{قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}
تصريح صحفي صادر عن:
كتائب الشهيد عز الدين القسام
- إن التصريحات التي أدلى بها المدعو "دياب العلي" قائد ما يعرف بالأمن الوطني في الضفة الغربية المحتلة، حول المقاومة وحركة حماس والانتفاضتين، هي وصمة عار على جبين سلطة عباس المتهالكة والساقطة في وحل التعامل والتخابر مع الاحتلال الصهيوني.
- إن التصريحات التي أدلى بها هذا المشبوه تنمّ عن انحطاط في الأخلاق وانعدام للوطنية، وللأسف فإن سلطة المقاطعة تضعه على رأس (الأمن الوطني!!) وهو لا يؤمن بأنّ من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال، بل ويعتذر للصهاينة عن عمليات أبطال المقاومة، ويتنكّر لدماء عشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين والعرب الذين قدّموا أرواحهم من أجل فلسطين عبر التاريخ.
- إن أدعياء الكفاح المسلح من أمثال هذا الساقط هم الذين جلبوا على شعبنا ثلة من السكارى والمارقين والقتلة، وليس الجهاد المقدّس والكفاح المشروع من جلب على شعبنا القتلة كما يقول، وإن أكبر كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني أن يكون أمثال المدعو "دياب العلي" أفراداً في هذا الشعب فضلاً عن أن يكونوا قادة لأجهزته الأمنية !.
- إن حركة حماس وكتائب القسام هي أسمى وأقدس من أن تتأثر بكلام تافه صادر عن أحد صعاليك دايتون، وشعبنا الفلسطيني الوفيّ يحفظ في ذاكرته وحاضره من هي حماس، ومن هم اللصوص وتجار الأوطان، وكفى لنا فخراً أن يقذفنا المتصهينون والمنافقون بألسنتهم فهذه شهادة لنا بالبراءة من نهجهم الخياني الخاسر.
- ندعو كل الشرفاء في شعبنا إلى التحاكم إلى عقولهم وتاريخهم وضمائرهم، ليقرؤوا المشهد الفلسطيني ويفرّقوا من جديد بين الوطني الحر وبين الخائن العميل، وليعلموا من الذي يسمم أجواء الحوار الوطني المرتقب قريباً، و ندعو كل الفصائل الفلسطينية المقاومة والمناضلة إلى بيان موقفها من هذه التصريحات ومن أصحابها.
{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الخميس 10 شوال 1429هـ
الموافق 09/10/2008م