلها في الضفة الجريحة؟
لقد طاردت هذه السلطة المقاومين , فاعتقلت وحاصرت وصادرت السلاح ، وتعاونت في تسهيل مهام الإجرام الإرهابية التي ينفذها أسيادها الصهاينة بحق الأهالي هناك ... فماذا بقى لها لتفعل؟
المزيد ...
لقد كممت الأفواه وصادرت الحريات ومنعت الصحافة الحرة من العمل واعتقلت الأقلام الشريفة وأغلقت مكاتب الفضائيات الناطقة باسم المقاومة. فماذا بقى لها لتفعل؟
المزيد ...
لقد تآمرت هذه السلطة وانبطحت الى ما دون الأعتاب , وتاجرت بالمقدسات وتنازلت عن الثوابت ووالت أعداء شعبها ومحتليه , و لقد قبّل كبراؤها زعماء الاحتلال كما لم يقبّل (قيس- ليلى) وهنؤوهم على نجاحاتهم في محاربة الارهاب!!. كما جزع هؤلاء لشر ما أصاب سيدهم أثر فضائحه المثيرة، و صلّوا لشياطينهم أن ينجو" أبو شريك"من اقالته لئلا يضيع عنهم حلمهم " العظيم " في الظفر بتعريف "للدويلة الممسوخة " مع نهاية 2008 !!!
يا هؤلاء ... لن يكتب التاريخ في سفره الغابر الممتد عن قوم أساؤوا لقضيتهم ووطنهم كما تفعلون .... ولن يسجل التاريخ لفلسطين أكذوبة و سبّة أكبر منكم .
ياهؤلاء توقفوا , الجموا نزواتكم , كفّوا سفاهتكم , لأنكم إن لم تنتهوا بإرادتكم , فرغم أنوفكم ستنتهون ... وتطهر حينها ضفة الأحرار من دنسكم ودنس حلفائكم الصهاينة .
ان شعب العزة والكرامة المغلوب على أمره " الآن " في الضفة لن يسكت عن جريمتكم الأخيرة بحق زوجات أسرى الحرية في بيت لحم كما لم يسكت سابقاً عن ممارساتكم المخزية في نابلس بحق زوجة الأسير / رياض النادي ووالدته المغدورة، فهبّ يومها شرفاء مخيم "العين" بنابلس يدافعون عن أعراضهم وشرف أسراهم الذي استباحته عصابات المقاطعة والتي لم تعد تراعي شرفا ولا دينا ولا قيما ولا أعرافا , فهي غريبة عن شعب فلسطين و عاداته و تقاليده ...و لم يعد للشرف والمروءة في نفوس ( العباسيين ) المتصهينيين مكان!!
عصاباتكم يا هؤلاء استخدمت وتستخدم نساءً ساقطات لاستدراج زوجات المجاهدين والأسرى و محاولة الايقاع بهن في حبائل الشيطان ... فما لم يحققه الاحتلال تكمله عصابات قطاع الطرق في سيمفونية خيانية تثير الإشمئزاز ...
أيها القابعون في مقاطعة رام الله" الخضراء" زوجات الأسرى الحرائر ليست موضوعا للتسلية أو تصفية الحسابات ، فشعرة منهن برؤوسكم و رؤوس أسيادكم اليهود... وإن شهامة وكرامة الصغار قبل الكبار في الضفة العزيزة لن تقبل ظلمكم و ستأبى الخنوع أو الاستسلام لإرادة القهر والظلم والعدوان التي تكرسونها هناك ليل نهار... و سيبزغ فجرغزة قريبا في الضفة ، وحينها سيصدق في عصابات المقاطعة جزاءً وفاقاً "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون "!!!