{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسـام
استمراراً للانتفاضة المقدسية.. كتائب القسام تبارك عملية القدس وتعتبرها رداً طبيعياً وحقاً مشروعاً للشعب الفلسطيني
يوماً بعد يوم يثبت شعبنا الفلسطيني وأهلنا في مدينة القدس الشريف أنهم الأقدر على صناعة المقاومة واحتراف الردّ على جرائم الاحتلال وعنجهيته وغطرسته، فمن عملية "المدرسة التوراتية" وبطلها الشهيد علاء أبو دهيم مروراً بـ "عمليتي الجرافتين"، إلى عملية باب المسجد الأقصى، وصولاً إلى عملية الأمس في "باب الخليل"، تتوالى العمليات البطولية لتمحو كل بارقة أمل أمام هذا العدو المجرم بالحياة الآمنة فوق أرضنا ومقدساتنا السليبة.
وإننا في كتائب القسام نرى أن هذه العملية قد جاءت استمرارا للانتفاضة المقدسية المباركة، وحقاً مشروعاً ورداً طبيعياً على كل ما يمارس ضد أبناء شعبنا في القدس وباقي أنحاء فلسطين المحتلة؛ من قتل واعتقال وتدمير للبيوت وتهويد للمقدسات وطرد للمقدسيين من أرضهم وبيوتهم أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع.
ومن هنا فإننا في كتائب القسام نؤكد على ما يلي:
1. نبارك هذه "العملية الدفاعية" التي جاءت من قلب القدس لتزرع الرعب من جديد في قلوب الصهاينة الغاصبين.
2. نؤكد أنه ما زال في حوزة مجاهدي شعبنا المزيد من المفاجآت، ولن تكون هذه العملية إلا حلقة في مسلسل الردع المقدسي الذي لن ينتهي إلا بجلاء الصهاينة عن أرضنا ومقدساتنا ولن تكون الأخيرة بإذن الله.
3. لن ينعم الصهاينة بالأمن حتى يعترفوا بحقوقنا كاملة، فنحن قدر الله المحتوم الذي سيلاحقهم، ومهما حاولوا وقف عملياتنا فلن ينالوا سوى الخيبة والخسران، وسنخرج لهم من حيث لا يحتسبون.
4. نحيي أهلنا في القدس الذين أبدوا براعة فائقة في ابتكار وسائل جديدة للمقاومة رغم كل القيود والعراقيل التي يضعهاشذاذ الآفاق، وندعوهم إلى المزيد من الثبات في وجهه الهجمة المسعورة للصهاينة البغاة.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام - فلسطين
الثلاثاء 23 رمضان 1429هـ
الموافق 23/09/2008م