{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}
تصريح صحفي صادر عن:
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
حول/ التهديدات الصهيونية بالعدوان على قطاع غزة
· نحن في كتائب الشهيد عز الدين القسام نرى أن التهديدات الصهيونية بتهجير قرىً فلسطينية وقصفها، هي محاولة يائسة لزرع الرعب في قلوب أهلنا و أبناء شعبنا وتخويفهم بالتهجير والطرد من أرضهم.
· إن هذه التهديدات لن تخيفنا ولن تدفعنا للارتباك والتخبط كما يحلم العدو، بل سنواجهها بكل ما أوتينا من قوة، وسنُفشل أي محاولة صهيونية لتنفيذ هذه الجريمة، بل إن صواريخنا هي التي ستهجّر الصهاينة من مدنهم وقراهم كما حدث من قبل في "سديروت" وغيرها.
· كما أن أي جريمة من هذا النوع لن تستطيع أن توقف صواريخنا، فكتائب القسام قادرة بإذن الله أن تضرب عمق الكيان الصهيوني حتى لو احتل هذه القرى - كما يزعم.
· إن كلاً من المجرم "أولمرت" والقاتل "باراك" يحاولان اللعب في الوقت الضائع رغبة في تحقيق مكاسب شخصية وحزبية، فهما قد فشلا في أوج قوتهما السياسية والعسكرية في أن يلحقا الهزيمة بالمقاومة الفلسطينية، وطالما أطلق كل منهما الوعود للصهاينة بوقف الصواريخ وضرب المقاومة ولكن سيغادر كل منهما موقعه – غير المشرف- والمقاومة في قمّة قوتها بفضل الله تعالى.
· وإذا كان الإرهابي "أولمرت" يطلب من سكان جنوب فلسطين المحتلة أن (يستعدّوا للمواجهة الحتمية مع حماس)؛ فنحن ندعو كل الغاصبين لأرضنا من شمالها إلى جنوبها أن يستعدّوا لتلك المواجهة القادمة، فغضب شعبنا ومقاومتنا سيطال الجميع بإذن الله، وردّنا على العدوان سيكون موجعاً وسيبكي الصهاينة دماً - بإذن الله- ندماً على تفكيرهم بتحريك عرين الأسود في غزة..
· إن إقرار العدو بأن "المواجهة مع حركة حماس حتمية" هو دليل واضح على مدى الهزيمة النفسية وحالة التخبط التي وصل إليها الاحتلال، كما أنه إشارة إلى القلق الدائم والخوف المستحكم لديهم من هذه المواجهة التي تستدعي كل هذا الاستعداد والإنذار للجمهور الصهيوني.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 14 ذو القعدة 1429هــ
الموافق 12/11/2008م