{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف شهيديها المجاهدين خالد سعد ومحمد جندية.. اللذين استشهدا برصاص مجرمين أثناء تأديتهما واجبهما الوطني في صفوف القوة التنفيذية بغزة
في ظل الحصار والظلم الواقع على أبناء شعبنا في قطاع غزة الصامد، يستمر أبناء القسام في عملهم الجهادي وواجبهم الوطني، فيصلون الليل بالنهار لمقاومة العدو الصهيوني من جهة، و للتصدي للعابثين المتربصين بشعبنا من جهة أخرى، فيقدمون أرواحهم على أكفهم في مواجهة الاحتلال البغيض، ويتحملون مسئولياتهم الوطنية في حماية مجتمعهم والحفاظ على أمنه واستقراره، ويتحملون في سبيل ذلك المشاق والصعاب، لكنهم لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام من باعوا ضمائرهم وتجردوا من أخلاقهم ووطنيتهم ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارسين من شهدائنا الأبطال:
الشهيد القسامي المجاهد/ خالد خضر سعد
(27 عاماً) من مسجد ابن عثمان بحي الشجاعية
الشهيد القسامي المجاهد/ محمد موسى جندية
(19 عاماً) من مسجد الشهيد محمود أبو هين بحي الشجاعية
(( من أبطال الوحدة الخاصة لكتائب القسام .. ومن رجال القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية))
واللذين ارتقيا إلى العلا شهيدين بإذن الله تعالى أثناء تأديتهما واجبهما الديني و الوطني في صفوف القوة التنفيذية، حيث كانا بمهمة رسمية في التصدي للعناصر الاجرامية الخارجة عن القانون في مدينة غزة، فأطلقت النيران باتجاه القوة من قبل بعض المرتزقة المجرمين، فاستشهد المجاهدان في ميدان العمل الوطني والأخلاقي الشريف في حفظ الأمن والنظام والقانون، نحسبهما من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.
و نسأل الله تعالى أن يتقبلهما وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهلهما الصبر والسلوان، ونعاهدهما وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 01 شعبان 1428هـ
الموافق 14/08/2007م