• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد إبراهيم أبو عبد الله

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • محمد إبراهيم أبو عبد الله
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2024-03-27
  • حمزة أحمد الديري

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • حمزة أحمد الديري
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2025-12-20
  • عزمي فرج الحلو

    كتيبة الصبرة وتل الإسلام - لواء غزة

    • عزمي فرج الحلو
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2024-07-03
  •  أمجد أحمد عرقوب

    الضفة الغربية - الخليل

    • أمجد أحمد عرقوب
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 2026-05-29
  • رائد محمد شيخ العيد

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة (تل السلطان) - لواء رفح

    • رائد محمد شيخ العيد
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2024-05-30
  • هاشم عدلي البرش

    أقمار الطوفان

    • هاشم عدلي البرش
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-05-30
  • مصطفى عبد ربه الطهراوي

    فارس في ميادين التضحية والجهاد

    • مصطفى عبد ربه الطهراوي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2016-05-30
  • صبري محمد أبو قليق

    تربى ونشئ في حلق الذكر والقرآن

    • صبري محمد أبو قليق
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2006-05-30
  • إبراهيم يونس عاشور

    خط المقاومة هو الطريق الوحيد للعزة والكرامة

    • إبراهيم يونس عاشور
    • رفح
    • قائد عسكري
    • 1993-05-30
  • محمد مصطفى صرصور

    نموذج في العطاء والكرم والعبادة والجهاد والتضحية

    • محمد مصطفى صرصور
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2004-05-30
  •  عمر شعبان  ريحان

    بعد مشوار جهادي طويل نال ما تمناه

    • عمر شعبان ريحان
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-30
  • محمود عيسى حمودة

    صاحب الخلق الحسن والصفات السامية

    • محمود عيسى حمودة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2007-05-30
  •  وائل طلب نصار

    عشر سنوات من المقاومة

    • وائل طلب نصار
    • غزة
    • قائد عسكري
    • 2004-05-30

دائم الابتسامة الجميلة

مصطفى محمد المصري
  • مصطفى محمد المصري
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2018-05-14

الشهيد القسامي/ مصطفى "محمد سمير" محمود المصري
دائم الابتسامة الجميلة

القسام - خاص :
هم الشهداءُ، فيضُ من عطاء، من دنيا العناء إلى جنانِ رب السماء، لا يأبهون بالعثراتِ ولا الحواجز والسدود، حطموا قيود الدنيا، وساروا نحو الآخرة، حاملين بشريات النصر الأكيد، وعنوانهم الإيمان والجهاد في سبيل الله.
مضى شهيدنا "مصطفى المصري" شهيداً فوق ثرى أرض الرباط، فكان من الجنود الذين حبكوا خيوط النصر والتمكين بجهدهم وعزيمتهم يخطون طريق الأمة نحو النصر والتحرير.

ميلاده ونشأته

ولد مصطفى في قطاع غزة بتاريخ 22/8/1996م، حيث كان قدره أن يولد بين أحضان أسرته التي ربته على نهج ربها القويم، لتكون النشأة الإيمانية الصداقة لمجاهدنا، وقد عاش مصطفى كما حال جميع أبناء المخيم في غربة عن بلدته الأصلية يافا.
عرف مصطفى بهدوء طفولته، وعاطفته الجياشة، طيب القلب رقيق المشاعر، متواضع مطيع، شهم أبي من صغره لا يعرف الخنوع أو التراجع، فنشأ المطيع لوالديه والمحب لإخوته طاعة ربانية خالصة في بيت عائلته، حلم الشهادة كان يراوده في طفولته.
تميز شهيدنا القسامي – رحمه الله – أنه كان باراً بوالديه ويعامل والداه كأصدقاء وأحباب محطماً كل الحواجز بينهما بكل أدب واحترام، حتى نال حبهما وعزهما، ومع إخوانه تميز بالحنانِ الكبير على إخوانه في البيت.
وكان شهيدنا القسامي أحمد متواضعاً جداً مع جيرانه وأقاربه وكان يشاركهم في أفراحهم وأحزانهم، حتى نال حب جميع من حوله، نظراً لأخلاقه العالية وصفاته الحسنة.
درس شهيدُنا المجاهد الابتدائية في مدرسة الدرج عام 2001م، وبعد أن أنهى شهيدنا المرحلة الابتدائية بنجاحٍ، التحق بمدرسة الفلاح بحي الدرج عام 2007م، ليلتحق بعدها بمدرسة "أمير المنسى" في العام 2009م، وخلال مراحلة الدراسية المختلقة يشهد له الجميع من معلمين وطلاب بحسن الخلق والمعاملة الحسنة، بالإضافة إلى أنه كان أحد أعضاء "الكتلة الإسلامية" وكان عضواً فعالاً فيها، ويشاركُ في نشاطاتها ويعمل في استقطاب الطلاب إليها، ويدعوهم إلى المسجد نيلاً لرضا اللهِ، وعملاً من أجل الدعوة الغراء.
بعد أن أكمل المرحلة الثانوية من دراسته انتقل شهيدنا مصطفى لدراسة المرحلة الجامعية في كلية المحاسبة وارتقى قبل تخرجه منها وهو في السنة الرابعة.

