رياض منصور، إذا لم تستح فافعل ما شئت وما شاء الصهاينة..!!

رياض منصور، إذا لم تستح فافعل ما شئت وما شاء الصهاينة..!!

عنان العجاوي
2007-11-12

لأن المدعو رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة هو الموظف السلطوي و الممثل الهزلي الفاشل بالنيابة عن أسياده غير الممثلين و غير الشرعيين للشعب الفلسطيني حاول نقل الخلاف الفلسطيني…

لأن المدعو "رياض منصور" مندوب فلسطين في الأمم المتحدة هو الموظف السلطوي و الممثل الهزلي الفاشل بالنيابة عن أسياده غير الممثلين و غير الشرعيين  للشعب الفلسطيني حاول نقل الخلاف الفلسطيني الداخلي إلى  أروقة الأمم المتحدة و نشره على العلن لجعل القضية و أهل البندقية مدار جدل للقاصي و الداني و الآمر و المتآمر.

ولأن "رياض منصور" لم ينتصر و لم يناصر يوماً الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة و لأنه كان دائما عاجزاً عن دعم أي قرار لصالح شعبنا الفلسطيني, ولأن هذا الأعمى "رياض منصور" الممثل الهزلي والهزيل لم نعلم باسمه يوماً, لا هو ولا أمثاله الممثلون في سفارات الخارج و الخروج عن الشرعية الفلسطينية.

"رياض منصور" هذا الجاهل يقدم مشروع قرار للأمم المتحدة (أُمه) ينص على رفع الشرعية عن حركة المقاومة الفلسطينية حماس و اعتبارها ميليشيا خارجة عن القانون, وكاد هذا المشروع أن يمر لولا صحوة الدول العربية و رفضها لتقديم المشروع و حتى أن هذه الدول (مصر, سوريا, ليبيا, السودان)  هددت بالاعتراض و رفض القرار إذا ما عرض للتصويت,

"رياض منصور" هذا يُشرع ويُحلل قوانين الإرهاب التي وضعها بوش الصغير بعد أحداث 11 سبتمبر التي صنفت جميع الحركات و الفصائل الفلسطينية على قائمة الإرهاب و على رأسها حركة "فتح" ذاتها و منظمة التحرير و التحريف التي ولد من رحمها ابنها (المار) الممثل المثيل رياض منصور.

عندما وضعت الإدارة الامريكية لائحة بأسماء الدول و الحركات على القائمة  الإرهابية العالمية حوربت هذه الدول والفصائل و حوصرت من الجميع, حتى ان تشريع احتلال أفغانستان جاء بناءً على هذه اللائحة الارهابية, و كأن الممثل (رياض منصور) وتقريره المسخ هذا يدعو الى تطبيق ما مورس على أفغانستان و حكومتها من احتلال ليطبق على قطاع غزه و حكومته الشرعية, هذا التشريع هو ذاته الذي أباح للتحالف العالمي دخول أفغانستان و تدميرها, ليحاول "رياض منصور" و أولياؤه تمرير نفس المؤامرة على قطاع غزه, هناك في غزه يعيش ما يقارب المليون و نصف فلسطيني تحت حصار أممي محرومين من كافة حقوق الحياة الإنسانية يساومهم العالم أجمع على لقمة عيشهم, ليأتي هذا المسخ "رياض منصور" و يُقر بشرعية حصارهم و حتى محاربتهم لو قـُدر لقراره العميل أن يمر و لولا صحوة الدول العربية الشقيقة.

"رياض منصور" المسمى زوراً (ممثلاً لفلسطين) أراد ان يدعو و يمرر ما عجز عنه أسياده في الكيان الصهيوني لجعل القتل و الحصار على قطاع غزه شرعياً و قانونياً و برضى الجميع و أولهم أبناء "سيدهم" في مقاطعة رام الله,

انتشر هؤلاء الأقزام في جميع أنحاء العالم متآمرين على غزه الصامدة الصابرة و متحالفين مع الصهاينة ضد مليون و نصف فلسطيني انقطع بهم الرجاء من القريب قبل الغريب إلا من الله,

هو ذاته المسخ "رياض منصور"  يكرر مكره حين عَطل مرور القرار المقدم من دولة قطر العربية و إندونيسيا الإسلامية إذ كان يدعو هذا المشروع إلى فك الحصار عن قطاع غزه و إمدادها بالمساعدات الإنسانية, فعلاً إذا لم تستح فافعل ما شئت وما شاء الصهاينة إخوانك أيها القزم رياض الغير المنصور بإذن الله.

