{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
مسرحية النفق - لاغتيال عباس - أكذوبة وافتراء زينته حاشية السوء وروّجته البطانة الضالة !!
إن سيناريو (مسرحية النفق) التي سردها بالأمس الرئيس(محمود عباس) رئيس حركة فتح، وادعى بأن كتائب الشهيد عز الدين القسام قد حفرت له نفقاً تحت شارع صلاح الدين بهدف اغتياله، هو محض افتراء وتضليل من حاشية السوء وبطانة النفاق المحيطة بمحمود عباس ...
ونحن في كتائب القسام إذ نجدد نفينا القاطع واستهجاننا الشديد لهذه الاتهامات والأباطيل نؤكد على ما يلي:
1) إن كتائب القسام لا تعتبر محمود عباس هدفاً للاغتيال، ولم يثبت عليها أنها حاولت ذلك معه أو مع غيره من السياسيين، في حين ثبت العكس، ولم يغب عن بال شعبنا بعد محاولة الاغتيال لرئيس الوزراء وإلقاء قذائف (الأر بي جي) على منزل القائد الدكتور محمود الزهار، واغتيال القائد السياسي الدكتور حسين أبو عجوة الذي يعرف محمود عباس قتلته الذين هربوا إلى رام الله ويتمتعون بعنايته الآن، كما أننا لم نستخدم الأنفاق يوماً سوى لمقاومة الاحتلال الصهيوني، والشواهد كثيرة في إبداع كتائب القسام في حرب الأنفاق ضد العدو ومواقعه العسكرية.
2) إن الرواية الرئاسية في موضوع النفق الذي تم بث صوره هي رواية متضاربة ومضطربة من اللحظة الأولى؛ حيث أفاد تلفزيون محمود عباس في أول مرة أن النفق وجد تحت منزل عباس بغزة، ثم بعد أن ظهر كذب هذا الادعاء تغيرت الرواية وقال عباس بالأمس في خطابه العنصري بأن النفق يسير تحت شارع صلاح الدين شرق غزة، وهذا يثبت أن الرواية متهافتة وضعيفة.
3) إننا قمنا بضبط الشريط الذي تم إرساله لمحمود عباس في مقر الأمن الوقائي بتل الهوى بعد اقتحامه، وهو جزء من عمليات الملاحقة للمجاهدين وكشف أساليبهم ومخططاتهم للاحتلال الصهيوني وهو الدور الأساسي الذي بني عليه جهاز ألأمن الوقائي كما هو معلوم، وما تم عرضه في التصوير هو جزء يمثل70% من الشريط، أما باقي الشريط فتظهر فيه صواريخ قسام قصيرة المدى، ومن الحجم الصغير، وهذا يؤكد أن الشريط قديم و قبل الأحداث الأخيرة بفترة طويلة، إلا إذا ادعى عباس أن الصواريخ كذلك هي من أجل قصف منزله، أو أننا تآمرنا قبل سنوات مع جهات إقليمية لاغتياله !!
4) كما أن الشريط يُظهر أن حفر النفق كان في فصل الشتاء وهذا واضح من خلال الملابس التي يرتديها المجاهدون، وهو مخالف لرواية عباس الذي يدّعي أن القائد المجاهد خالد مشعل خطط لاغتياله قل فترة وجيزة لكنه لم يعط الأوامر بعد !!!.
5) لقد استطاعت كتائب القسام – وبدون تخطيط مسبق لاقتحام المقرات الأمنية المحصنة والتي تحتوي على كل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة– استطاعت أن تسيطر عليها خلال أربع وعشرين ساعة، وبدون استخدام أي أنفاق، وإذا كان أحد يجرؤ أن يدعي أننا استخدمنا أنفاق فليثبت ذلك.
6) إن العدو يعرف جيداً و هذا واضح خلال تصريحات العسكريين الصهاينة مؤخراً أن هناك أنفاقاً كثيرة أعدت للعدو وأربكته وأخلت بكل حساباته ومعادلاته في غزة، فلماذا الادعاء بأن القسام هذه المرة قد حفر هذا النفق بالذات لاغتيال عباس، وهل العباقرة الأمنيون الفارون من غزة الذي ضللوا عباس وأوهموه بهذا الفيلم الكرتوني - هل لديهم أدلة مادية أو عقلية حتى تثبت هذا الادعاء الباطل الذي عده عباس مؤامرة العصر لاغتياله !! وبالمناسبة فقد قامت الأجهزة الأمنية بكشف العديد من الأنفاق الصغيرة التي وضعت للإيقاع بآليات الاحتلال على مشارف غزة، وفي كل مرة كان الاتهام جاهزاً بأن النفق يسير في اتجاه المقرات الأمنية، ولكن هذه المرة كان لابد أن يكون الكذبة على حجم خيبتهم الكبيرة.
7) إن نشر مثل هذه الأكاذيب يهدف إلى تبرير محمود عباس- أمام من دعمه (أمريكا والعدو الصهيوني) - فشل قواته الانقلابية في الانقضاض على الشرعية الفلسطينية والقضاء على قوة حماس في غزة وهذا المطلب كان شرطاً كما تعلمون لدعم عباس.
8) إن التقارير الكثيرة الكاذبة والمضللة حاشية الرئيس عباس والتي ثبت تهافتها وسقوطها تثبت أن هذا الأمر هو ضمن سلسلة التضليل والكذب .. والتي كان آخرها الادعاء باقتحام وتدمير منزل الرئيس .. وقد قامنا مساء اليوم باصطحاب الصحفيين في جولة داخل منزل عباس مما أثبت بطلان هذا الادعاء .. وأن المنزل هو في حماية كتائب القسام وتحت حراستنا، وإذا كان الأمر كذلك فمن باب أولى منزل الرئيس الراحل أبو عمار.. وإن ما قام به بعض الدهماء من العامة هو مرفوض وقمنا بالسيطرة عليه واستدراكه، وهذا يعد انجازاً كبيراً أن تستطيع كتائب القسام أن تضبط القطاع في فترة وجيزة وهذا ما عجزت عنه أجهزة امن السلطة عبر سنوات عديدة.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 06 جمادى الآخرة 1428هـ
الموافق 21/06/2007م