تصريح صحفي صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
مرسوم ترقية وتكريم الهالك - سميح المدهون- وصمة عار ودلالة قاطعة على التواطؤ والرضا عن جرائمه
في كل يوم تصدر المراسيم الرئاسية "العبثية" عن مكتب عباس؛ والتي تدافع عن المجرمين وتكرّم المفسدين، في إشارة إلى أن عباس وحاشيته يعيشون في وهم كبير بأنهم في دولة ويصدرون مراسيم هنا وهناك، وقرارات لا تدلّ إلا على الفشل والإرباك والتخبط السياسي والأخلاقي.
فيخرج علينا اليوم من جديد مكتب عباس (بمرسوم رئاسي) يمجّد الهالك سميح المدهون الذي عُرضت جرائمه على كل العالم من خلال تحويل منزله إلى مسلخ للتعذيب، وحصوله على مأوىً آمن في منتدى الرئيس عباس في غزة !!، بل لم يحترم الهالك حتى ضيوف المنتدى وقام بخطف بعضهم وإطلاق النار عليهم داخل المنتدى (الرئاسي) !!، فبدلاً من أن يعتذر عباس لشعبنا وأهلنا الذين ذاقوا الويلات من هذا المجرم، وبدلاً من أن يعلن عباس عن براءته من أعمال المدهون وأمثاله يصرّ على الانسياق وراء الضلالات والأوهام ويفصل نفسه أكثر عن رؤية وإرادة الشعب الفلسطيني ..
وإننا في كتائب القسام إذ نستهجن ونستنكر هذا المرسوم الوقح الذي يشرّع للمفسدين ويكّرم القتلة والمجرمين لنؤكد على ما يلي:
1) إن هذا المرسوم وغيره يؤكد قطعاً ما ذهبنا إليه من تواطؤ عباس ورضاه التام عن الأعمال الشنيعة والجرائم التي كان يرتكبها سميح المدهون وعصابات الموت الهاربة من قطاع غزة، ويدل على أن الخطوة العلاجية الحاسمة التي قمنا بها هي الحل الأمثل لتطهير وتأمين قطاع غزة وأهله ومؤسساته والحفاظ على السلم الأهلي والنسيج المجتمعي.
2) إن عباس يكرس في كل يوم مفهوماً مفاده أنه رئيس لحزب وليس رئيساً لسلطة أو دولة، وهذا يجعل من مصداقيته ومواقفه محط سؤال وعلامات استفهام كبيرة.
3) إن هذه المراسيم الهستيرية لا ترقى لأن تؤثر على شعبنا أو تخدعه بل إن شعبنا يدرك في كل يوم حجم المخطط القذر الذي كان يعده هؤلاء للانقضاض على الشرعية والمقاومة الفلسطينية.
4) ندعو عباس للعودة إلى رشده، وأن لا يبقى يغرّد خارج السرب ويتعامى عن الحقيقة ويتباكى على صناع الخراب والفوضى في غزة.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ }
المكتب الإعلامي- كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 27 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 12/07/2007م