الخميس, 30 يناير, 2025, 21:22 بتوقيت القدس

كتائب القسام تزف قائد هيئة الأركان محمد الضيف

القسام - خاص:
زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس إلى العلا قائد هيئة أركان المقاومة القائد الكبير "أبو خالد" محمد الضيف وثلة من المجاهدين العظام من أعضاء المجلس العسكري العام لكتائب القسام.
وقال أبو عبيدة خلال كلمة مصورة: "بكل آيات الشموخ والكبرياء والافتخار تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا العظيم وإلى امتنا ولكل أنصار الحرية والمقاومة في العالم استشهاد ثلة من المجاهدين الكبار والقادة الأبطال من أعضاء المجلس العسكري العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، شهيد الأمة الكبير محمد الضيف "أبو خالد" قائد هيئة أركان كتائب القسام، والقائد الكبير الشهيد مروان عيسى "أبو البراء" نائب قائد هيئة أركان القسام، والقائد الكبير الشهيد غازي أبو طماعة "أبو موسى" قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، والقائد الكبير الشهيد رائد ثابت "أبو محمد" قائد ركن القوى البشرية، والقائد الكبير الشهيد رافع سلامة "أبو محمد" قائد لواء خانيونس، والقائد الكبير الشهيد أيمن نوفل "أبو أحمد" قائد لواء الوسطى، والقائد الكبير الشهيد أحمد الغندور "أبو أنس" قائد لواء الشمال".
وشدد أبو عبيدة خلال خطابه على أن استشهاد قادتنا العظام لم ولن يفت في عضد كتائبنا ومقاومتنا، مؤكداً على أن منظومة القسام وبعد استشهاد كل قائد منهم لم تتعرض لفراغ قيادي ولو لساعة واحدة خلال المعركة، فالقائد يخلفه قادة كثر والشهيد يخلف الف شهيد.
وأوضح أن خبر استشهاد كل قائد منهم كان وقعه على مجاهدينا بخلاف ما وقع عليه العدو، فقد اعتبره مجاهدونا علامة انتصار وقوة، فلم تزدد عزائمهم إلى صلابة وازادت المعارك ضراوة واحتدام واستبسل المجاهدون أكثر واثخنوا في العدو أكثر وأكثر وذادت دافعيتهم للقتال بشكل مسبوق شاهده كل العالم، ولا يزالون على العهد والقسم.
وأكد أبو عبيدة بأن دماء القادة ليست أغلى من دماء أي طفل فلسطيني على هذه الأرض، قائلاً: "لقد استشهد جميع هؤلاء الرجال العظماء مقبلين غير مدبرين في خضم معركة طوفان الأقصى في مواطن الشرف والبطولة والعطاء بين غرف عمليات القيادة أو الاشتباك المباشر مع قوات العدو في الميدان أو في حال تفقد صفوف المجاهدين وتنظيم سير المعركة وإدارة القتال، وحققوا مرادهم بالشهادة في سبيل الله التي هي غاية أمنياتهم كختام مبارك لحياتهم الحافلة بالعمل في سبيل الله ثم في سبيل حريتهم ومقدساتهم وأرضهم، استشهدوا ليوقعوا بدمائهم الزكية صدق انتمائهم وتضحيتهم معلنين بأن دماء القادة ليست أغلى من دماء أي طفل فلسطيني على هذه الأرض"
وتابع :"لقد انتصر هؤلاء الشهداء عندما قاتلوا من أجل دينهم ووطنهم ومسرى نبيهم وقتلوا في سبيل ذلك في أعظم معركة في تاريخ شعبنا ومن أجل أقدس قضية على وجه الأرض وعلى يد أرذل خلق الله وأبغضهم إليه وإلى عباده، وانتصروا عندما ألهموا الملايين من أبناء شعبنا ليحملوا الراية من بعدهم، انتصروا عندما سلموا الراية لقادة أفذاذ أشداء هم رفاق دربهم الذين لا يعرفون الانكسار بقوة الله، وقد مضى هؤلاء الشهداء بعد حياة جهادية كبيرة خاضوا فيها المعارك البطولية واثخنوا في عدونا ووضعوا أقدامه على طريق الزوال والانكسار فهذا ما يليق في قائدنا محمد الضيف الذي ارهق العدو منذ اكثر من 30 عاماً"
واختتم خطابه قائلاً: "السلام على روح المجاهد الشهيد الأسطورة محمد الضيف "أبو خالد"، وسلام على كوكبة عظيمة من قادتنا الميدانيين ومجاهدينا الأبطال، وإن أهلهم وشعبهم شاهدوا عياناً عظمتهم وأثر جهادهم وصدقهم وعايشوا بطولاتهم الفريدة وعهداً أن دماؤهم الزكية الطاهرة وتضحياتهم المباركة ستكون وبالاً على المحتل حتى يزول عن ارضنا"

أضف مشاركة عبر الموقع

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026