إذا كانت الأهداف واحدة والخطة واحدة والعدو واحد فهي معركة واحدة حتما وان تعددت الأدوات والوسائل والسؤال المطروح الآن لماذا تستهدف قوات الاحتلال الصهيوني مقار وكوادر القوة التنفيذية…
إذا كانت الأهداف واحدة والخطة واحدة والعدو واحد فهي معركة واحدة حتما وان تعددت الأدوات والوسائل، والسؤال المطروح الآن لماذا تستهدف قوات الاحتلال الصهيوني مقار وكوادر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية ولماذا هم وحدهم، والجواب لم يعد غريبا فالأمر بات واضحا، فبعد أن فشلت قوات المغاوير من القوة 17 وأبطال الأمن الوطني والوقائي وميليشيا التيار الانقلابي في حركة فتح في كسر شوكة وإرادة القوة التنفيذية عسكريا كما فشلت الأبواق الإعلامية لهذا التيار في تشويه الصورة المضيئة للقوة التنفيذية إعلاميا لكي تعطي المبرر لضربها ومواجهتها عسكريا ولكي تلفظ وتنبذ " حسب ظنهم واعتقادهم " من قبل الشارع الفلسطيني ؛ وللأسف لم يخجل حتى وزراؤهم في الحكومة من القيام بهذا الدور الهابط ضمن المخطط الأمريكي الإسرائيلي الذي يهدف إلى إضعاف حركة حماس وإخراجها من الحكومة لكي يتسنى لهم التفرد مرة أخرى في الحكم والسلطة ليعيثوا فيها فسادا ويهدروا مقدرات شعبنا المناضل لصالح شهواتهم ومصالحهم الذاتية، ولو على حساب الوطن.
وظنوا أنهم لن يكون لهم ذلك إلا من خلال إضعاف نقاط القوة لدى حركة حماس في الحكومة والتي من أهمها هذا الانجاز الوطني الشريف المتمثل في الشباب الحر في القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الذين وحدهم فقط من أثنى عليهم وزير الداخلية المستقيل هاني القواسمي حيث صرح أنهم الوحيدون من يعملون ويخدمون هذا الوطن.
وهنا وبعد كل هذا الفشل كان لابد أن تتدخل أدوات جديدة في المعركة الواحدة فلابد من تدخل قوات الاحتلال الصهيوني لتحسم المعركة كما تظن لتحقيق نفس الأهداف التي أن أحسنا الظن نقول أنها تتقاطع مع أهداف التيار الانقلابي الدموي في حركة فتح وهي الفلسفة المعتمدة لديهم حيث صرح بها أكثر من مرة جمال نزال الذي يظن في كلامه اللباقة حين قال من على منبر قناة الجزيرة مستشهدا بمقولة للزعيم الصيني ماو تسي تونع " اذا تقاطعت أهدافك مع أهداف عدوك فهنا لابد أن تقف وتعيد النظر في حساباتك والى أين تسير " وهذا بالفعل ما يحدث أليس كذلك يا سيد نزال، فقط تقاطعت أهدافهم مع أهداف المحتلين في ضرب حركة حماس والقوة التنفيذية، أو لقد اشتركوا في خطة واحدة رسمت هناك في البيت الأبيض وفي مقر اولمرت ورضي هذا التيار المنبوذ في حركة فتح إلى أداة رخيصة لتنفيذ هذه المخططات الدنيئة، فكان التفضيل لديهم أن تنفذ بأيد فلسطينية ولكن أن تطلب الأمر دعما بالطيران أو تدخلا بريا فقوات الاحتلال جاهزة له وقد نفذته بالفعل وبمباركة أمريكية معلنة وواضحة لمن أصابه الصمم واغشيت عيناه، فالكل يعرف أن القوة التنفيذية تختص بالأمن الداخلي وتنفيذ قرارات وزير الداخلية ولا تختص بإطلاق الصواريخ على مغتصبات الاحتلال ولم تعلن مشاركتها أو مسؤوليتها عن أي عملية ضد الاحتلال رغم أن هذا شرفا لكل مناضل، ورغم ذلك فمقراتها فقط هي التي تقصف وعناصرها يتم استهدافهم من قبل الانقلابيين والمحتلين على حد سواء والسبب واضح أنها معركة واحدة وليست معركتين!!!!!!!
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع