{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد الميداني القسامي محمد الدحدوحبرصاص عملاء جيش لحد المشبوه في مدينة غزة
لا زالت العناصر المشبوهة الموتورة تثير الفتنة والاقتتال على الساحة الفلسطينية، ولا يروق لها التوافق أو الحوار الذي يجري في القاهرة، فبالأمس يغتالون المواطنين بتهمة الانتماء لحماس وإعفاء اللحية، ويعربدون في شوارع غزة ويدنسون المساجد، وينشرون الحواجز، ويقتلون الأئمة والعلماء، واليوم يواصلون جرائمهم الشنيعة المستوردة من أسيادهم اليهود والأمريكان، ويطلقون النار على المجاهدين والذين يتعرضون للعدوان من العدو الصهيوني وأذنابه على حد سواء ..
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القائد الميداني/ محمد نعيم يوسف الدحدوح
(33 عاماً) من مسجد الهداية في حي تل الإسلام بغزة
((أحد قادة وحدة المدفعية في كتائب القسام ))
والذي تم إعدامه من قبل قوات لحد العميلة المنتشرة في مربع الخزي والعار في مدينة غزة (المربع الأمني)، ليلتحق بركب شهداء مجزرة مسجد الهداية التي ارتكبت على يد ذات الفئة الباغية المتمردة على الإسلام والجهاد والمقاومة.
ليرتقي شهيدنا إلى الله بعد مشوار جهادي مشرف قضاه مجاهدنا في مقارعة أعداء الله الصهاينة، قصفاً للمغتصبات وتصدياً للاجتياحات، ورباطاً على الثغور في حماية الوطن.
وكتائب القسام إذ تزف شهيدها، لتؤكد بأن دماءه الطاهرة ستكون ناراً على القتلة العملاء، و ستبقى لعنة تطاردهم، وتلقي بهم إلى مزابل التاريخ في زمرة المجرمين والخائنين لوطنهم والمتآمرين على شعبهم وقضيتهم.
ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الاثنين 25 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 11/06/2007م