• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أسامة أحمد الطرشاوي

    كتيبة حذيفة بن اليمان (الغربية) - لواء خانيونس

    • أسامة أحمد الطرشاوي
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  •  بكر عاطف حمدان

    كتيبة مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • بكر عاطف حمدان
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  • محمود باسل شعت

    كتيبة أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • محمود باسل شعت
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-05-13
  • باسم محمد حمدان

    كتيبة حذيفة بن اليمان (الغربية) - لواء خانيونس

    • باسم محمد حمدان
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2023-12-09
  • عدنان علي اسبيتة

    مجاهدٌ لا يخشى في سبيل الله شيئاً

    • عدنان علي اسبيتة
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-25
  • رائد أحمد غطاس

    نقول لإخواننا والله لو خضتم عرض البحر لخضناه معكم

    • رائد أحمد غطاس
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2007-05-25
  • حسين حسن أبو نصر

    صاحب النفس الروحانية وحامل الأسرار من وراء البسمة الخفيفة

    • حسين حسن أبو نصر
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2001-05-25

باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

مأمون تيسير النتشة
  • مأمون تيسير النتشة
  • الضفة الغربية
  • قائد ميداني
  • 2010-10-08

الشهيد القسامي القائد/ مأمون تيسير النتشه
باع الحياة رخيصة لله والله اشترى

القسام – خاص:

هي اللحظات التي ينتظرها كل مجاهد في سبيل الله ، باع حياته وكل ما يملك من أجل أن تعلوا كلمة التوحيد وتحرر الأرض والمقدسات من الغاصبين المحتلين ، إنها لحظة الشهادة ، تلك اللحظة التي ترتقي فيها روح الشهيد إلى بارئها ، لتستقر في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة في ظل عرش الرحمن .

فكانت هي تلك اللحظات التي انتظرها ذلك الرجل ، الذي أرعب عدوه ، وقهر سجانه ، وأذل أذناب الاحتلال ، فمرغ أنوف المعتدين في التراب بعملياته الجهادية ، إنه رجل بألف رجل ، بل قل مجاهد بألف مجاهد ، انه القائد القسامي مأمون النتشة ابن مدينة خليل الرحمن .

الميلاد والنشأة

كانت مدينة خليل الرحمن قبل خمسة وعشرون عاما على موعد مع ميلاد مجاهد جديد لم يعلموا أنه بعد أعوام سيكون أحد مجاهدي كتائب عز الدين القسام الأشاوس، إنه مأمون تيسير النتشة ( 25سنة)، منذ صغره تعلق قلبه في المساجد وحافظ على صلوات الجماعة.. كما أنك كنت تتحدث عن طفل وفتى مطيع لوالديه، فهو صاحب السيرة والسلوك الحسن والرفيع في منطقته كما كان دوما المتفوق في دراسته.

فقد تربى في مدينة خليل الرحمن لأسرة مجاهدة طيبة عرف عنه طيب أخلاقه وارتياده للمساجد وعمل في مسلخ النتشة للدواجن، وافتتح ملحمة الأقصى على مفرق الجامعة.

اعتقاله لدى الاحتلال

سجن شهيدنا القائد مأمون النتشه لدى الاحتلال مرة واحدة قبل استشهاد احد أقاربه وهو القائد القسامي شهاب الدين النتشة الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 27/7/2008م ، وتم التحقيق معه في مركز عسقلان لمدة 3 أشهر، وكان التحقيق يدور حول علاقته بالشهيد شهاب الدين. وبعد التحقيق تم الإفراج عنه دون أن تفلح المخابرات الصهيونية بالنيل منه أو تلفيق التهم له .

اعتقاله لدى أذناب الاحتلال

وأما عن صولاته في سجون مليشيا فتح فقد سجن واختطف عند مليشيا الأمن الوقائي العميل مرتين كل مرة يمكث من 15 إلى 30يوما تعرض خلالها للتحقيق القاسي والتعذيب والشبح ، وفي منتصف شهر رمضان المبارك أخبر أهله أنه ذاهب لإحياء العشرة الأواخر في المسجد الأقصى وبعدها انقطع الاتصال به 

أما عن الحملة التي تعرضت لها عائلة الشهيد وأقاربه بعد عملية بني نعيم البطولية من قبل مليشيا محمود عباس فيقول عم الشهيد: تعرضنا لحملة تفتيش ومداهمات شديدة كان أكثرها ما تعرضنا له من ما يسمى بجهاز المخابرات التابع للسلطة في الخليل, الذي داهم منزلنا بعد العملية ليلاً وعدة مرات , وقاموا بتحطيم أبواب المنزل بسبب عدم وجود أحد داخله, واقتحموا المنزل وصادروا جميع الصور وأجهزة الحاسوب الموجودة, وكل شيء يخص مأمون رحمه الله, ولم نجد عند استشهاده أي صورة له بسبب مصادرة المخابرات لكل أغراضه.