التزامه في المسجد

كانت طبيعة نشأة مصطفى في بيت مناصر للحركة الإسلامية قد زرع ذلك في شخصيته حب الطاعة والميل لحياة المساجد، فالتزم مجاهدنا مسجد عز الدين القسام منذ نشأته، فعرفه إخوانه في المسجد بالتزامه حلقات تحفيظ القرآن، وكذلك انطلق مجاهدنا لينهل من جلسات العلم الشرعي في المسجد كباقي أشبال المسجد.
وكان شهيدنا يشاركُ إخوانه في معظم نشاطات المسجد، وخاصة اللجنة الرياضية التي كان أحد أعضائها، فكان يعد ويدعو ويشارك إخوانه العمل في اللجنة وفي كافة النشاطات، كما التحق باللجنة الدعوية، فكان أحد الدعاة الصادقين المخلصين ودليل صدقه شهادته في سبيل الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على اللهِ أحداً.
انضم شهيدُنا إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس في العام 2008م، بعد أن رأى إخوانه أنه سيكون إضافة قويةً للمسجد وللحركة والدعوة الغراء، فتميز بالنشاط والحيوية والعمل والانضباط والالتزام في كافة الصلوات وخاصة صلاة الفجر، يصفه أحد إخوانه في المسجد بأنه كان هادئا لا يتكلم كثيرا، يحب معاملة الجميع من حوله بتواضع واحترام كبيرين.

في صفوف القسام

عشق مصطفى الجهادَ صغيراً، وتمنى أن يكون جندياً في صفوف القسامِ يوما ماً، ويقاتل أعداء الله ومغتصبي البلاد، والذين يعيثون في الأرضِ الفسادِ.
ألح شهيدنا –رحمه الله– على إخوانه كثيراً للانضمام إلى "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وبعد إلحاح طويلٍ وافق إخوانه على الانضمام للجناح العسكريِ في العام 2014م، ليحقق أمنيته التي كان يسعى لها دوما، ويدعو الله أن يوفقه لذلك، ويختم له بشهادةٍ في سبيله.
وخلال مشواره الجهاد المشرف، هذه أبرز الأعمال الجهادية التي عمل بها شهيدنا المجاهد منذ انضمامه وحتى شهادته بإذن الله.
- انضم شهيدُنا القسامي إلى "وحدة المرابطين" لحماية الثغور الحدودية مع الاحتلالِ ورصد تحركاتِ آلياته، وحماية شعبنا الفلسطيني المجاهد من أي توغل أو اقتحام صهيوني.
- تلقى شهيدنا القسامي العديد من الدورات العسكرية المميزة التي أهلته لأن يكونَ مقاتلاً فاعلاً في صفوق كتائب القسام.
- شارك شهيدنا القسامي في حفر الأنفاق الهجومية القسامية والدفاعية في مرحلة "الإعداد والتجهيز.
- شارك شهيدنا المجاهد في العديد من الكمائن القسامية للقوات الخاصة الصهيونية على مشارف الحدود.
كان الشهيد دائما على أهبة الاستعداد والجاهزية التامة للخوض في أي معركة أو أي اشتباك مع اليهود وكانت هذه الأعمال تجري في عروقه وفي دمه وكان عبد الله أحب ما عليه الجهاد والرباط في سبيل الله والمقاومة ولا يجب أن يعتذر أو يتأخر يوماً عن ميعاد رباطه وكان دائماً يفضل الرباط والجهاد عن راحته حتى لو كان مريضاً.
كان شهيدنا -رحمه الله- شاباً خلوقاً ومحترما وكان جميع أصدقائه في العمل الجهادي والرباط وخاصة أصدقائه في مجموعته يحبونه كثيرا ويفضلونه عن باقي الشباب في المجموعة وكان خدوماً جداً يساعد أًصدقائه في ترتيب وحصى العتاد العسكري وفي تنظيف وتلميع السلاح .

استشهاد المجاهد

لقد كانَ شهيدنا من الذين راودهم طويلاً حلم الشهادة، وسعوا إليها سعيها، يدعو الله كثيراً بأن ينالَها، ويطلبُ من كل من يتوسم فيه الخير والصّلاح بأن يدعو له أيضاً بنيلِ الشهادة.
لقي مصطفى ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- في 14 أيار/مايو 2018 خلال فعاليات إحياء الذكرى الـ 70 للنكبة الفلسطينية، والتي جاءت ضمن مسيرات العودة الكبرى التي أطلقها الفلسطينيون في الـ 30 من مارس/أذار الماضي والذي صادف ذكرى يوم الأرض.
ارتقى وسطر بدمائه أروع ملاحم البطولة والفداء، ورسم ملامح العزة والكرامة وأصالة رجال القسام، الذين حملوا رسالة أنّ الأرض فداها الروح وكل ما نملك لأجل تحريرها.
رحمك الله يا أبا مصعب وتقبلك شهيداً مجاهداً مع النبيين والصديقين والشهداء، وصبّر من بعدك أهلك وإخوانك ورفاق دربك وكل محبيك، وأكرمهم بشفاعتك وأظلهم معك بظله يوم لا ظل إلا ظله.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026