في هذه الأيام تطغى التجاذبات الحزبية والسياسية بين أبناء الوطن وتلقي بظلالها على علاقاتنا الوطنية وعلى جهودنا المشتركة تجاه أسرانا البواسل بل وينفرد الاحتلال بأبناء شعبنا في…
في هذه الأيام تطغى التجاذبات الحزبية والسياسية بين أبناء الوطن وتلقي بظلالها على علاقاتنا الوطنية وعلى جهودنا المشتركة تجاه أسرانا البواسل ، بل وينفرد الاحتلال بأبناء شعبنا في مناطق القطاع والضفة وبأسرانا العزل وتتصاعد هجماته الإجرامية والمتواصلة اعتقالاً وقتلاً واجتياحاً وتدميراً وقمعاً وتنكيلاً .
وكان آخرها وليس أخيرها مداهمة قوات الاحتلال المدججة بيت النائبة د مريم صالح في البيرة وزيرة شئون المرأة سابقاً ، وكذا مكتبها في رام الله وصادروا كل الملفات وعاثوا في البيت والمكتب فساداً واقتادوها إلى المعتقل ، وكانوا من قبل أسابيع فعلوا الشيء نفسه واعتقلوا ابنها الصحفي ، كما داهموا في نفس الوقت منزل النائب الشيخ خالد طافش في بيت لحم وفعلوا الشيء نفسه واقتادوه للمعتقل ، وقد سبق اعتقاله عدة مرات من قبل .هذا وغيره من هذه المداهمات والتوغلات والاعتقالات والإهانات لرموز الشرعية الفلسطينية ، هذا الإجرام الصهيوني بحق شعبنا المحتل والمحاصر ونوابه الأسرى النيف والأربعين ورؤساء بلديات وقادة نضال وطني كبار وأسراه الأحد عشر ألفاً .
هذا الاحتلال الصهيوني الذي يمارس بالقوة سياسة الاستعباد والاستبداد وحرب الاستئصال والتمييز العنصري والعقاب الجماعي البغيض ، وجرائم حرب حقيقية وفظيعة ، تمارسها حكومة الاحتلال بصفة الدولة والجيش المنظم ، ليس فقط في معارك مع رجال المقاومة بل تحرق الأخضر واليابس وتطال كل المدنيين العزل إضافة لهذا الحصار الخانق والقاتل للأطفال والمرضى والعجزة .
هذا الاحتلال الصهيوني الذي يقتل الأسرى ويقمعهم ويجردهم من كل حقوقهم ويعذب أهليهم ، إجرام تمارسه حكومة احتلال أشد نازية ، يومياً جهاراً نهاراً بلا حساب لأحد ولا رادع من دين أو خلق أو ضمير إنساني ، واستهتار واضح بكل النظم والقوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية والحقوق الإنسانية .
وإذ يفعل العدو الصهيوني المحتل ذلك فهو ليس جديداً ولا غريباً منه ، فطبيعة الاحتلال الإجرامية متأصلة فيه ومتواصلة وليس بحاجة إلى أي مبرر للاعتداء والإجرام والإفساد.
أما أن يمر كل هذا الإجرام الاحتلالي الصهيوني وأن يتصاعد دون أن يتحرك الضمير الإنساني في العالم فهذا هو البين المبين من الصمت الدولي المريب ، وهو ما نستنكره ونستهجنه وندينه ، وخاصة من أشقائنا العرب والمسلمين -حكومات وبرلمانات ومؤسسات حقوقية واجتماعية وإنسانية ومنظمات ونقابات واتحادات دولية - وأقل ما يوصف به أنه تواطؤ على الجريمة ، وكأنهم آلات صماء بكماء عمياء عما يجرى ويفعل بنا.
ولا شك أن أرباب سلطة أوسلو من بيننا - المؤمنين بالتطبيع وأوهام السلام مع المحتلين - يتحملون المسئولية الأكبر والأخطر في ذلك .
