بسم الله الرحمن الرحيم
header

{أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ }

بيان صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

في الذكرى (72) لاستشهاد الشيخ عز الدين القسام.. كتائبه تواصل المشوار

 

 

في هذا اليوم الأغرّ، يفوح عبق الدماء الزكيّة التي سالت في "أحراش يعبد" في جنين، إنها دماء شيخ المجاهدين (عز الدين القسام) الذي خطّ ملامح فجر الثورة على أرض فلسطين، وكان من المجاهدين الأوائل الذين قاوموا بذرة السرطان الصهيوني على أرض الرباط، وقاوم الاستعمار الانجليزي القبيح، فجاء من بلاده سوريا إلى فلسطين المباركة، حاملاً لواء الجهاد والمقاومة، ليكون جهاده بداية مشوارٍ طويل من التضحيات الجسام والمقاومة لمشاريع سرقة وتهويد هذه الأرض الطاهرة.

ونحن في كتائب الشهيد عز الدين القسام في هذه الذكرى، نستلهم من روح شهيدنا الكبير كل معاني الصمود والثبات في وجه الحصار الظالم، ونستقي من سيرته العطرة دروس الجهاد والتضحية والمقاومة وبذل النفس والمال والجهد في سبيل تحرير الوطن من دنس الغاصبين المعتدين.

وقد ربطنا جهادنا منذ انطلاقتنا باسم الشهيد عز الدين القسام لنؤكّد على عدة أمور:

أولاً: الوفاء لهذا المجاهد القائد الذي ترك بلده، وباع بيته ومصاغ أهله، ليشكّل الخلايا السرّية لمواجهة الاستعمار الانجليزي-الصهيوني في فلسطين، وليزرع بذور "حركة القساميين" التي غيّرت مسار التاريخ على هذه الأرض، وامتدّ تأثيرها حتى الآن في هذا الصراع المرير مع الكيان الصهيوني الغاصب.

ثانياً: إسلامية القضية الفلسطينية، وأن تقزيمها في حدود فلسطين خطيئة كبرى، لأنّ التاريخ يشهد بأنّ أمثال الشهيد عز الدين القسام ومن قبله صلاح الدين الأيوبي... وغيرهم الكثير، هم عناوين برّاقة في سماء فلسطين عبر التاريخ، وأن كل محاولات اختصار القضية هي تنكّر للتاريخ العريق وللأمة الحيّة المجاهدة.

ثالثاًإن التفريط بأي شبرٍ من أرض فلسطين هي جريمة وطنية وأخلاقية تطعن في حضارة ومجد الأمة الإسلامية، وتزوّر التاريخ المشرّف لقادتها العظام ومجاهديها الأوائل.

رابعاً: نقدّم نحن في كتائب القسام أشد العهود والمواثيق أمام الله أولاً ثم أمام شعبنا وأمتنا، أن نظلّ نحمل وصيّة الشيخ القسام، الذي كانت آخر كلماته في خطبته الأخيرة بمسجد الاستقلال بحيفا قوله الخالد: " إلى الجهاد أيها المسلمون.. إنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد " .

 

{الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الثلاثاء 10 ذي القعدة 1428هـ   

الموافق 20/11/2007م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026