• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • علاء الدين وائل مسعود

    كتيبة المدفعية - لواء غزة

    • علاء الدين وائل مسعود
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2023-12-14
  • خميس جمعة برهوم

    قائد قسم الشؤون الإدارية والمالية - لواء رفح

    • خميس جمعة برهوم
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-03-18
  • خليل وهيب سند

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة "تل السلطان" - لواء رفح

    • خليل وهيب سند
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-04
  • محمود عبد الفتاح أبو شاويش

    سلاح الجو -لواء رفح

    • محمود عبد الفتاح أبو شاويش
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-14
  • أشرف عبد الكريم حسين

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • أشرف عبد الكريم حسين
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2023-08-24
  • ياسين إبراهيم البلتاجي

    شهيد القرّاء

    • ياسين إبراهيم البلتاجي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-24
  • محمد إبراهيم اللوقا

    بطلاً عاشَ، فنال ما تمنى

    • محمد إبراهيم اللوقا
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-24
  • محمد كنعان أبو لبدة

    رحلة جهادية توجت بالشهادة

    • محمد كنعان أبو لبدة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-08-24
  • أحمد محمد أبو هلال

    خرج للشهادة مرحبا فنالها مبتسما

    • أحمد محمد أبو هلال
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-08-24
  • أحمد رشدي اشتيوي

    فارس الوحدة الخاصة القسامية 103

    • أحمد رشدي اشتيوي
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2003-08-24
  • وحيد حامد الهمص

    رجل القسام جمع بين قوة السيف والكلمة

    • وحيد حامد الهمص
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2003-08-24
  • محمد مصطفى أبو معلا

    رفيق درب العياش وأبو الهنود

    • محمد مصطفى أبو معلا
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 1994-08-24

صاحب الابتسامة

مؤمن أحمد أبو حجر
  • مؤمن أحمد أبو حجر
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2020-05-06

الشهيد القسامي/ مؤمن أحمد أبو حجر
صاحب الابتسامة

القسام - خاص:

قوافل الشهداء لا تمضي سدى، إن الذي يمضي هو الطغيانُ، أماه لا تهني إن أتيتك على الأكتاف محملًا؛ فالجنة بإذن الله من نصيبنا ولنا فيها موعد"، كلمات تختصر حكاية شهداء الإعداد.
نتكلم عن شهيد مضى، نحسبه ولا نزكي على الله أحد، من الذين تركوا بصمتهم في كل الميادين، وتقدموا الصفوف، ورفضوا الركود، الشهيد القسامي "مؤمن أبو حجر" الذي عشق الشهادة، أحب الجهاد والمجاهدين، فكان له ما تمنى بعد رحلة جهادية مشرفة حافلة بالعطاء والتضحية.

نشأة المجاهد

أبصر شهيدنا المجاهد "مؤمن أبو حجر" نور الحياة في تاريخ 4/12/1994م، بين جنبات أسرته في بيت متواضع من بيوت قطاع غزة الصامد مشهود له بحسن الخلق وصلاح التربية، فتربى مؤمن في المساجد على موائد القرآن الكريم وحلق الذكر.
منذ نعومة أظفاره تميَّز مؤمن بهدوئه الشديد وأدبه الجم، فأحبه الجميع، وخاصة الوالدان اللذان وَجدَا فيه مثالاً للابن البار الذي لا يعصي لهما أمراً.
أما عن علاقة مؤمن بإخوانه فكانت علاقة مميزة مع إخوته، كان يداعبهم ويمازحهم، بشوشاً دائماً في وجوههم، يعينهم في أعباء البيت ويشاركهم في النفقة عليه، يرشدهم لطريق الخير والصلاح.
وفي الحيِّ الذي عاش فيه، عرف شهيدنا مؤمن -رحمه الله- بحسن أدبه وسموِّ أخلاقه وجميل صفاته وسماته، وتميزه بعلاقاته الممتازة مع جميع أهل الحي الذين كانوا يكنون له الكثير من الحب والود والاحترام، فكان يقدم يد المساعدة والعون لكلِّ من يحتاج إليه دون أن يطلب منه، وكان يشارك أهل حيه في مناسباتهم السعيدة، ويقف بجوارهم في أحزانهم وأتراحهم يواسيهم ويخفف عنهم، ينهاهم عن فعل المنكر، ويحثهم على الخير والرشاد وطاعة الله عز وجل.
وفي مدرسة الزيتون الابتدائية عام 2000م تلقى الشهيد "مؤمن" تعليمه الابتدائي، ثم الإعدادي عام 2007م في مدرسة الفلاح، ولم يستطع استكمال دراسته الجامعية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، حيث كان يبحث عن فرصة عمل يستطيع من خلالها مساعدة أهله.