 الصهاينة قالوا حينها صراحةً إنها المرة الأولى التي يحصل فيها تنسيق بين الفلسطينيين(رياض وأسياده) و الصهاينة, وشهد شاهد من أهله,

إذاً أوراق رياض و أسياده جميعاً هي ذاتها الأوراق المنسوخة كربونياً عن الورقة الصهيونية في الأمم المتحدة و الهادفة إلى تركيع مليون و نصف المليون فلسطيني و تشديد الحصار عليهم, ابتداءً من محاولتهم و دعوتهم إلى تدويل قطاع غزه و إحضار قوات دولية لتحكم القطاع و جعله لقمة سهلة بين أنياب الاحتلال, مروراً باعتراضهم على قرار قطر و اندونيسيا برفع الحصار وأنصاف الشعب, وانتهاءً إلى محاولتهم إلصاق تهمة الإرهاب بحركة حماس الفلسطينية و من انتخبها من غالبية الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى من يعيش تحت حكمها في قطاع غزه والبالغ عددهم مليون و نصف المليون,

جفت كرامة هؤلاء و نشفت آخر منابع الحياء في وجوههم ليعلنوها و من على أعلى منابر العالم في نيويورك و يقولوا بصوت هادر و غادر لا هم لنا إلا كراسي غزه , لا حياة لأحد او لقريب و لا لقمة خبز لجائع ولا حرية لشريف اذا لم نحكم غزة و نسوا و تناسوا أن الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني هو حامل البندقية و مطلق الصاروخ حتى لو كان محاصراً, تناسوا أن وجودهم و شريعتهم في الأمم المتحدة مكتسبة من مدى ما  يقدمونه لشعبهم الذي كان يرجو فيهم المؤازرة و ليكونوا هم الصوت في زمن الصمت,

شعب فلسطين و أهل غزة الآن يتامى بلا صوت و بلا ممثل أو سفير يقول في حقه كلمة حق في زمن الرِق و العبيد أبناء العهد الجديد وأحفاد بني صهيون و أبنهم"رياض التليد"

إن إدراج أي كيان بشري على لائحة الإرهاب العالمي و بشهادة(الإخوة) يجعل هذا الكيان مستهدفاً حتى من طفيليات ألأرض, "رياض المنصور" ليس بتلميذ مدرسة ابتدائية يزل و يخطئ لتُُغفر له زلته, هذا المسخ و أسياده على علم كامل لدرجة الخبرة بسياسة النجاسة و هم اكثر الناس علماً بتبعية إدراج حركة مقاومة فلسطينية على قائمة إرهابيه عالمية و ما سيترتب على ذلك من استهداف لكل أركان القضية و كل مقدرات الشعب الفلسطيني, هم يعلمون بأن (أرهبة) المقاومة سيضخم عضلات الصهاينة و سيطيل أنياب بوش و سيخرس الاتحاد الأوروبي وروسيا و الصين وكل الأصدقاء قبل الأغراب و يسكتهم و يمنعهم حتى من الاعتراض على اجتياح غزة و تركيع الصامدين فيها لأنهم(لن يكونوا ملكيين أكثر من الملك).

و على الرغم من كل هذا  لعل الله أراد ان يفضح هؤلاء المُلاك و أصحاب سياسة الاستهلاك و الداعين الى هلاك مليون و نصف المليون فلسطيني في قطاع غزة الصامدة الصابرة, لعل هذا الموقف الغادر المتخاذل يؤكد ما قالته حماس بأن (المفسدين في الأرض) إخوان "رياض غير المنصور" كانوا من أول الداعين إلى قطع المساعدات الأوروبية عن قطاع غزة و تأييدهم لسياسية الحصار و الاستكبار في منع إمداد غزة بالمواد الغذائية الأساسية بما فيها الطحين و حليب الأطفال و قطع الكهرباء و الوقود و الحصار المالي,

ساء ظنهم إذ ظنوا أن المقاومة في غزة تعيش على الأموال او المساعدات, ظنوا أن المال هو من يحرك المقاومة كما كان دائماً يحركهم هم, و تناسوا أن المقاومة لا يحركها إلا الإيمان و شربة الماء التي تعطي المقاوم الصحة لإطلاق المزيد و المزيد من الرصاص.

مقاومة غزة ورغم أنف الأنجاس ستصمد سنين فقط بالماء والرصاص كما صمد أبطال كنيسة المهد ومخيم جنين  شهوراً بالماء و الرصاص وليس بالمال وحده يعيش الإنسان بكرامة أيها الموظفون الأنجاس,  فالذي امتلأت جيوبه بالرصاص لا مُتسع فيها لأموال التسول و التوسل!!.

* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026