بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
أجهزة أمن عباس تتمادى في حربها المسعورة ضد المقاومين في الضفة .. وكتائب القسام لن تسمح للعملاء بالمساس بسلاحها ومجاهديها مهما كان الثمن
في الوقت الذي يصمد فيه الشعب الفلسطيني المرابط تحت الحصار والعدوان والإرهاب الصهيوني، وفي الوقت الذي يسعى فيه العدو جاهداً منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية لنزع سلاح المقاومة وتجريد الشعب الفلسطيني من قواه المقاومة، تأبى "سلطة أوسلو" - صنيعة أمريكا والكيان الصهيوني- إلا أن تعود لممارسة مهمتها الأساسية التي ما جاءت إلا من أجلها، وهي محاربة المقاومة وملاحقة المجاهدين والمقاومين والتنكّر لكل الدماء الزكية التي سالت على هذه الأرض، وتجاهل معاناة آلاف الأسرى والجرحى واللاجئين والمبعدين.
وفي هذا السياق تأتي عمليات تسليم الصهاينة الذين يدخلون الضفة الغربية، ويتسابق ضبّاط أجهزة الأمن الصهيوفلسطينية ليعيدوا هؤلاء المغتصبين الذين يقتلون أبناء شعبنا كل يوم، ويتناسى هؤلاء العابثون المستقوون بأمريكا والصهاينة أنهم كانوا يخرجون رافعين أيديهم "كالنساء" عندما يدخل العدو الصهيوني إلى مقرّاتهم الأمنية، بل إن أكثر نساء فلسطين أكثر شهامة ورجولة ونخوة من هؤلاء!!.
ويطل علينا ما يسمى بوزير الداخلية في حكومة "دايتون" بالضفة ليعلنها على الملأ دون حياء أو خجل بأنه سيلاحق المقاومين من جميع الفصائل وسينزع سلاحهم بمراسيم من عباس، ويشكك ويطعن في مقاومة الشعب الفلسطيني وانتفاضته العظيمة، التي نفضت غبار الذل، ومسحت العار الذي ألحقه "زبانية أوسلو" بشعبنا وقضيّتنا.
ومن هنا فإننا في كتائب القسام نؤكّد على ما يلي:
نؤكد لشعبنا وأمتنا أن زحزحة جبال الجليل والقدس ونابلس أهون على عباس وجماعته من زحزحة كتائب القسام أو القضاء عليها أو نزع سلاحها الطاهر الشريف، ولن نسمح لأحد بالمساس بمجاهدينا وسلاحهم مهما كلف ذلك من ثمن، وسيعضّ هؤلاء الخارجون عن الصف الوطني أصابعهم يوم لا ينفع الندم!.
نحمّل أجهزة أمن "سلطة دايتون" في الضفة المسئولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه السياسات المرفوضة والتساوق غير المسبوق مع العدو الصهيوني.
إننا نعتبر ما صرّح به المدعو "عبد الرزاق اليحيى" لصحيفة كويتية، هو خيانة للمقاومة وعمالة واضحة للاحتلال، وسنواجه هذه الخيانة العلنية بمزيد من الوفاء لشعبنا والصمود في وجه هذه المؤامرات القذرة.
ندعو شرفاء فتح والفصائل الفلسطينية للوقوف في وجه هذه المهزلة في الضفة الغربية، وإعلان موقفهم بكل وضوح، فقد أعلن المتأمركون بأن المعركة هي ضد كل من يحمل لواء المقاومة والجهاد.
نشدّ على أيدي المقاومين الأحرار من أبطال القسام والسرايا و كتائب أبو علي وشهداء الأقصى، وكل الشرفاء، الذين يتصدون للاحتلال وينتزعون حقّهم في المقاومة من بين فكّي الكمّاشة في الضفة.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 08 ذي القعدة 1428هـ
الموافق 18/11/2007م