التزامه الدعوي

تعلق قلبه بالمساجد، فالتزم فيها، ملتزماً بالصلاة في بلال بن رباح بحي الزيتون، شاب فهم جيداً قول رسول الله ﷺ: "سبعةٌ يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله"، وذكر منهم "وشابٌ قلبُه معلقٌ بالمساجد"، فتعلّق قلبه بالمسجد وتربى في بيوت الله ونشأ في كنف وطاعة الرحمن، وفهم مقاصد آيات القرآن.
واظبَ مؤمن منذ أن كان شبلاً صغيراً على الصلاة في المسجد والاعتكاف فيه، فتوثقت علاقته بالمسجد يوماً بعد يوم، حتى أصبحَ من رواده الذين لا ينقطعون عنه، وبرز ذلك من خلال التزامه بالصلوات الخمس وصلاة الفجر في جماعة ومن خلال مشاركته في دروس العقيدة والفقه والسيرة وبرز دوره أيضا في المشاركة في فعاليات ونشاطات حركة المقاومة حماس.
بايع حركة حماس، وشهد له الجميع بأخلاقه العالية وحسن معاملته، فكما شهدت له محافر الارض كم كان خدومًا لها، شهدت له حلقات الذكر وكذلك زوايا المسجد.
كانت تلك الأخلاق والصفات التي تمتَّع بها شهيدنا المقدام شاهدةً على التزامه المبكر في المسجد وتشربه لروح الإسلام وتعاليمه الرائعة تشرباً واعياً ناضجاً.

درب الجهاد

ومع بداية عام 2014م انضم شهيدنا إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، بعد إلحاح مستمر وإصرار طويل.
وسريعاً انطلق شهيدنا برفقة إخوانه المجاهدين يحاربون العدو الصهيوني في كل الميادين، ويقفون في وجهه حجر عثرة، وصخرة صلبة، وحصنا منيعاً صعب على الصهاينة الجبناء تجاوزه أو تخطيه.
عمل في الأنفاق القسامية غير مكترث للخطورة التي يتمتع بها العاملون في ذلك، ما يدل على أنه وهب روحه رخيصة لله والوطن، فكان حقاً نِعمَ الجندي المطيع لإخوانه، الهمام الذي لا يخشى إلا الله تعالى، فكان مثالاً للعطاء والنشاط، فلم يكل ولم يمل، يواصل الليل بالنهار، ويداوم على الرباط في سبيل الله تعالى، وكثيراً ما أحبّ الرباطَ المتقدم.
وكحال المجاهدين الذين يتحلون بأجمل الصفات تميز المجاهد ساري بالسرية التامة خلال القيام بأعماله الجهادية وتحلَّى كذلك بالشجاعة والإقدام والسمع والطاعة لإخوانه، وعرف باحترامه لقيادته وجنوده، شديد الحياء من إخوانه، ولقد كان نعم الجندي الوفي المخلص لدينه ووطنه.

نال ما تمنى

مؤمن رحمه الله كان دوماً يطلب من والديه الدعاء له في السجود بأن يرزقه الله تعالى الشهادة في سبيله، فقد حب الجهاد والمقاومة منذ صغره وتمنى الشهادة في سبيل الله فنالها.
كانت حياتك يا مؤمن حياةً جهاديةً مفعمةً بالعطاء والفداء والتضحية، فما أروع جهادك وما أروع عطائك.
ارتقى إلى العلا شهيداً -بإذن الله تعالى- يوم الأربعاء الموافق 06/05/2020م إثر انهيار نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
ونسأل الله تعالى أن يتقبلهم ويسكنهم فسيح جناته، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف المجاهد مؤمن أبو حجر الذي استشهد إثر انهيار نفق للمقاومة

بكل آيات الإيمان بقضاء الله وقدره، وبعزة المؤمنين الواثقين بنصر الله وفرَجه، وبشموخ المجاهدين القابضين على جمرتي الدين والوطن المرابطين على ثغور الوطن الحبيب محتسبين عملهم وجهادهم وحياتهم ومماتهم لله رب العالمين.

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام - الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا فارساً من فرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ مؤمن أحمد أبو حجر
(25 عاماً ) من مسجد بلال بن رباح في حي الزيتون بمدينة غزة

والذي ارتقى إلى العلا شهيداً – بإذن الله تعالى- يوم الأربعاء 13 رمضان 1441هـ الموافق 06/05/2020م إثر انهيار نفق للمقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.

ونسأل الله تعالى أن يتقبلهم ويسكنهم فسيح جناته، وأن يصبّر أهليهم وأحبابهم ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

 وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 13 رمضان 1441هـ
الموافق 06/05/2020م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026