صدقت كلمة حماس وكذب الاحتلال صدقت كلمة حماس وكذب الاحتلال منتصر عز الدين لم يكن غريبا ما تفعله كتائب القسام بجيش الاحتلال الصهيوني سواء كان ذلك في قطاع غزة أو في الأراضي الفلسطينية…
صدقت كلمة حماس وكذب الاحتلال!!
منتصر عز الدين
لم يكن غريبا ما تفعله كتائب القسام بجيش الاحتلال الصهيوني سواء كان ذلك في قطاع غزة أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م فرجالها أصبحوا يمتلكون قوة لا يمكن تجاهلها هكذا قال أحد المحللين الصهاينة الذين علقوا على العمليات البطولية التي تنفذها الأيدي القسامية المتوضئة وقال آخر حماس تستعرض قوتها ولا نعرف ماذا نفعل أين المفر؟ نعم إن الحق ما شهدت به الأعداء بوركت أياديكم يا أبناء حماس وبوركت سواعدكم الرامية يا أبطال كتائب القسام.
عندما تمكنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من تصنيع النوع الأول من الصواريخ وهو صاروخ قسام واحد هزأ الكثيرون، منهم المحتلون ومنهم دون ذلك ولكن هذه الاستهزاء لم يزد أبناء القسام إلا تصميما وإرادة على الاستمرار في تصنيع هذه الصواريخ التي عجز عن تصنيعها دول بأكملها ولكن أبناء الحق والإرادة وبفضل الله أولا تمكنوا من تصنيعها، في البداية كان مدى هذه الصواريخ قصير حيث بدأ أبطال القسام بإطلاقها على المغتصبات الصهيونية في قطاع غزة وحينها بدأ الاحتلال يشعر بالخوف والقلق الشديدين يوما بعد يوم ويتساءل بعضهم كيف تمكن هؤلاء من تصنيع هذه الصواريخ التي لم تتمكن بعض الدول من تصنيعها؟ نعم إنها إرادة القوة وقوة الإرادة التي جبل عليها أبناء القسام وبدأ الأيدي القسامية الطاهرة بالاستمرار في تصنيع هذه الصواريخ حتى طورت هذه الصواريخ ودخلت مرحلة صاروخ قسام اثنان ومع دخول هذه الصواريخ مرحلة جديدة فقد دخل الاحتلال أيضا مرحلة متقدمة من الخوف والقلق بسبب تطوير هذه الصواريخ التي زاد مداها في القصف فبدأت البدايات الأولى في إطلاق هذه الصواريخ وهي قسام اثنان على بلدة (سديروت) المحتلة، وفي صباح الاثنين السابع والعشرين من يونيو دخلت هذه الصواريخ مرحلة جديدة فقد أصبحت أكثر دقة في إصابة أهدافها بحسب الاعترافات الصهيونية حيث يسمي العسكريون الصهاينة صواريخ القسام المتطورة (صواريخ محسنة) وقد بدأت هذه الصواريخ تزرع الموت والدمار في قلوب الصهاينة المحتلين من جديد حيث تمكنت الصواريخ من إصابة هدفها بفضل الله تعالى حيث اعترف الاحتلال بمقتل صهيونيين وإصابة أكثر من خمسة عشر آخرون جراء سقوط صواريخ القسام على بلدة سديروت واعتبر الاحتلال هذه الضربة القسامية نقلة نوعية لم يسبق لها مثيل فكان رد أحد المحتلين على هذه الصواريخ "لقد صدقت حماس وكذبت تقاريرنا" وبعد هذه الضربة بدأ التخبط بين الاحتلال الصهيوني فلا يعرف ماذا يفعل وكيف وأين ومتى؟ فلم يجد أمامه إلا طرقه الهمجية فدخل بيت حانون الباسلة ليمنع هذه الصواريخ فزاد ذلك أبناء القسام إصرارا وعزيمة فقصفوا سديروت بصواريخ قسامية من جباليا ليزداد التخبط الصهيوني فهو بحاجة إلى من ينقذه من هذه (الورطة)، لا بأس فالمزيد قادم، العديد من المحللين الصهاينة يقولون أن حماس ستتمكن من تطوير هذه الصواريخ حتى تصل إلى تل أبيب والعمق الصهيوني وإن ذلك مجرد وقت فقط فالآن ننتظر أن تنزل صواريخ القسام على رؤوسنا من السماء!!.
وبعد القصف القسامي من جباليا على سديروت لم يعرف العدو ماذا يفعل فبادر بخطوة غبية تدل على التخبط والإفلاس فقامت طائراتهم هذه المرة بتوزيع مناشير على جباليا تحذر أهلها البواسل من صواريخ القسام وهذا إن دل فإنما يدل على القلق الذي يعيشون فيه نتيجة هذه الصواريخ، وإن رجال القسام عاكفون ليلا ونهارا على تطوير هذه الصواريخ ومن المتوقع أن يصل مدى هذه الصواريخ إلى العمق الصهيوني ولكن المسألة مسألة وقت فقط.
هذه الصواريخ وهذا الإنجاز الكبير لرجال حماس الميامين جاء بعد أضخم عملية تفجيرية في قطاع غزة وهي عملية تفجير الثكنة العسكرية الصهيونية الكبيرة بالقرب من حاجز أبو هولي حيث اعتبر المحللون الصهاينة أن هذه العملية على يد كتائب القسام تعتبر نقلة نوعية كبيرة لرجال حماس فتساءل بعضهم "كيف تمكن رجال حماس من حفر هذا النفق الكبير جدا وكم من الوقت مكث حفره وكيف تم حفر النفق بكل هذه السرية لقد باتت حماس تهددنا بشكل مباشر ورجالها ليس همهم سوى قتلنا فهم لا يخافون الموت؟" هذه الصراخات الصهيونية تتواصل يوما بعد يوم وستتواصل فما الذي جعل الاحتلال يفكر بالانسحاب من قطاع غزة؟ نعم إنها المقاومة، فالمزيد المزيد يا شعب المقاومة.
* هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع