القسام ـ وكالات :
قالت مصادر صهيونية، إن صواريخ صهيونية مضادة للدبابات موجهة بالأقمار الصناعية من طراز -سفيك- (دروبن) ستستخدم ومنذ الشهر القادم في حماية جزيرة بونفيونغ الكورية الجنوبية، التي تعرضت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لهجمات مدفعية كورية شمالية".
ونقلت صحيفة "معاريف" الصهيونية، الأربعاء 5-1-2011، عن مصدر حكومي قوله لصحيفة "كوريا تايمز" بأن نشر الصواريخ يشكل جزءاً من محاولة تكثيف الدفاع عن خمس جزر مجاورة للحدود البحرية بين الدولتين.
وإضافة للصواريخ الصهيونية سيتم تكثيف الشبكة الدفاعية بعدة مروحيات "كوبرا" بهدف الحيلولة دون التسلل إلى الجزر من البحر.
ومن المقرر أن تعمل صواريخ "دروبن"، التي طورتها الصناعات العسكرية الصهيونية "رفئيل" ضد مواقع المدفعية الكورية الشمالية الموجودة في إنفاق ومغائر.
وتمتاز هذه الصواريخ بقدرات تدمير عالية وتوجه ذاتياً بناءً على تكنولوجيا ترتكز على الأشعة تحت الحمراء، وسيعمل الجيش الصهيوني على نقل هذه الصواريخ إلى كوريا الجنوبية بهدف التسريع بنشرها.
وأصبح الصاروخ الصهيوني المذكور، بفضل نجاحه في ساحة المعركة وبفضل سهولة استخدامه، أكثر الصواريخ شعبية في العالم.
ومن الناحية العملية يدور الحديث عن سلسلة من الصواريخ المضادة للدبابات، طورتها الصناعات العسكرية الصهيونية منها: "زاتوت" الذي بإمكان جندي إطلاقه لمدى 1500م و"غيل" الذي يبلغ مداه 2500م، وهو أيضا يحمله جندي واحد، والنسخة بعيدة المدى التي كشف النقاب عنها مؤخراً وتحمل اسم "تموز" وهو صاروخ يوصف بذي قدرات تعتبر الأكثر تقدماً في العالم. ويمكن أن يصيب من مسافة 30 كم وبالإمكان إطلاقه من مروحية أو سيارة "جيب" أو مدرعة.
ويطلق الصاروخ في ساعات النهار والليل وبجميع الأحوال الجوية. وبعد أن يحدد الجندي الهدف، من خلال جهاز تصويب متقدم، يضغط على الزناد وينطلق الصاروخ إلى الهدف، وبإمكان الجندي تغيير مسار الصاروخ، بواسطة تكنولوجيا متطورة ترتكز على مشاهدة الجندي لمسار الصاروخ من خلال جهاز لديه يرتبط بآلة تصوير على رأس الصاروخ.
واشترت 15 دولة حتى الآن صواريخ من هذا الطراز، منها تركيا واسبانيا وايطاليا وألمانيا وبولندا وكوريا الجنوبية .
أضف مشاركة عبر الموقع