بسم الله الرحمن الرحيم
header

{الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

ليكن اليوم الجمعة يوم المرحمة والعفو العام

كتائب القسام تقرر العفو عن قادة الأجهزة الأمنية والانقلابيين عملاً بتعاليم الإسلام الحنيف

 

بعد أن قامت كتائب الشهيد عز الدين القسام باعتقال عدد من قادة الأجهزة في غزة- والذين كان لهم تاريخ أسود في تأجيج الفتنة والاقتتال الداخلي على الساحة الفلسطينية، والذين كانوا يقودون الأجهزة الأمنية التي نغّصت على الشعب الفلسطيني حياته، ولاحقت المجاهدين والمقاومين وحاولت تطبيق الخطة الأمريكية والصهيونية بالقوة من أجل الانقضاض على الشرعية الفلسطينية.

إلا أننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام لا نرضى إلا أن نتعامل بروح الإسلام وتعاليم الشرع الحنيف بالعفو عن كل من تمكناّ من اعتقالهم، لقول الله عز وجل ( وأن تعفوا هو أقرب للتقوى)، وقوله تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين).

وبناءً عليه فإننا نعلن العفو عن كل قادة الأجهزة الأمنية والتيار الانقلابي الذين اعتقلناهم وهم:( العميد جمال كايد قائد قوات الأمن الوطني – العميد مصباح البحيصي قائد حرس الرئاسة – حمودة الشيخ علي نائب قائد حرس الرئاسة – توفيق أبو خوصة – ماجد أبو شمالة – عبد العال الغول – علي أحمد علي – خلدون حجو – ضرغام صابر – محمد جاد الله البحيصي).

إضافة إلى العشرات من أبناء الأجهزة الأمنية الذين تم اعتقالهم أثناء الأحداث ، وجميعهم سيتم الإفراج عنهم اليوم بإذن الله.

ومن هنا فإننا نؤكد على ما يلي:

1) إن العفو عند المقدرة هي من أخلاقيات إسلامنا الحنيف وديننا القويم، ونحن لا يمكن أن نستقوي على أحد إلا في مواطن الشدة والحزم .

2) نؤكد عفونا العام عن جميع من خالفنا أو عمل ضدنا، ونعطي الأمان لجميع أبناء شعبنا لا نفرق بين أحد منهم.

3) نؤكد من جديد أن معركتنا ليست مع حركة فتح صاحبة التاريخ والنضال، لكن معركتنا مع ثلة مارقة حاولت تطبيق السياسات الأمريكية والأجندة الخارجية وفي سبيل ذلك أراقت الدماء وأزهقت الأرواح، فكان لا بد من الحسم معها، أما الشرفاء ورفقاء النضال والمقاومة من فتح فقد كانوا معنا ينسقون ويتواصلون، ولسنا معنيين بشق حبل المودة معهم.

4) ليكن اليوم يوم المرحمة والعفو والتسامح، فنحن لم نقم بالسيطرة على الأجهزة الأمنية المتمردة المسيطر عليها أمريكياً إلا من أجل فرض الأمن بالقوة حيث أن الأجهزة الأمنية كانت هي أدوات الفوضى والاقتتال والتمرد.

5) نؤكد لأبناء شعبنا على حفظنا لحقوقهم جميعاً وسنكون سنداً وعونا لهم، ويستطيع أي من أبناء شعبنا أياً كان انتماؤه وخصوصاً أبناء فتح أن يتحركوا بأمان وحرية في جميع أنحاء قطاع غزة، دون أن يعترضهم أحد .

6) نؤكد حماية المؤسسات الوطنية والدولية والسفارات والوزارات والمقرات الأمنية مع إخواننا في الشرطة الفلسطينية والقوة التنفيذية، لأنها مؤسسات للشعب الفلسطيني، ولن نسمح لأحد بالمساس بها.

7) نطالب خاطفي الصحفي البريطاني (الان جنسون) بالإفراج عنه فوراً، ولن نسمح باستمرار احتجازه لأنه ضيف على شعبنا ويجب إكرامه.

 

{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الجمعة 29 جمادى الأولى 1428هـ

الموافق 15/06/2007م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026