قل لي بربك ماذا سيقول غير الفلسطينيين وهم يرون الآن جرائم أولئك في الضفة الغربية ؟
كيف يفهم ملاحقة رجال المقاومة والمطلوبين للعدو والدلالة عليهم والتنسيق الأمني مع العدو علناً وبلا حياء بهدف تصفيتهم أو اعتقالهم أو نزع سلاحهم ؟
كيف يفهم قمع مسيرة التضامن السلمية المتضامنة مع أسرانا المقموعين في النقب وغضباً لشهيد الحركة الأسيرة هناك محمد الأشقر؟
كيف يفهم التفريط بقضية الأسرى وجعلها قضية ثانوية وتحت رحمة الاحتلال وحسن نواياه كأنهم أيتام على مائدة اللئام ؟
كيف يفهم رفض ممثل السلطة في الأمم المتحدة لمشروع قرار دولي تقدمت به دول عربية وإسلامية باعتبار قطاع غزة منطقة منكوبة مما كان سيفرض تقديم وتسهيل حملات الإغاثة لمليون ونصف مليون فلسطيني تحت الحصار في قطاع غزة؟
كيف يفهم محاولة ممثل السلطة في الأمم المتحدة تمرير مشروع قرار دولي ضد حركة المقاومة الإسلامية واتهامها بالإرهاب ورغبته في تدويل مسألة الخلاف الداخلي ؟
كيف يفهم تخليصهم لجنود العدو وضباطه ومستوطنيه وتسليمهم لجيش الاحتلال بعد أن ساقهم القدر الرباني هدية سائغة بيد أبناء شعبنا ؟
ألم يكن بإمكان أولئك لو كان لديهم ذرة من الشرف والوطنية وإحساس بمعاناة الأسرى وآمالهم أن يغضوا الطرف فيتركوا شعبنا ومقاومته تفعل فعلها بجنود العدو الذين ساقهم الله إليهم ؟
ألا يستحي أولئك وهم يجدون عدونا يحرك الدنيا ويوسط قادة العالم وسفراءه في كل لقاء ومؤتمر ليستعيد رفات جنوده أو أشلائهم أو يستخلص جنوده الأسرى لدى المقاومة في فلسطين ولبنان الذين لا يتجاوزون أصابع الكف الواحدة ؛ بينما يتناسون هم أحد عشر ألفاً من خيرة رجال الوطن ونسائه وقادته ؟
أليس هذا تخلياً عن أسرانا وتنكراً لنضالهم الطويل؟ أليس هذا طعنة في قلب كل أسير من هذا الجيش الأسير الذي يبلغ أحد عشر ألفاً في سجون الاحتلال ؟
وكيف إذا علمنا أن هذا العالم من الأسرى وأهليهم ينام ويصحو وهو يحلم بالحرية ويتأجج أمله عند كل خبر حول تبادل الأسرى ؟
هل يستطيع أحدنا أن يتخيل آلام أسرانا في السجون وهم يتابعون هذه المشاهد والأحوال ؟
كيف يفهم نشر صحيفة الأيام كاريكاتيراً كبيراً وملوناً يصور عشرات من نواب الشعب الفلسطيني الذين يحملون صور عشرات النواب الأسرى في جلسة المجلس الأخيرة بهيئة ذات وجوه ولحى فظة وبشعة كأنها رؤوس الشياطين ؟
أليس في ذلك تطاول وإهانة لنواب شعبنا وهم حملة شهادات علمية مرموقة وعلماء وقادة ومجاهدون وآباء شهداء؟ أليست هذه إساءة واستخفاف بأكثرية شعبنا الذي وثق بهم وانتخبهم ؟ أليست هذه إساءة دينية واستهتار باللحية وهي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
أليست هذه إساءة للأسرى عموماً وللنواب الأسرى خصوصاً في تلك الجلسة التي عقدها المجلس التشريعي وأعاد الاعتبار لهم ؟
ماذا نقول لهؤلاء وأولئك ؟ فأصدق ما قيل فيهم " وأعرض عن الجاهلين " .. أجل .. فكل إناء بما فيه ينضح .
ورغم ذلك الأسى كله ؛ فإننا واثقون بصمود أسرانا وثباتهم ووعيهم ثم بوقوف شعبنا خلفهم ثقة عالية ، فإن قضية الأسرى كانت وما زالت دوماً هي عنوان توحد والتفاف وطني صادق وحقيقي ، مهما شاب المسيرة وعكر مزاجها .
وليس أدل على ذلك من دعوتهم المخلصة دوماً للحوار الوطني الجاد وما أبدعوه من وثيقة الأسرى التي فرضت نفسها وأصبحت أول وثيقة وفاق وطني بلغت أسمى مدى سياسياً ووطنياً ، ولا يزال كل أسرانا على هذا العهد.
قضية الأسرى جزء أساس من قضية فلسطين وأمانتها الثقيلة في أعناقنا وأعناق العرب والمسلمين وأحرار العالم ، ولذا فتحرير أسرانا من سجون الاحتلال هو واجب وطني وعربي وإسلامي وإنساني.
وحتى يتحقق ذلك كله لا بد أن نتذكر المثل القائل ما حك جلدك مثل ظفرك ، فيجب علينا - نحن الشعب الفلسطيني – أول المحترقين بنار الاحتلال – أن نتحرك ونتفاعل بجدية ونتخذ كافة الوسائل ونستفرغ كل الجهود الممكنة لدينا ، ونتصرف باعتبارها معركة وطنية يجب أن يخوضها الشعب كله ، بكل أطيافه وألوانه السياسية ومستوياته الرسمية والشعبية .
هي معركتنا جميعاً ، ولا يمكن أن يخوضها فريق أو فصيل بعينه ، فلا بد أن نخوضها معاً وجمعياً ، وأن نرتفع جميعاً قوى وفصائل وقادة وساسة إلى مستوى هذه القضية وأن نضعها في مقامها المرموق ، بحيث يقف كل واحد منا عند مسئولياته في هذه القضية .
يجب أن تتضافر كل الجهود الشعبية والرسمية الوطنية والإسلامية وبشكل مؤسسي ، وأن نتعالى – خلال ذلك -على خلافاتنا الداخلية .
إنها قضية وطن وشعب ومقاومة وتضحيات مستمرة ، إنها معاناة كل فئات الشعب – الرجال والنساء والأطفال والشباب والشيوخ والعجائز ، الآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأبناء والبنات -يجب أن تظل قضية كل الوطن ، وبؤرة الاهتمام والنشاط الفكري والاجتماعي الوطني على كافة الأصعدة المحلية والعربية والدولية .
حينها يمكن أن ننجح في تحريك وتفعيل الضمير الإنساني محلياً وإقليمياً ودولياً تفاعلاً جدياً ؛ وتصبح القضية حاضرة على الدوام ، وتفرض نفسها في صدر المسرح السياسي وفي كل الأروقة المحلية والعالمية ، لتصبح قضية رأي عام دولي وليس مجرد وجع محلي يظهر في المناسبات فقط.
نعم.. بمقدورنا أن نفعل ونقدم الكثير ، وننجح فيه أيما نجاح ، فالأسرى والمحررون والقادة والمفكرون لدينا كثيرون ولديهم رصيد نضالي طويل وتجارب عريقة وأفكار رصينة وسديدة في ابتكار وسائل النضال لتفعيل قضية الأسرى وتحريرهم ، المهم أن يصدق منا العزم والإرادة – الفردية والجماعية والمؤسسية .
عندنا في الداخل مؤسسات رسمية كالوزارات ، وزارة أسرى وإعلام وخارجية وشباب ورياضة وثقافة وأوقاف وتربية وتعليم.
