القسام – خاص:
تواصل كتائب الشهيد عز الدين القسام لليوم الـ 642 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور من قطاع غزة، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل المئات من ضباط وجنود العدو وإصابة عشرات الآلاف، بالإضافة إلى تدمير مئات الآليات كلياً أو جزئياً.
الإعلام العسكري لكتائب القسام عرض اليوم الخميس 15 محرم 1446هـ، الموافق 10 يوليو 2025م، وضمن سلسلة عمليات "حجارة داود" مشاهد من الإغارة على تجمع لجنود وآليات العدو واستهداف آليتين صهيونيتين وباقرين عسكريين ومحاولة أسر أحد الجنود في منطقة عبسان الكبيرة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وأظهرت المشاهد استهداف "باقر" عسكري بقذيفة "الياسين 105"، ثم تقدُّم مجاهدينا نحو الباقر العسكري وملاحقة جندي صهيوني بعد هروبه من الآلية العسكرية ومحاولة أسره، إلا أن الظروف الميدانية لم تسمح بذلك، فقاموا بالإجهاز عليه واغتنام سلاحه.
وفي سياق متصل؛ دعا الناطق باسم كتائب القسام "ابو عبيدة" شبابنا الأبطال لتصعيد الفعل المقاوم في كل مناطق الضفة والقدس، والانتفاض في وجه المعتدين لردعهم عن التمادي في جرائمهم وعن المضي قدماً في مخطط ضم الضفة، قبل أن يضيع ما تبقى من فلسطين من بين أيدي شعبنا.
وقال أبو عبيدة في تغريدة نشرها على قناته في التلجرام: "من الخليل إلى جنين يواصل الفدائيون عملياتهم البطولية ضد قوات الاحتلال وقطعان المغتصبين رداً على العدوان على الأقصى وتصاعد جرائم جيش العدو ومغتصبيه التي حولت حياة الفلسطينيين إلى جحيم لا يطاق.
وقُتل مساء اليوم الخميس جندي احتياط يعمل كحارس أمن لدى الاحتلال وأصيب آخرون بجراح متفاوتة، في عملية طعن وإطلاق نار نفذها مقاومان فلسطينيان داخل متجر "رامي ليفي" عند مفترق مستوطنات "غوش عتصيون" شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
الله يثبتكم على طريق الحق وان يعيننا على المجاهدة معكم ولا يخزنا في الدنيا والآخرة
سددكم الله وايدكم بنصر من عنده والحقنا في صفوفكم عاجلا غير آجل
اللهُمَّ مُدَّ عبادك المُجاهدين في غزة الثابتين على الثُّغور بمددٍ وغوثٍ من عندك، اللهُمَّ قوِّ العزم، واشدد الأزر، وثبت الأقدام، وسدِّد الرميّ، وأكثِر القتل في صفوف اليهود بأيديهم، اللهُمَّ أعزّ غزة
﴿...وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ...﴾ - ﴿...وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُليَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
كتائب القسَّام معجزة هذا الزَّمان، السَّلامُ على كتائب العِزِّ، البارحة، واليوم وغداً، وحتى يوم الدِّين ????
بارك جهادكم فخر الامة والحقنا بكم امين
جيشٌ مدجج بالسلاح، مُحاط بأجهزة تجسس وطائراتٍ وعتاد لا يُحصى، وقف عاجزا أمام عقولٍ مؤمنة، وسواعد نحيلة لا تملك إلا الإيمان وعبوةً ناسفة ورصاصةً مخلصة
﴿وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَـٰلِبُونَ﴾
اللهم صل على النبي المجاهد الشهيد.
نصركم الله
قدرات العدو والامكانيات التي طغى وتجبر بها أمام العالم قد أصبحت تحت أقدام رجال الله على الأرض وداسوها على التراب وكل ما يراهنونه من قوة واستكبار لا شيء أمام رجال لو شاؤوا لخلعوا هامات الجبال ...
والله لم اجد كلام يليق بكم لأصفكم الله يحفظكم بعينة التي لا تنام ويثبت أقدامكم ويصخر لكم جنود السموات والأرض وينصركم نصرا عزيزا ويصحي ضمائر وعقول وقلوب المسلمين من هذا الذل والخضوع
نبوس الارض تحت نعالكم ياتيجان الرؤوس ياعزنا وفخرنا وشرفنا ???? والله بنحبكم والله والله ???? ونظل ندعمكم لآخر نفس ☝️ الله يجزيكم عنا خير الجزاء ???? تدافعون عن امة كاملة ???? الله ينتقم ممن خذلكم ????
"هنا الجهادُ لا كذبْ.. هنا الدماءُ تلتهِبْ.. هنا الرجالُ فارتقِبْ.. فخالدٌ عاد يثبْ.. وسيفهُ إذا غضِبْ.. دمُ اليهود ينسكِبْ.. وغزة مقبرة.. لكلِّ باغٍ مُغتصبْ" بارك الله في أبطالنا ❨"آسادنا الصناديد"❩
اللهم بارك جهاد المجاهدين في غزة و فلسطين، وأيدهم بجنودك ونصرك يا قوي يا كريم.
لم نر مثل هذه المشاهد في التاريخ، حفظكم الله ونصركم.????????
قلوبنا معكم ،دُعائنا لكم ،عيوننا تترقب أخباركم ،وننتظر قوله تعالى :( وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )،يا من قاتلتم في سبيله ونصرتم دينه♥️.
و هذا حقهم في الدفاع عن المقدسات و أرضهم و عرضهم كما يوهموننا أن للمحتل الحق في الدفاع عن نفسه .. أواكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله أيدكم الله
و صار أسلوبهم في القتال الاختباء أو الفرار استفحل و استشرى فيهم الجبن و الرعب و كل أنواع الرهاب و من غزة إلى الضفة الطينة الفلسطينية واحدة فدائية ثائرة شيمتها النخوة و الشجاعة
اللَّهُ أكبر ﴿فإمَّا تَثقَفَنَّهُم فِي الحَربِ فَشَرِّد بِهِم مَّن خَلفَهُم لَعَلَّهُم يذَّكَّرُونَ﴾.
اللهم سيّر الكون كله لصالح غزة!
همسات القرآن تسبق طلقات البنادق! هذه الثلة النقية التي تكالب عليها العالم، ووصفها مشايخ كنا نحسبهم على حق بالمنحرفين، يا الله عقولنا ما عادت تستوعب، يارب انصرهم نصرا عزيزا مؤزرا
جهادكم مجد الأمة و إن كانت خامدة إلاّ أنكم البركان الذي سيوقظُها بحممه ،أنار الله دربكم وفتح لكم وحفظكم جميعاً ،نسألكم الدعاء،سلام عليكم .
ياااا الله شو أثلجتوا صدورنا يا رجال
أضف مشاركة عبر الموقع