{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
ثاني أيام عيد الأضحى المبارك .. كتائب القسام تزف ثلاثة من شهدائها الذين ارتقوا أثناء تصديهم للعدوان الصهيوني الغاشم شرق مخيم المغازي
على درب الأحرار من القادة العظماء والشهداء الأوفياء يمضي رجال القسام الأبرار في درب المقاومة الشائك المعبّد بالدماء والأشلاء، والمزيّن بعبق الشهادة والتضحية في سبيل الله ثم الوطن، ورغم الحصار والحرب المفتوحة التي تستهدف مقاومتنا وكتائبنا المظفّرة، ورغم الهرولة إلى اللقاءات الدولية التي تستهدف تصفية قضيتنا، إلا أن كتائب القسام لا تزال في الميدان تنحت الصخر وتخوض المعركة غير المتكافئة حفاظاً على قداسة هذه الأرض ودفاعاً عن شرف وكرامة الأمة ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية شهيدين من شهدائنا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ وليد حسين كلوب
(28 عاماً) من مخيم المغازي
الشهيد القسامي المجاهد/ إبراهيم عايد أبو مدّين
(24 عاماً) من مخيم المغازي
الشهيد القسامي المجاهد/ محمود محمود المسحال
(27 عاماً) من مخيم الشاطئ
الذين استشهدوا مضحّين بأرواحهم في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك الخميس الموافق 20/12/2007م، أثناء تصديهم واشتباكهم مع القوات الصهيونية الراجلة والآليات المتوغلة شرق مخيم المغازي منذ فجر اليوم، فارتقوا إلى العلا، مجاهدين مرابطين، ليكونوا من طلائع الأمة في الدفاع عن أرض فلسطين الطاهرة وعن شعبها المجاهد، وقد ارتقى مجاهدونا إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرّف مع إخوانهم في كتائب الشهيد عز الدين القسام، في خدمة الدين والوطن والقضية، نحسبهم من الشهداء الأبرار ولا نزكي على الله أحداً ..
وستبقى دماء شهدائنا الطاهرة شاهدة لهم على ثباتهم وتضحيتهم رغم الحصار ورغم نزف الدم وعمق الجرح، وستظل هذه الدماء لعنة تطارد الصهاينة وأذنابهم من المفرّطين والمهرولين إلى مؤتمرات الهزيمة والذل..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 11 ذي الحجة 1428هـ
الموافق 20/12/2007م