عندنا مؤسسات أهلية وشعبية ، اجتماعية ونقابية وحقوقية وخيرية ، وإنسانية ، ومحامون وإعلاميون وصحفيون وفنانون ومخرجون سينمائيون ونقابات .
عندنا مجلس تشريعي ونواب وعلاقات تربطنا بنواب وقادة وزعماء واتحادات برلماناية عالمية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي واتحادات منظمات أهلية ومؤسسات اجتماعية وأدبية وإنسانية وحقوقية عربية وإسلامية ودولية .
عندنا في الخارج سفارات وممثليات وسفراء ومندوبين ولدينا مخيماتنا في دول الشتات وجاليات فلسطينية وعربية وإسلامية في دول العالم كله ، وفي أروقة الأمم المتحدة.
عندنا وفي العالم الإسلامي علماء دين ومؤسسات ومرجعيات دينية عريقة ومتعددة ، ولها نفوذها ، وقضيتنا ذات بعد ديني واضح تتفق عليها كل الشرائع السماوية ، ويمكن أن نكسب في هذا المجال مواقف رجال دين ومؤسسات دينية غير إسلامية .
كل هؤلاء يجب تفعيلهم كل حسب مجاله واختصاصه بما يخدم قضية الأسرى ويجعلها حاضرة متفاعلة ، بل ويكلفون ببرامج وخطط يلزمون بتنفيذها لإبراز وعرض قضية الأسرى في كل المحافل والمناسبات.
لقد رأينا كيف اهتز الضمير العالمي عندما شاهد جريمة قتل العدو للطفل محمد الدرة ، ومشاهد تعذيب وإهانات في سجن أبو غريب ومعتقل جوانتينامو ، فكيف حين نتفنن ونتقن فضح ما يحدث يومياً من جرائم الاحتلال ؟ لا شك أن ذلك سيكسبنا تعاطفاً وتأييداً أممياً هاماً ، وسيضغط على قادة الاحتلال كثيراً ويربك سياستهم ، وقد يتطور لأبعد من ذلك .
تخيل لو نجحنا في إصدار حلقات من فيلم تلفزيوني حقيقي ومترجم عن قضية الأسرى ويبث في عدة محطات فضائيات ويكون من القوة والتأثير كما فيلم باب الحارة مثلاً .
تخيل لو نهض رجال القانون في رفع قضايا عديدة لدى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل العليا في لاهاي ضد جرائم الحرب الصهيونية بحق شعبنا وأسرانا .
لا شك سنكسب قضايا هامة وكبيرة كما كسبنا قراراً في موضوع جدار الفصل العنصري ، حتى لو لم تنفذ حكومة الاحتلال القرارات الصادرة ضدها فإنه سيشكل ضغطاً معنوياً وسياسياً ودولياً يحسب له ألف حساب ، وله ما بعده ، وسيأتي اليوم الذي يلزم به مرغماً ويدفع الاحتلال الثمن غالياً .
نعم .. هذه وسائل سلمية لكنها قوية ومؤثرة ولا بد من استغلالها ، وهي تنجح كثيراً في رفع معنويات الأسرى وتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم الحياتية والإفراج عن بعضهم لظروف خاصة ، وشرط نجاحها وجود إرادة قيادات رسمية وشعبية ومؤسسية جادة ومبدعة تتقن فنون الإدارة بأركانها الأربعة التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة .
لكن لا غنى عن استخدام خيار القوة ، بل سيبقى الأقوى والأمثل ، وهو خيار مشروع في كل الشرائع الإلهية والبشرية ، فمقاومة المحتل بالقوة حق مشروع ، والمعاملة بالمثل حق مشروع ، فالاحتلال يقتل منا ويعتقل منا ، قال تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) . وقال أيضاً (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) .
قال الإمام القرطبي في تفسيره للآية رقم 75 من سورة النساء ( أوجب الله تعالى الجهاد لإعلاء كلمته وإظهار دينه واستنقاذ المؤمنين الضعفاء من عباده وإن كان في ذلك تلف النفوس .. وتخليص الأسارى واجب على جماعة المسلمين إما بالقتال وإما بالأموال ).
وقال الإمام ابن العربي ( والنصرة لهم واجبة حتى لا تبقى منا عين تطرف ، حتى نخرج إلى استنقاذهم إن كان عددنا يحتمل ذلك ، أو نبذل جميع أموالنا في استخراجهم حتى لا يبقى لأحدنا درهم ) .
والإمام النووي قاس وجوب استخلاص الأسير المسلم على وجوب استخلاص ديار المسلمين من العدو بل يرى أن الأول أولى لأن حرمة المسلم أعظم من حرمة الدار .
وكان هذا وذاك ديدن خلفاء المسلمين لتحرير أسارى المسلمين ، واشتهر منها قصة المرأة المسلمة الأسيرة عند الروم وقد لطمها أحدهم فصرخت ( وامعتصماه ) ، فاستثارت نخوة الخليفة المعتصم ولا يزال يقاتل على رأس جيشه حتى فتح عمورية وحرر المرأة المسلمة وجميع أسارى المسلمين.
إن خيار تحرير الأسرى بالقوة وتحت ضغط المقاومة لا ينكره ولا يستبعده إلا الضعفاء الجبناء .
لا نستبعد أن تتمكن المقاومة من أسر جنود آخرين يضافون إلى جنود العدو المأسورين لدى قوى المقاومة الآن في فلسطين ولبنان ، ويضطر العدو لعقد صفقة كبيرة لتبادل الأسرى كما حدث سابقاً ، وللعلم فهذا ما يخشاه العدو ويمنعه من تنفيذ اجتياح كامل لقطاع غزة .
لا نستبعد أن نصل إلى مرحلة مقبلة من ضراوة الصراع يخضع العدو فيها لشروط المقاومة عند أي اتفاق لوقف إطلاق نار أو هدنة مؤقتة ، وحينها سيكون تحرير الأسرى على رأس شروط المقاومة ، أو تتمكن المقاومة من اختراق أو مداهمة بعض السجون أو المعتقلات وتحرر من فيها من الأسرى .
إن شرط نجاح خيار القوة وجود إرادة سياسية وقيادات عسكرية جريئة ومبدعة ، تخطط وتجتهد في إعداد مجموعات عسكرية مدربة ومتخصصة فقط لاصطياد جنود العدو أو مستوطنيه ، مثلاً بتدبير كمائن عسكرية وأمنية ، و عمليات استدراج وخطف محكمة ، يتم نصبها في مواقع متقدمة وساحات يتوقع فيها حدوث مواجهات ميدانية وتوغلات واجتياحات احتلالية مفاجئة .
ويجب أن تفكر وتخطط حركات المقاومة بفتح كل الساحات العالمية مستقبلاً أمام أبناء المسلمين باستخدام هذه الخيارات بهدف تحرير الأسارى.
ولا ننسى خيار افتداء الأسرى بالمال ، وهذا يمكن أن تتولاه دول وحركات ومؤسسات ، فما أكثر أموال العرب والمسلمين ، وإن كان هذا الخيار لا يلقى قبولاً وطنياً الآن لكونه يقوي العدو بالمال ، فلتكن المبادرة بالإنفاق على خيار الجهاد والمقاومة وكذا على خيار المواساة للأسرى وشد أزرهم بكفالتهم وأهليهم وأبنائهم والإنفاق على جهود التضامن معهم ودعم قضيتهم في كل المحافل والمطالبة بحقوقهم المهدورة وفضح ممارسات العدو تجاههم وهكذا .. فكل الخيارات أمامنا يجب أن تكون مفتوحة ويجب أن نسير فيها معاً وبشكل متوازٍ.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع