{قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين}
بيان عسكري صادر عن :
...:: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::...
عملية (صيد الأفاعي) النوعية البطولية ... تخطيط محكم .. تنفيذ قوي .. إرباك للعدو الجبان
بعون الله تعالى وتوفيقه ومنته – ورغم الطائرات الحربية والتجهيزات العسكرية التي تتباهى بها دولة الكيان الصهيوني – تمكن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام من تنفيذ عملية (صيد الأفاعي) البطولية الجريئة شرق مخيم جباليا التحدي فجر هذا اليوم المبارك. حيث استطاع المجاهدون رصد القوات الصهيونية ونصب كمين محكم لها والإيقاع بها على مشارف المنطقة الشرقية لجباليا .. الأمر الذي أربك جنود الاحتلال وطائراته .. و أذل جنوده وقذف في قلوبهم الرعب..
وقد كانت تفاصيل العملية البطولية كالتالي :
أولاً: قام المجاهدون برصد القوات الخاصة الصهيونية منذ بداية الليلة الماضية، واستطاعوا اكتشاف خط مسيرها حيث دخلت من المنطقة الشرقية لجباليا (شمال مقبرة الشهداء) وحاولت التقدم تجاه (منطقة زمّو).
ثانياً: كانت كتائب القسام قد أعدّت ثلاث وحدات للمشاركة في هذه العملية وهي(وحدة الاستشهاديين الخاصة – وحدة الإسناد – وحدة الدفاع الجوي)، حيث بدأت العملية عندما وقع الجنود الصهاينة داخل الكمين الذي أعدّته القوة الخاصة، وهنا قامت الوحدة بمهاجمة الجنود وكان أحد المجاهدين لا يبعد سوى أمتار قليلة عن اثنين من الجنود، وقام بإطلاق النار تجاههما بشكل مباشر وأكد سقوطهما على الأرض، وسمع المجاهدون صراخ الجنود عن قرب، وهنا تم الانسحاب السريع لاثنين من المجاهدين واستشهاد المجاهد القسامي ابن الوحدة الخاصة يوسف عودة ولايدة، وأثناء انسحاب المجاهدين قامت وحدة الإسناد بإطلاق النار من سلاح متوسط (عيار 250) تجاه كل المنطقة التي يتواجد فيها الجنود للتغطية على انسحاب المجاهدين، ومن ثم قامت وحدة الدفاع الجوي بإطلاق النار بغزارة من سلاح ثقيل (عيار 14.5) تجاه طائرات الأباتشي التي حاولت التقدم بسرعة من الحدود الشرقية، مما أدى إلى مزيد من الإرباك لدى الاحتلال الذي لم يقدم بشكل سريع على قصف صواريخ من الطائرات لأسباب يعلمها العدو جيّداً.
وقد عثر المجاهدون بعد فرار جنود الاحتلال وسحبهم على كمية كبيرة من العتاد العسكري والمعدات الطبية ومخازن الذخيرة والرصاص وحقائب الجنود وآثار بقع الدماء على الأرض، كما وجد المجاهدون مخازن الذخيرة للشهيد القسامي يوسف ولايدة وقد أفرغها تماماً في جنود الاحتلال.
كما أعلن الاحتلال وعبر إذاعة الجيش الصهيوني كما نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونية بأن الجيش -قام بقتل اثنين من القسام بشكل مؤكد - في الهجوم، ولا زال الخبر حتى اللحظة متداولاً لدى الاحتلال، في حين أننا نعلن عن ارتقاء شهيد واحد فقط في هذه المواجهة القريبة مع الاحتلال، وهذا يعني بأن هناك قتيلاً على الأقل من جنود الاحتلال في العملية لكن الاحتلال يخفي خسائره كعادته خاصة فيما يتعلق بالقوات الخاصة.
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نبارك لمجاهدينا ولشعبنا هذا العمل البطولي النوعي لنؤكد على ما يلي:
نهدي هذه العملية النوعية إلى أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين يتعرضون للقمع والإرهاب على يد الاحتلال الغاشم، وإلى روح الأسير البطل محمد الأشقر.
إن فرار جنود العدو الصهيوني وذعرهم أمام رجال القسام الأبطال لهو خير دليل على أن هذا الجيش الواهي الضعيف عاجز بكل دباباته وطائراته وجنوده وعتاده عن مواجهة رجال العقيدة والإيمان، وأسود المقاومة الفلسطينية.
إن تكتم العدو عن خسائره الحقيقية لن يثني عزيمتنا وإرادتنا، فليدفن العدو قتلاه سراً وليعدّ مزيداً من الأكفان والأكياس السوداء.
إن كتائب القسام إذ تعلن عن تفاصيل وتكتيك هذه العملية البطولية فإنها تؤكد أن هذا غيض من فيض مما أعددناه للاحتلال ولن تكون هذه الجولة الأخيرة، وسيشاهد الاحتلال الكثير الكثير بإذن الله إذا فكر في انتهاك حرمة أرضنا وشعبنا.
سنبقى شوكة مسمومة في حلق دولة الاحتلال نلاحق جنودهم وآلياتهم وننصب لهم كمائن الموت ونعد لهم كل جديد حتى ننتزع حقوقنا من بين أنياب الغاصبين، وهذا الزمن بيننا وبين المحتلين والمعركة سجال، وسيشهد التاريخ أن دماء الشهداء التي سالت على هذه الأرض ستكون لعنة تطارد دولة الكيان الصهيوني إلى الأبد.
والله أكبر والنصر للمجاهدين
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 15 شوال 1428 هـ
الموافق 26/10/2007م