وأكد عم الشهيد تعرض والد الشهيد وأشقائه الخمسة وعدد من أبناء عمومته للاختطاف, ويقول: اعتقلت السلطة والده وأشقائه جعفر ومعتصم ومالك وأبناء عمه الأستاذ بلال ووهيب, فيما يتعرض معتصم للتعذيب الشديد والضرب للمبرح ليكشف عن مكان مأمون وعن أصدقائه ومعارفه, فيما يعتقل جيش الاحتلال الشقيق الأخر معاوية, وحتى بعد استشهاده لم يسمح لهم حتى بالمشاركة بتشييعه ومشاهدته للمرة الأخيرة.

وأضاف " توزع اعتقالهم بين جهاز المخابرات والأمن الوقائي, وحتى وصل الأمر بعد استشهاده بتمزيق صوره التي قام بتعليقها عدد من الفتية ومن بينهم شقيقه الصغير, الذي تعرض للملاحقة والضرب من قبل مليشيا الأمن الوطني.

استدعاء زوجة والده للتحقيق

ولم تسلم حتى زوجة والد مأمون من الاستدعاء ويقول عم الشهيد مأمون: حضر للمنزل عدد من أفراد المخابرات من أجل استجوابها والتحقيق معها وعندما تدخلنا ورفضنا قاموا بالتحقيق معها بالمنزل, وأضاف عم الشهيد: مأمون بعد إكماله للتعليم فتح محل للدجاج قرب مفرق جامعة الخليل, وأغلق بعد مطاردة الاحتلال والسلطة له, وقام أحد أفراد مليشيا عباس بالكتابة على باب المحل" أرحل من هنا يا مرتزقة حماس", فيما قام عدد من الأهالي بمحوي هذه العبارة من باب المحل.

والده تعالى على الجراح

أما والده فقد أعرب عن سعادته بارتقاء ابنه شهيداً، داعياً جميع شباب فلسطين للسير على خطاه في مقاومة الاحتلال.

وكشف عن قيام مليشيا فتح الموالية للاحتلال باعتقاله مع خمسة من أبنائه وأبناء عمه بعد ساعات على عملية الخليل البطولية التي قتل فيها أربعة مغتصبين صهاينة.

وقال:" تفاجئنا بمداهمة مليشيا فتح لمنزلنا بعنف واعتقالات وتكسير الباب واعتقلوني لمدة 54 ساعة مع التحقيق لعشر مرات وتم اعتقال جميع أبنائي الذين لا يزالون مختطفين حتى هذه اللحظة"، موضحاً بأن أحد أبنائه معتقل لدى الاحتلال الصهيوني.

وأعرب عن بالغ أسفه لاعتقال سلطة فتح أبنائه واستهدافها المجاهدين داعين للافراج الفوري عنهم ،مضيفاً:"ما تقوم به سلطة فتح في رام الله يعجز عن الوصف، وعمل لا أخلاقي".

رجل بكتيبة كاملة

وكشفت مصادر " أن القائد نشأت الكرمي ومساعده مأمون النتشة كانا شخصين في التشخيص ولكنهما ككتيبة كاملة في فعليهما وجهادهما.

فيما يؤكد مراقبون أن التكتيك والتخطيط الذي نفذه القائد الكرمي برفقة مساعده مأمون النتشة في عملياته الجهادية مؤخرًا يوضح أنه صاحب عقلية قوية وعقلٍ مدبر.

ودع ابنه في منامه

والد الشهيد مأمون قال :" سمعت بأن قوات الاحتلال تحاصر منزل يتحصن فيه عدد من المطاردين من كتائب القسام وعندما سمعت بذلك أخذت أصلي واقرأ القرآن وأدعو للمجاهدين مع أنني لا أعرف أن الذي يطارده العدو الصهيوني هو ابني مأمون ، وبينما أنا كذلك سهيت ونمت وكانت العملية مستمرة ".

ويتابع والد مأون وهو يقسم على ذلك :" رأيت ابني مأمون في المنام يودعني ويقول لي إن الحور العين أخذت مني عينيي ، حتى استيقظت من المنام فشاهدت شخصا يقف على النافذة ويلوح بيده بالوداع فقلت إن هذا الشخص الذي أراه على النافذة لا أعرفه ولم أره من قبل ، وبعد انتهاء العملية جاءني الخبر بأن ابني مأمون من الشهداء فحمدت الله كثيرا على استشهاد ه، وقلت عندما شاهد الشهيد نشأت الكرمي انه نفس الشخص الذي رأيته يقف على النافذة ويلوح بيده ويودعني .

رحيله إلى الفردوس الأعلى

وفي صباح الجمعة (8-10) أقدمت قوات العدو الصهيوني على اغتيال الشهيد القائد نشأت الكرمي ومساعده مأمون النتشة، وذلك بعد ثماني ساعات من المقاومة لحظة تحصنهم في أحد المنازل في مدينة خليل الرحمن.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني معززة بأكثر من 40 آلية عسكرية مصحوبة بعدد من الجرافات، ووسط تحليق مكثف من الطائرات المروحية والاستطلاعية بدأت منتصف الليل عملية عسكرية هي الأوسع في الأشهر الأخيرة تركزت في جبل جوهر في الخليل.

