وميض قلم ليس لدي أدنى شك في أن الصهاينة يعرفون استخدام الكتائب للبوصلة و ال جي بي إس في عمليات إطلاق الصواريخ ولابد أن الصهاينة يعرفون أيضا أنه تم إدخال تعديلات وتحسينات على الرؤوس…
وميض قلم
ليس لدي أدنى شك في أن الصهاينة يعرفون استخدام الكتائب للبوصلة و الـ جي بي إس في عمليات إطلاق الصواريخ .. ولابد أن الصهاينة يعرفون أيضاً أنه تم إدخال تعديلات وتحسينات على الرؤوس المتفجرة لصواريخ القسام وتطوير نوعي في نوع المادة الدافعة للصاروخ ، وكذلك استخدام كتائب القسام لخرائط القمر الصناعي الحقيقية والحديثة ، وليس خرائط جوجل إيرث التي تعطي صورا قديمة تم التقاطها منذ سنوات ، بالإضافة لإخفائها بعض المعالم على تلك الخرائط بطريقة غبية ومفضوحة مكنت رجال كتائب القسام من تحديد مواقع مهمة وإستراتيجية لم تكن معروفة من قبل ، ولكن الفضل كله _بعد توفيق الله سبحانه وتعالى _ يرجع لهذا التمويه المفضوح والغبي ، وكأنهم يقولون لمن يبحث لا تبحث في هذا المكان بالذات ! .. الحمد لله الذي جعل من لا يعقلون بهذا الغباء وهذا الحمق ..
مع البوصلة والخريطة أصبحت إصابة الهدف أكثر دقة عن ذي قبل .. ومع قوة الدفع والتطور ، سيتمكن الصاروخ من التحليق إلى ما بعد عسقلان ، حيث معامل تكرير البترول ومستودعات المواد الكيميائية الفارة من ميناء حيفا إلى ميناء أسدود ، وخزانات الوقود والنفط .. بالإضافة لأهداف أخرى ستكون مؤلمة .. و .. مفاجئة بحق ..
لا أعرف في أي مجال مغناطيسي تعمل بوصلة العدو الصهيوني .. فمع أحمق كبيرتس ، وأخرق كأولمرت ، ومعتوه كاحالتوس ، سيحمل هذا المجال المغناطيسي نفس الصفات التي يحملها الثلاثي الفاشل .. ومن المؤكد أن البوصلة التي اتجه مؤشرها نحو استخدام كيان لمحاربة حماس مع ما يفتقده من تنظيم ، وكونه يعيش حالة من الصراع والفوضى في صفوفه ، لن يُعطي إلا نتائج فوضوية ستعود بالضرر الكبير على الصهاينة أنفسهم .. هذا الكيان العميل المختلف اختلافا أيدلوجيا وفكريا وتنظيميا عن جيش أنطوان لحد ، رغم تماسك تنظيمه وولاء أفراده لشخص واحد ، لن يجلب للصهاينة إلا مزيدا من الفشل ، ويودي بنفسه إلى الهلاك الحتمي ..
ربما أراد خبراء الصهاينة باستخدام الفوضويين الفوضى نفسها.. ولكن هل يستطيع الفوضويون الحفاظ على السلاح المرسل إليهم ؟ .. أم انه سيتجه سواء بالرضا أو الغصب، للجهة التي تُجيد استخدامه ؟ .. أم أنهم نسوا أن من يبيع وطنه ودينه من السهل عليه بيع سلاحه ؟ .. ولو أضيف إليه زيادة في العطاء سيبيع زملاءه وتنظيمه بطبيعة الحال.. وهناك أيضاً من يبيع كل شيء ليحافظ على حياته .. فكيف حين يكون البائع ممن تسري في عروقه دماء مشبعة بالخيانة !!
قادة العملاء لا يعنيهم دماء أفرادهم ، وهذا مؤكد وقد تم تجربته في السابق في مواقف كثيرة .. لكن من المؤكد أن دماء أسيادهم تعني لهم الكثير .. وهذا ما سيعتمده مؤشر في المستقبل ، إن لم يوقف العملاء أعمالهم القذرة ، أو يتم إيقافهم بأوامر من أسيادهم .. فلا يعقل أن ينعم قادة العملاء بالسفر والتنقل بين فنادق عمان ورام الله ، بينما يقع الأسياد تحت ضربات القسام المعروفة بقوتها والمشهورة بمفاجآتها ..
قريبا جدا سنسمع قادة العملاء وهم يناشدون ويتوسلون من أجل التهدئة عندما تصلهم الأوامر الصهيونية حازمة وصارمة.. وبدلا من أن يلقوا العظام في شوارع غزة لكلابهم المسعورة، سيتم إلقائها في الأقفاص، حتى إذا ما ذهبوا إليها أغلقوا عليها الأبواب متناسين ومتجاهلين كل الشعارات التي رفعت لتحث الكلاب على الخروج من أقفاصها كلما تعودت عليها وألفتها.. ومع أن هذا هو ما سيحدث بالفعل، لأنه تكرر أكثر من مرة.. لكن عليهم أن يأخذوا في حسبانهم ، أنه قد يخرج الكلاب يوماً فلا يعودون أبداً .. حينها سيبقون عملاء بلا كلاب وهذا سيحط من قدرهم ويخفض من شأنهم عند أسيادهم الصهاينة ..
إن الغرور الصهيوني الذي تكسّر ألف مرة على سواعد كتائب الشهيد عز الدين القسام ، سينكسر أيضاً هذه المرة بإذن الله تعالى ، حينما يعرفون أنهم ليسوا وحدهم من يستطيع استخدام البوصلة .. وأن الكتائب ليست مضطرة لاستخدام بوصلتها في المجال القذر الذي يستخدمه الصهاينة .. وإن كانت الكتائب تواجه بعض المتاعب في إيضاح ردة فعلها بسبب سيطرة العملاء على الإعلام وامتهانهم وبراعتهم في الكذب .. فهذا لن يدوم طويلا حينما تتجه البوصلة نحو العمق الصهيوني .. حينها ستكون الأمور أكثر وضوحاً وليست بحاجة لأي توضيح أثناء عملية سحق العملاء بلا رحمة وبدون تقديم أي نوع من المبررات والتوضيحات .
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع