القادة وأبناؤهم الشهداء والأسرى

القادة وأبناؤهم الشهداء والأسرى

ياسر الزعاترة
2008-03-02

قلنا من قبل إن حركة حماس قد تميزت بحجم ما سقط من قادتها شهداء وأسرى فضلا عن أبناء القادة وقد قدمت وكالة قدس برس قبل أيام إحصائية حول القادة الذين فقدوا أبناءهم لا تشمل القادة أنفسهم…

قلنا من قبل إن حركة حماس قد تميزت بحجم ما سقط من قادتها شهداء وأسرى، فضلاً عن أبناء القادة، وقد قدمت وكالة قدس برس قبل أيام إحصائية حول القادة الذين فقدوا أبناءهم لا تشمل القادة أنفسهم، كما لا تشمل القادة الأسرى ولا الأبناء الأسرى.

وقد جاءت الإحصائية على خلفية استشهاد حمزة الحية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، وحمزة هو نجل القيادي البارز خليل الحية، والذي فقد ثمانية من عائلته دفعة واحدة قبل شهور في قصف جوي إسرائيلي.

وفيما يلي أسماء القادة الذين استشهد أبناؤهم وعائلاتهم الدكتور محمود الزهار استُشهد نجلاه خالد وحسام، الدكتور نزار ريان استُشهد نجله إبراهيم، الشيخ محمد طه استشهد نجله ياسر وزوجته وطفلته، الشيخ عبد الفتاح دخان استشهد نجلاه طارق وزيد، الشيخ حماد الحسنات استشهد نجله ياسر، الشيخ أحمد نمر حمدان استشهد نجله حسام، الشيخ إبراهيم تمراز استشهد نجله صهيب، الدكتور مروان أبو راس استشهد نجله عاصم، الدكتور إبراهيم اليازوري استشهد نجله مؤمن، الشهيد عدنان الغول استشهد نجلاه بلال ومحمد، الشهيد صلاح شحادة استشهد وزوجته وإحدى بناته، النائب "أم نضال" فرحات استشهد أنجالها نضال ومحمد ورواد، الدكتور علي الشريف استشهد نجله علاء، الشيخ أحمد الجعبري استشهد نجله محمد وشقيقاه حسن وفتحي، الشيخ حسين أبو كويك استشهدت زوجته بشرى وأطفاله براء وعزيز ومحمد، الشيخ منصور أبو حميد استشهد نجله أحمد، المهندس عيسى النشار استشهد نجله علي، الشيخ نبيل النتشة استشهد نجله باسل، الدكتور باسم نعيم، استشهد نجله البكر نعيم، الشهيد الدكتور نبيل أبو سلمية استشهد في قصف منزله هو وزوجته سلوى وأطفاله يحيى ونصرالله وسمية ونسمة وهدى وآية. والشيخ عبد العزيز الكجك استُشهد نجله ناصر، الشيخ أبو بلال الجعابير استشهد نجله مصعب، الشيخ جهاد أبو دية استشهد نجله محمد، الشيخ عصام جودة استشهد نجله محمد، الشيخ إبراهيم صلاح استشهدت طفلته إيناس.

لا تشمل الإحصائية التي أوردناها أعداداً هائلة من القياديين الذين استشهدوا، كما لا تشمل أسماء القادة الأسرى ممن يعيشون مرارة السجن مع أبنائهم، بل بعيداً عن أبنائهم، إذ يرفض القتلة جمع الإخوة والآباء والأبناء في السجون، وغالباً ما يفرقون بينهم.

ليس لدينا معلومات كاملة عن الأسرى وأبنائهم، لكننا نتذكر الشيخ جمال أبو الهيجا وولديه عاصم وعبد السلام (اعتقل ثالثهم من قبل السلطة)، ونتذكر الشيخ حامد البيتاوي وأبناءه الثلاثة، وأبناء الشيخ سعيد بلال رحمه الله معاذ وعبادة وعثمان (أفرج قبل شهور عن بكر)، والدكتور عمر عبدالرازق وابنه، وعددا كبيرا سواهم من القادة الآخرين. لا نقلل بحال من تضحيات الفصائل الأخرى، فهذه الظاهرة، ظاهرة الآباء والأبناء الأسرى والشهداء موجودة عند معظمها، كما هو حال الشيخ الأسير بسام السعدي وأبنائه من الجهاد الإسلامي، لكن الحالات التي تتوفر في التنظيمات الأخرى غالباً ما تتوفر في الكوادر العادية، بينما تقل في قيادات الصف الأول والثاني. أياً يكن الأمر، فنحن نتحدث عن حركة قدمت كل هذه التضحيات، ولا يحق لأحد أن يسعى إلى إخراجها من الساحة أو فرض شروط الإذلال عليها، مع أننا ندرك أنه لن يتمكن من ذلك بحال من الأحوال، فهنا ثمة حركة قدمت أروع النماذج في التضحية، ونحن أمة مسكونة بتقدير التضحية والانتماء إلى رجالها الأبرار.

نبارك للشيخ خليل الحية استشهاد نجله حمزة، وندعو الله أن يجمعه به وبكل الشهداء الأبرار في عليين، وأن يكرمنا معهم بحبنا لهم، إن لم يرزقنا ما رزقهم.

فلسطين تستحق ذلك وأكثر، وهذا الدين العظيم الذي يرفع هؤلاء الرجال رايته يستحق ذلك وأكثر، لكننا نتحدث عنهم لأنهم يستحقون التقدير من أمتهم، كما نتحدث عنهم من أجل تعرف أمتهم أي رجال هم رجالها.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026