{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيدها رامي أبو الروس الذي ارتقى جراء القصف الصهيوني لموقع الشرطة البحرية بخانيونس
على درب الأحرار من القادة العظماء والشهداء الأوفياء يمضي رجال القسام الأبرار في درب المقاومة الشائك المعبّد بالدماء والأشلاء، والمزيّن بعبق الشهادة والتضحية في سبيل الله ثم الوطن، ورغم الحصار والحرب المفتوحة التي تستهدف مقاومتنا وكتائبنا المظفّرة، ورغم الهرولة إلى اللقاءات الدولية التي تستهدف تصفية قضيتنا، إلا أن كتائب القسام لا تزال في الميدان تنحت الصخر وتخوض المعركة غير المتكافئة حفاظاً على قداسة هذه الأرض ودفاعاً عن شرف وكرامة الأمة ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية أحد شهدائنا الفرسان:
الشهيد القسامي المجاهد/ رامي حسين أبو الروس "أبو خطاب"
(24 عاماً) من مسجد "عباد الرحمن" بمدينة خانيونس
والذي استشهد عصر اليوم الأربعاء 18 ذي القعدة 1428هـ الموافق 28/11/2007م جراء القصف الصهيوني الغاشم الذي استهدف موقع الشرطة البحرية بمدينة خانيونس، فارتقى شهيدنا إلى العلا بعد مشوار جهادي مشرف في درب الجهاد والمقاومة, ليسير إلى ربه عزيزاً مجاهداً مرابطاً في كتائب الشهيد عز الدين القسام، في خدمة دينه ووطنه, نحسبه من الشهداء الأبرار الأخيار ولا نزكي على الله أحداً ..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 18 ذي القعدة 1428هـ
الموافق 28/11/2007م