وقد قامت قوات الاحتلال بمحاصرة منزل المواطن سعدي برقان المكون من ثلاثة طوابق ومنازل لأقارب له في المنطقة وطلبت منهم عبر مكبرات الصوت الخروج إلى الشارع، قبل أن تبدأ بقصف المنزل بالأسلحة الرشاشة والقذائف المدفعية.

كما قامت أن جرافات الاحتلال بالاقتراب من المنزل ومن ثم هدمت أجزاء منه، فيما لوحظ أن جنود الاحتلال يتخوفون من اقتحام المنزل الذي يعتقد أن عددًا من المقاومين تحصنوا داخله.

فرحمك الله يا مأمون، عشت بطلا ، ومت شهيدا ، وجمعنا بكل في مستقر رحمته.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :

... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...

دماء القائدين الكرمي والنتشة ستذكي نار المقاومة والثأر ضد قوات الاحتلال

وتتواصل عنجهية الاحتلال الصهيوني ومسلسل الملاحقة المنسَّقة والدور التكاملي لقوات الاحتلال وأجهزة سلطة فتح في رام الله، في ملاحقة المجاهدين والشرفاء من أبناء القسام وباقي فصائل المقاومة ومن ثم اغتيالهم أو اعتقالهم، ورغم كل الحملات الشرسة التي تعرضت لها المقاومة، أثبتت كتائب القسام دوماً أنها لم ولن تنكسر أو تلقي السلاح، بل ستبقى ضاغطة على الزناد وقابضة على جمرة الجهاد المقدس، حتى كنس الاحتلال عن أرض فلسطين من بحرها إلى نهرها، ولعل سلسلة عمليات "سيل النار" القسامية التي استهدفت المغتصبين الصهاينة في الخليل ورام الله  كانت أكبر دليل على أن المقاومة في الضفة الغربية بكامل عافيتها، وأنه لن يفت في عضدها ملاحقة أو اعتقال أو اغتيال.

وفي إطار الحملة الشعواء التي تشنها قوات الاحتلال وبتنسيق كامل مع أجهزة أمن سلطة رام الله، أقدمت قوات الاحتلال الصهيوني ومع ساعات الفجر الأولى ليوم الجمعة 29 شوال 1431هـ الموافق 08/10/2010م على محاصرة اثنين من قادة كتائب القسام، داخل منزل في منطقة جبل جوهر في حي أبو سنينة بمدينة الخليل المحتلة، وطالبتهما بالاستسلام ولكنهما رفضا ذلك، وقد استمرت الاشتباكات المسلحة لعدة ساعات انتهت بهدم أجزاء من المنزل المحاصر على جثتي المجاهدين اللذين قاوما حتى آخر قطرة دم، وإننا نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا شهيدينا البطلين وهما:

الشهيد القسامي القائد/ نشأت نعيم الكرمي "أبو نعيم"

(34 عاماً) من مدينة طولكرم

الشهيد القسامي القائد/ مأمـون تيسير  النتشة "أبو مصعب"

(25 عاماً) من مدينة الخليل

وقد جاءت شهادتهما بعد مطاردة من قبل قوات الاحتلال وسلطة فتح منذ عملية الخليل البطولية التي نفذتها كتائب القسام بتاريخ 31/08/2010م، يذكر أن شهيدينا قد سجنا لدى قوات الاحتلال وأجهزة السلطة مرات عدة على خلفية نشاطهما الجهادي البارز، حيث كانا من خيرة المجاهدين الذين عافوا الرقاد وضحوا بأغلى ما يملكون فداءً لدينهم ووطنهم، وأبوا إلا أن يردوا على جرائم الاحتلال واعتداءاته بحق أبناء شعبنا في القدس والضفة والقطاع، نحسبهما شهداء ولا نزكي على الله أحداً..

وإننا إذ نزف اليوم شهداءنا إلى الفردوس الأعلى بإذن الله فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن دماء شهيدينا الزكية لن تذهب هدراً وكتائب القسام ستثأر لدمائهما وهي قادرة على تنفيذ وعدها بعون الله.

ثانياً: نحمل الاحتلال الصهيوني وسلطة فتح في رام الله المسئولية المشتركة عن هذه الجريمة لأن الشهيدين كانا ملاحقين من قبل الطرفين وفق ما يسمى بالتنسيق الأمني.

ثالثاً: إن غياب شهيدينا لا يعني سوى استمرار المقاومة وتصاعدها للنيل من الاحتلال وتمريغ أنفه في التراب.  

وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الجمعة 29 شوال 1431 هـ

الموافق 08/10/2010م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026